مقتل جندي سابق مع قوات الأسد بالرصاص في أستراليا.. والحادثة تثير تساؤلات

علي علي المقاتل السابق في قوات الأسد والذي قُتل في أستراليا
الخميس 07 مارس / آذار 2019

لقي مقاتل سابق في قوات نظام بشار الأسد مصرعه في مدينة ملبورن في أستراليا، بعد تعرضه للاغتيال عبر إطلاق نار عليه وعلى رجل آخر.

وتحدث وسائل إعلام أسترالية عن جانب من تفاصيل مقتل علي علي، الذي بدا من خلال صور نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي أنه كان يقاتل مع قوات نظام الأسد.

وقالت صحيفة "the australian"، اليوم الخميس، في خبر ترجمته "السورية نت"، إن علي الذي تعرض لإطلاق النار في ملبورن من قبل أشخاص ما يزالون مجهولين للشرطة، هو واحد من بين 4 أشخاص قتلوا في نفس المدينة خلال الأسبوع الماضي.

وأشارت إلى أن علي قُتل مساء يوم الإثنين الفائت، ووجد بجانبه رجل آخر في الأربعين من عمره، اسمه دينيز حسن.

ونشرت وسائل إعلام أسترالية صوراً لـ علي قالت إنها حصلت عليها من حسابه على موقع "فيسبوك"، وتُظهر إحدى الصور وشم رسمه علي على كتفه ويظهر فيه علم النظام.

والصور التي نشرها علي كانت مليئة بالأسلحة التي حملها، حيث تُظهر إحداها علي وهو يجلس خلف مقود السيارة في سوريا، ويحمل بيده مسدساً وإلى جانبه سلاح رشاش، بينما أظهرت صورة أخرى علي وهو يوجه سلاحه بشكل مباشر إلى الكاميرا.

علي علي خلال وجوده في سوريا ومعه مسدس وسلاح رشاش - The age

وفي صورة أخرى، يظهر علي في أحد الأحياء بسوريا، وهو يمسك بندقية "كلاشينكوف" وعليها علم نظام الأسد، بينما أظهرت صورة رابعة علي وهو يرتدي بذلة عسكرية لجيش النظام وورائه صورة حافظ الأسد، بالإضافة إلى صورة أخرى له وهو يمسك سلاحاً وخلفه منزل مدمر.

علي علي خلال وجوده في سوريا وخلفه منزل مدمر - The age

علي علي وهو يرتدي لباس جيش الأسد وورائه صورة حافظ الأسد - facebook

علي علي وهو موجه سلاحه نحو الكاميرا - facebook

ونقل موقع The Age الاسترالي عن شهود عيان قولهم، إنهم رأوا علي في حوالي الساعة العاشرة من مساء يوم الإثنين الماضي وهو ينزف جراء إصابته بطلق ناري، وقالوا إنه كان يصرخ طالباً النجدة قبل أن يسقط على الأرض، فيما لم تنجح جهود إنقاذه وتوفي على الفور.
 

وقال "ميمي محفوظ" الذي يعيش على بعد أمتار قليلة من المكان الذي وقعت فيه الحادثة، إنه نظر إلى الخارج وشاهد رجلان يركضان حول سيارة صغيرة فضية اللون، بينما كان هنالك رجل ملقى على الأرض، موضحاً أنهم سمعوا صوت طلقين ناريين، ثم سمعوا إطلاق نار آخر بعد نحو نصف ساعة.

وأثار مقتل علي الكثير من الأقاويل والتساؤلات، فحادثة مقتله جاءت بعد وقت قصير من مقتل 3 أشخاص في المدينة، أحدهم قُتل قبل يوم واحد من مقتل علي، ويُعد أحد أبرز الشخصيات التي تعمل في المخدرات.

وبينما تقول الشرطة إنها حتى الآن غير متأكدة من وجود صلات مباشرة بين عمليات إطلاق النار هذه، إلا أنها أشارت إلى وجود قواسم مشتركة بينها، من أبرزها أن جميع الأطراف في عمليات القتل بدأ أنها معروفة لبعضها البعض، وأن حوادث القتل هذه جاءت بعد تخطيط.

ولم تذكر وسائل الإعلام الأسترالية تفاصيل عن أسباب عيش علي في أستراليا، ولم توضح ما إذا كان قد وصلها لاجئاً - علماً أن أستراليا تتبع قوانين شديدة للجوء - لكن صحيفة "the australian" قالت إنه من المعتقد أن علي نشأ في ملبورن بأستراليا، دون أن تتحدث عن تفاصيل حول وجوده في سوريا وقتاله مع قوات الأسد.

قرأ أيضاً: روسيا تُحجّم نفوذ ماهر الأسد وتضرب أجنحته.. ما الذي يجري في جيش النظام؟

 

المصدر: 
خاص - السورية نت