منع مئات الشاحنات اللبنانية من دخول سورية

سوريون على حاجز المصنع على الحدود مع لبنان - أرشيف
سبت 17 يناير / كانون الثاني 2015

تشهد الحدود اللبنانية – السورية عند نقطة المصنع، زحمة خانقة للشاحنات المتوقفة على الطريق الدولية ما بين منطقة المصنع وجديدة يابوس السورية، بعدما توقفت النقطة الحدودية السورية عن استقبال أي شاحنة لبنانية منذ 15 يوماً.

وشكا سائقون من احتشاد مئات الشاحنات في الساحة الجمركية في المصنع، ويقدر عددها بـ500 شاحنة، إذ إنهم يخشون الخروج إلى الحدود السورية خوفاً من احتجازهم، لأن الساحة الجمركية السورية لا تستقبل أي شاحنة آتية من لبنان إن كانت وجهتها الداخل السوري أو تعبر ترانزيت، ما يؤدي إلى اصطفاف عشرات الشاحنات على طول الطريق بين المصنع وبلدة عنجر.

وخلفت المشكلة وراءها كمّاً من المشاكل، في ظروف مناخية سيئة، يدفع ثمنها السائقون. فقد أفيد عن نفاد مادة المازوت من بعض الشاحنات واضطرار السائقين إلى المبيت في شاحناتهم في طقس بارد جداً، في منطقة تعرف بـ"وادي جهنم".

وكان نظام بشار الأسد برر بداية إقفاله الطريق بسبب تراكم الثلوج، ومع زوال العاصفة بقي العبور متوقفاً ودونه عقبات لم تعلن أسبابها الحقيقية، وأُبلغ المزارعون والمصدرون لاحقاً بأن عطلاً طرأ على جهاز "سكانر" في الساحة الجمركية السورية في جديدة يابوس.

وفي بيروت، أعلن عن لقاء عقد بين المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم في مكتبه، والأمين العام للمجلس الأعلى السوري - اللبناني نصري خوري.

إقفال الحدود في وجه الشاحنات أدى إلى امتداد طوابير طويلة في الاتجاهين بين المصنع حتى جديدة يابوس، عدا ما يخلّفه ذلك من خسائر لدى التجار والمصدرين والمستوردين، خاصة أن طريق المصنع ـ جديدة يابوس لا يزال المنفذ الوحيد لحركة الترانزيت عبر سورية.

وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 3 ملايين دولار ثمن خضر فقط موجودة في هذه الشاحنات المتوجهة إلى سورية.

وقال رئيس نقابة أصحاب الشاحنات المبردة، عمرالعلي، إن توقف حركة الترانزيت أدى إلى مشاكل كبيرة في أجهزة التبريد للبرادات التي تنقل خضراً وفواكه، لأن خزان المازوت الخاص بالتبريد سعته 300 ليتر، أي ما يكفي فقط لثلاثة أيام، ما فرض على السائق أن يشتري مادة المازوت من المحطات وينقلها إلى الشاحنات بالغالون.

المصدر: 
صحف - السورية نت