خلال ثلاثة أسابيع.. 25 حادثة اغتيال شهدتها درعا جميعها سجلت ضد "مجهول"

عناصر من قوات الأسد في مدينة درعا - المصدر: ناشطون عبر فيس بوك
الأحد 20 أكتوبر / تشرين الأول 2019

شهدت محافظة درعا جنوبي سورية 25 حادثة اغتيال، منذ مطلع شهر أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، جميعها سجلت ضد "مجهول".

وحصل موقع "السورية.نت" اليوم الأحد، على إحصائية من "مكتب توثيق الشهداء في درعا" جاء فيها أن عدد حوادث الاغتيال منذ مطلع الشهر الحالي، بلغت 25 حادثة، بين عمليات قتل وإصابات.

وبحسب الإحصائية، فإنه وخلال الأيام السبعة الماضية، شهدت درعا وريفها 9 عمليات اغتيال، أدت إلى مقتل جميع الأشخاص المستهدفين فيها، والذين ينتمون إلى عدة شرائح سواء عسكريين أو مدنيين وعناصر من قوات الأسد.

وقال مصدر من مدينة درعا لـ"السورية.نت"، إن نصر الشلبي من بلدة عتمان تم اغتياله، أمس، ووجدت جثته في نصيب، وسبق الحادثة اغتيال أوس كمال البطيح في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي.

وآخر عمليات الاغتيال في المحافظة، أدت لمقتل قصي الحلقي، شقيق رئيس حكومة نظام الأسد السابق، وائل الحلقي، في مدينة جاسم بريف درعا الشمال الغربي.

وسبق مقتل الحلقي مقتل عنصرين من قوات الأسد، على طريق جاسم- إنخل، إثر استهدافهما بعبوة ناسفة، زرعها مجهولون.

ومنذ مطلع أغسطس/ آب العام الماضي لم تتبنى أي جهة مسؤوليتها عن عمليات الاغتيال في محافظة درعا، أو الاستهدافات التي تطال القوات الروسية وقوات الأسد، وسجلت جميعها ضد "مجهول".

وتغيب تعليقات النظام عن الفوضى الأمنية التي تشهدها محافظة درعا، والتي شهدت أبرز اتفاقيات "التسوية"، قبل نحو 15 شهراً، وبموجبها انسحبت فصائل المعارضة من جميع المساحات التي كانت تسيطر عليها في درعا المدينة وريفها الغربي والشرقي، لصالح القوات الروسية وقوات النظام.

يشار إلى أنه وعقب اتفاق التسوية في درعا، انقسمت المناطق في المحافظة إلى قسمين، الأول تحت الهيمنة الروسية، المتمثل على الأرض بـ"الفيلق الخامس" والمنتشر في مدينة بصرى وبعض قرى الريف الشرقي لدرعا، ويتصدره القيادي أحمد العودة.

 أما القسم الآخر تحت هيمنة أفرع النظام الأمنية، وقواته العسكرية كـ"فرع الأمن العسكري" و"الفرقة الرابعة"، (أي خارج حسابات الروس عسكرياً)، والتي تتركز هيمنتها العسكرية في قرى الريف الغربي والشمالي لدرعا.

المصدر: 
السورية نت