منظمة دولية: 2500 لاجئ سوري تم ترحيلهم قسرياً من لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية

عودة لاجئين سوريين في لبنان إلى سورية (رويترز)
الأربعاء 28 أغسطس / آب 2019

قالت "منظمة العفو الدولية" (أمنستي) إن ما يقرب من 2500 لاجئ سوري تم ترحيلهم بشكل قسري من لبنان إلى سورية، خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وأصدرت المنظمة بياناً، أمس الثلاثاء، قالت فيه إن على لبنان أن يتوقف فوراً عن ترحيل اللاجئين السوريين، طالما لا يُسمح للمنظمات الحقوقية المستقلة بدخول سورية من أجل تقييم الوضع الأمني فيها وضمان عودة "آمنة" للاجئين السوريين.

وبحسب البيان فإن 2447 لاجئاً سورياً تم إجبارهم على مغادرة لبنان إلى سورية، وذلك في الفترة بين 13 مايو/ أيار الماضي و9 أغسطس/ آب الحالي.

وكان المجلس الأعلى للدفاع اللبناني أصدر قراراً في أبريل/ نيسان الماضي، ينص على ترحيل كل سوري دخل بطريقة "غير شرعية" إلى لبنان بعد تاريخ 24 أبريل/ نيسان 2019.

والمجلس الأعلى للدفاع اللبناني هو هيئة مشتركة بين الوزارات اللبنانية تتولى سياسة الدفاع الوطني ويرأسها رئيس الجمهورية، ميشيل عون.

وطالبت "منظمة العفو الدولية" المجلس الأعلى للدفاع بإلغاء قراره ووقف عمليات ترحيل السوريين "فوراً"، واعتبرت أن "أي محاولة لإعادة اللاجئين بالقوة تشكل انتهاكاً واضحاً لالتزامات لبنان أمام المجتمع الدولي بعدم إجبار السوريين على العودة".

وقالت مديرة أبحاث الشرق الأوسط في "منظمة العفو الدولية"، لين معلوف، "نكرر دعوتنا إلى المجتمع الدولي لتقاسم مسؤولية اللاجئين السوريين مع الدول المستضيفة لهم، بما في ذلك لبنان"، وأضافت "يجب تفعيل برامج إعادة توطين اللاجئين السوريين، والضغط على الجهات المعنية من أجل السماح للمنظمات المستقلة بدخول سوريا"، وذلك من أجل تقييم الوضع الأمني فيها.

وتقول مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن حوالي 926 ألف لاجئ سوري في لبنان مسجلين لديها، في حين تقول الحكومة اللبنانية إن عددهم تجاوز 1.5 مليون لاجئ.

وكان الأمن العام اللبناني أعد خطة مع النظام السوري، في يونيو/ حزيران 2018، من أجل تنظيم عودة السوريين إلى بلدهم، وفي إطار ذلك تم إعادة عشرات السوريين على دفعات، حيث يروج النظام السوري إلى أن العودة "طوعية" و"آمنة".

المصدر: 
السورية نت