"منسقو الاستجابة": مقتل 25 مدنياً منذ خرق وقف إطلاق النار في حماة وإدلب

لحظة انتشال "الدفاع المدني" للضحايا في بلدة التمانعة جنوب إدلب جراء قصف الطيران الحربي الروسي- 10 أغسطس/ آب 2019 (الدفاع المدني)
الاثنين 12 أغسطس / آب 2019

وثق فريق "منسقو استجابة سوريا"، في بيان له، اليوم الإثنين، خروقات وقف إطلاق النار في الشمال السوري، منذ 1 آب /أغسطس الجاري عقب الهدنة التي تم الاتفاق عليها في محادثات "أستانة 13" الأخيرة.

وأوضح بيان "منسقو الاستجابة"، أنه "بلغ عدد النقاط المستهدفة من قبل القوات البرية 49 نقطة، وبلغ عدد النقاط المستهدفة من قبل السلاح الأرضي 46 نقطة، فيما بلغ عدد الضحايا المدنيين خلال الفترة التي تلت خرق الاتفاق 25 مدنياً بينهم ستة أطفال في محافظتي حماة وإدلب".

وبيّن الفريق أن "أعداد النازحين المغادرين من المنطقة عقب خرق الاتفاق بلغ 5428 عائلة (35173 نسمة)". وأكد الفريق أنه "بلغت أعداد المنشآت والبنى التحتية المستهدفة 15 منشأة خدمية وتعليمية".

وأشار فريق "منسقو الاستحابة" إلى أن قوات الأسد وروسيا تمكنت من السيطرة على أكثر من سبعة مناطق مشمولة ضمن اتفاق "المنطقة منزوعة السلاح".

ومنذ إعلان وسائل إعلام موالية للنظام، سيطرتها مؤخراً على بلدات الصخر وتل الصخر الاستراتيجي، وصوامع الجيسات في ريف حماة الشمالي، وسبقها السيطرة على قريتي الزكاة والأربعين شمالي حماة، بعد اشتباكات مع فصائل المعارضة العاملة في المنطقة، تواصل الأخيرة صد محاولات تقدم لقوات الأسد على جبهات ريف حماة الشمالي، مخلفة قتلى وجرحى في صفوف قوات الأسد.

يذكر أن قوات الأسد تمكنت من استعادة السيطرة على قريتي تل ملح والجبين في ريف حماة الشمالي، بعد معارك استمرت أكثر من 50 يوماً ضد فصائل المعارضة، ويأتي تقدم قوات الأسد بعد أيام من استئناف عملياتها العسكرية ونقض اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل له في الجولة الثالثة عشرة من محادثات "أستانة"،  والتي أقيمت يومي 1 و2 من أغسطس/ آب الجاري في العاصمة الكازاخية، حيث اتهم نظام الأسد تركيا و"الجماعات المسلحة" بخرق الهدنة.

ويرافق تقدم قوات الأسد شمالي حماة قصف جوي من الطيران الحربي الروسي والمروحي على القرى والبلدات الموجودة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، المتفق عليها في اتفاق "سوتشي" بين تركيا وروسيا.

وتتخوف الأمم المتحدة على حياة المدنيين الذين عادوا إلى بلداتهم وقراهم فور إعلان الهدنة، مطالبة أطراف النزاع والدول المعنية بالملف السوري بحماية المدنيين وعدم استهداف البنى التحتية المدنية.

وكانت قوات الأسد، بدأت بدعم عسكري وجوي ولوجستي روسي، حملة عسكرية مكثفة على ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، منذ أبريل/ نيسان الماضي، ما أسفر عن مقتل 500 مدني ونزوح أكثر من 440 ألف شخص، بحسب أرقام صادرة عن الأمم المتحدة.

وعقب إعلان وقف إطلاق النار في إدلب أعلنت فصائل "الجيش الحر" المتمثلة بـ"الجبهة الوطنية للتحرير" التزامها به، مؤكدة أنها سترد على أي خرق تقوم به قوات الأسد على جبهات ريف حماة.

المصدر: 
السورية نت