مناقصات سورية ضخمة.. تراجع إنتاج القمح في سورية يدفع النظام إلى شراء 150 ألف طن من القمح الروسي

حقل قمح في سورية (رويترز)
الخميس 03 أكتوبر / تشرين الأول 2019

أعلنت "المؤسسة السورية العامة لتجارة وتخزين وتصنيع الحبوب" التابعة لحكومة النظام السوري، عن مناقصة لشراء واستيراد 150 ألف طن من القمح من روسيا.

وذكرت وكالة "رويترز" للأنباء أن المؤسسة العامة أصدرت وثيقة، اليوم الخميس، طرحت خلالها مناقصة عالمية لشراء القمح من روسيا فقط، وكشفت الوثيقة أن الموعد النهائي لتقديم العروض هو 4 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وتكررت المناقصات الصادرة عن حكومة الأسد خلال الأشهر الماضية لاستيراد كميات كبيرة من مادة القمح من الدول التي يصفها النظام بـ "الصديقة"، خاصة من روسيا.

إذ سبق وأن طرح النظام منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي مناقصة عالمية لمبادلة 100 ألف طن من القمح بين سورية وروسيا، إلا أن "المؤسسة السورية العامة لتجارة وتخزين وتصنيع الحبوب" أعلنت الأسبوع الماضي إلغاء المناقصة "بسبب عدم التوصل إلى اتفاق حول العروض المقدمة"، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر حكومي سوري.

وطرحت المؤسسة العامة في يونيو/ حزيران الماضي مناقصة لشراء 200 ألف طن من القمح الروسي، ومثلها في شهري أكتوبر/ تشرين الأول وديسمبر/ كانون الأول من عام 2018، وبموجب تلك المناقصات تم استيراد كميات كبيرة من القمح من روسيا إلى سورية.

يذكر أن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) قالت في تقرير مشترك مع برنامج الأغذية العالمي، في 5 سبتمبر/ أيلول الماضي، إن إنتاج القمح في سورية لهذا العام بلغ حوالي 2.2 مليون طن متري، في حين لم يتجاوز العام الماضي 1.2 مليون طن، ومع ذلك لا يزال الإنتاج أدنى بكثير من متوسط الإنتاج قبل عام 2011 والبالغ 4.1 مليون طن.

وتتحدث أرقام الأمم المتحدة عن وجود حوالي 6.5 مليون شخص في سورية يعانون من انعدام الأمن الغذائي وبحاجة إلى الغذاء والمشاريع التي تدعم سبل كسب العيش، في حين لا يزال هناك 2.5 مليون شخص إضافي معرضين لخطر انعدام الأمن الغذائي والحاجة إلى دعم سبل العيش من أجل تعزيز قدرتهم على الصمود، بحسب تقرير "الفاو".

المصدر: 
السورية نت