مقتل ثلاثة عناصر من "قوات الصناديد" بهجوم استهدف موقعاً لهم في ريف الحسكة

عناصر من قوات الصناديد في أثناء معارك ريف دير الزور- المصدر: المعرفات الرسمية لقوات الصناديد
الاثنين 04 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

قتل ثلاثة عناصر من "قوات الصناديد" أحد مكونات "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شرقي سورية، جراء هجوم نفذه مجهولون على موقع لهم في ريف محافظة الحسكة.

وذكرت وكالة "ANHA" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" شمال شرق سورية اليوم الاثنين، أن ثلاثة من مقاتلي "قوات الصناديد" قتلوا، وأصيب آخرون بجروح، إثر تعرض إحدى حواجزهم لهجوم من قبل مجهولين على الطريق السياسي.

وفي التفاصيل أضافت الوكالة عبر "فيس بوك"، أن إحدى حواجز "قوات الصناديد" في مفرق النعيمية على الطريق السياسي القريب من ناحية تل كوجر تعرض لهجوم من قبل مجهولين، مع ساعات الفجر، ما أدى إلى مقتل المقاتلين الثلاثة.

وأشارت الوكالة إلى أنه لم يتم معرفة الجهة التي هاجمت الحاجز، "فيما باشرت قوات الأمن الداخلي على الفور بالتحري عن تفاصيل الهجوم"، بحسب قولها.

ويأتي ما سبق في ظل تطورات متسارعة تشهدها مناطق شمال شرق سورية، وخاصة محافظة الحسكة، التي تشهد مواجهات بين فصائل "الجيش الوطني" و"قسد" في ريفها الغربي، وإعادة انتشار للقوات الأمريكية في المناطق النفطية، في الرميلان ومحيطها.

وتعتبر "قوات الصناديد" إحدى المكونات الأساسية لـ"قسد"، وكانت قد شاركت في معظم العمليات العسكرية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، بدعم من التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

وتأسست "قوات الصناديد" عام 2013، من بعض أبناء قبيلة "شمر" العربية، ويتركز مقاتلوها في مناطق تل حميس وتل كوجر في ريف الحسكة.

ومؤسس القوات هو حميدي دهام الهادي الجربا، والذي يعتبر من أبرز القادة العشائريين في الحسكة، وهو القائد المشترك لمقاطعة الجزيرة.

ومنذ الإعلان عن تشكيل "قوات الصناديد" أشارت عدة تقارير إعلامية إليهم على أن دورهم غالباً يكون في حماية الآبار النفطية في المنطقة الحدودية مع العراق، والتي تشهد تحركات أمريكية- روسية في محيطها.

وسبق وأن تعرضت مواقع وحواجز لـ"قسد" في المنطقة الشرقية لسورية لهجمات، تبنى البعض منها تنظيم "الدولة"، والذي مايزال ينشط عبر الخلايا النائمة التابعة له في المنطقة.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات