مقتل ثلاثة طيارين من نظام الأسد إثر انفجار طائرتهم في مطار حماة العسكري

طائرة مروحية تابعة للنظام السوري في مطار حماة العسكري- المصدر: صفحات موالية
الاثنين 18 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

قتل ثلاثة ضباط طيارين يتبعون لنظام الأسد، جراء انفجار طائرتهم المروحية في مطار حماة العسكري، وذلك في أثناء توجههم لتنفيذ ضربات على مناطق سيطرة فصائل المعارضة في إدلب.

ونعت شبكات موالية للنظام السوري عبر "فيس بوك"، اليوم الاثنين كل من: الطيار المقدم لؤي عباس والطيار الرائد ياسر رعد والطيار الملازم جلال العتر، وقالت إنهم قتلوا نتيجة انفجار طائرتهم، بعد تعرضها لخلل فني في مطار حماة.

ومن بين الشبكات "أخبار طرطوس وريفها"، والتي أضافت عبر "فيس بوك" أن الضباط الطيارين "قضوا نحبهم في أثناء تنفيذهم طلعة قتالية في حوامتهم الليلة الماضية في مطار حماة العسكري".

ونشرت الشبكات الموالية صور الضباط الطيارين، وأكدت أنهم كانوا في مهمة قتالية في محافظة إدلب.

وتتعرض محافظة إدلب لقصف جوي من الطيران الحربي الروسي والمروحي التابع لنظام الأسد، ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين في الأيام الماضية، آخرهم يوم أمس في محيط مدينة سراقب وفي قرية بريف إدلب الجنوبي.

ويتركز قصف الطائرات المروحية التابعة لنظام الأسد على البراميل المتفجرة، والتي أحدثت دماراً كبيراً في المناطق التي استهدفتها في السنوات الماضية، في حلب والغوطة الشرقية ومحافظة إدلب ودرعا.

والبراميل المتفجرة سلاح بدائي الصنع شديد التدمير والفتك، فيما يعتبر رخيص التكلفة، وشاع ذكره إثر استخدام النظام السوري له في مواجهة المناطق التي خرجت عن سيطرته منذ عام 2012.

وكانت منظمات حقوقية قد أكدت أن البراميل المتفجرة شديدة العشوائية ولا تصيب أهدافاً عسكرية محددة، ووثقت في السنوات الماضية أن 97 % من ضحاياها من المدنيين.

وفي ديسمبر/ كانون الأول 2017 أصدرت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" تقريراً بعنوان "القصف الغاشم" وثَّقت فيه إلقاء طيران النظام السوري قرابة 70000 برميل متفجر منذ تموز 2012.

وجاء في التقرير أن استخدام سلاح البراميل المتفجرة من قبل جيش نظام الأسد، "يُشكل واحداً من أشدِّ أصناف الخذلان الدولي الفاضح للشعب السوري".

وسجَّل التقرير ما لايقل عن 68334 برميلاً متفجراً، ألقتها طائرات مروحية أو ثابتة الجناح تابعة للنظام السوري، منذ أول استخدام موثق لها في تموز 2012 حتى كانون الأول 2017، تسببت في مقتل 10763 مدنياً، بينهم 1734 طفلاً.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات