من الخيام المهترئة إلى القصر.. لبناني يستقبل لاجئين سوريين لإنقاذهم من الثلوج (فيديو)

اللبناني ماهر عوض استقبل لاجئين سوريين في قصره بعد تضرر خيامهم من الثلوج
الجمعة 18 يناير / كانون الثاني 2019

فتح مواطن لبناني أبواب قصره للاجئين السوريين في لبنان، بعدما ضربت خيامهم عاصفة ثلجية ألحقت أضراراً كبيرة بهم وشكّلت خطراً على حياة أولادهم، لا سيما وأن تلك الخيام غمرتها الثلوج واجتاحتها مياه الأمطار.

وبدأت المبادرة الإنسانية للبناني ماهر عوض بعدما شاهد معاناة اللاجئين السوريين في مخيمات لبنان، وكتب منشوراً على صفحته في "فيسبوك"، قال فيه: هذا البيت ملك لله، سخرني أني أبنيه في ضيعتي بوينين، هذا البيت ليس ليس كاملاً، إلا أنه مؤهل لاستقبال من عم أقل حظاً في هذا البلد الظالم،".

وأشار عوض إلى قصره مؤلف من 9 غرف، وأنه يمكنه استيعاب عدد كبير من الذين يشعرون بالبرد، ودعا إلى إخبار من يشعر بالبرد باللجوء إليه. وقال خلال لقاء له مع +AJ، إنه أراد استقبال أُناس "ربما يعيشون في الشارع، أو في خيمة مليئة بالمياه".

وبالنسبة إلى عوض فإن المبادرة الإنسانية "أهم بالنسبة إليه أكثر من المال الذي يمكن أن يجنيه في حال أجّر قصره"، وبيّن أن أبواب القصر ستبقى مفتوحة "خلال الظروف المناخية الصعبة، بكل الفصول وبكل الظروف الصعبة".

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن العواصف العاتية والأمطار وتساقط الثلوج "أضر بشدة" بأكثر من 150 مخيماً مؤقتاً للاجئين السوريين في لبنان، بما في ذلك بعض المخيمات التي أُغرقت أو تهدمت بالكامل، مشيرةً إلى أن طفلاً صار في عداد المفقودين.

وذكرت منظمة (أنقذوا الأطفال) أن العاصفة "نورما" اجتاحت المئات من المخيمات في أنحاء لبنان، وتقطعت السبل بصبية في أجواء برد قارس، فيما واضطر لاجئون سوريون في عرسال إلى إحراق ملابسهم في محاولة لمواجهة البرد القارس.

ومنذ عام 2011 لجأ نحو مليون مواطن سوري إلى لبنان، حيث تقول المنظمات الإغاثية إن معظمهم يعيش في فقر مدقع، ويوجد عشرات الآلاف منهم في عرسال القريبة من التلال الواقعة على الحدود مع سوريا.

اقرأ أيضاً: تشمل شركات وعقارات وأسطول من السيارات.. الأسد يحجز على أموال عائلة العنزروتي

المصدر: 
السورية نت