"من حلب إلى إسطنبول".. الفن التركي والسوري يتعانقان بأمسية موسيقية

الأمسية جمعت موسيقيين سوريين وأتراك في مدينة إسطنبول
الأحد 16 ديسمبر / كانون الأول 2018

نظم مركز علي أميري الثقافي في مدينة إسطنبول بتركيا، أمسية موسيقية وغنائية تركية وسورية، بعنوان: "من حلب إلى إسطنبول طريق الموسيقى".

وشارك في الفعالية عدد من الفنانين الأتراك بينهم غوكسيل باكتجير "عازف قانون"، ومراد سونغو "عازف تشيلو"، وجان الغون "على الكمان" وبولنت ألماس (مغني).

كما اعتلى المنصة فنانون سوريون من بينهم سيركان حقي "عازف كلارينيت"، وأسامة بدوي "عازف عود"، وورد مغربي (مغني) وسيمو حقي (مغني).

وقال المغني التركي أندر دوغان الذي كان من بين الحضور وتم دعوته للغناء بشكل عفوي: "شاركت اليوم الفنان السوري ورد مغربي وتقابلنا على المنصة لأول مرة ولم يكن بيننا تنسيق ومع هذا غنينا سوياً وهذه دلالة على أن الموسيقى ارتجالية وجامعة وسعدت جدا بهذه المشاركة" .

وأضاف في تصريح لوكالة الأناضول: "منذ زمن شاركت الفنان المغربي رشيد غلام وصنعنا سويا نموذجاً فنيا عربيا تركيا راقيا وتمكنا من تقريب الثقافات وكانت تجربة ثرية، واليوم شعرت بهذه الأجواء التي أتيت للمشاركة بها كمستمع وتشرفت بدعوتهم لي حين علموا بوجودي" .

من جانبه، قال ورد مغربي إنه دُعي من قبل المغني التركي غوكسيل باكتجير وعلى الفور لبى الدعوة للمشاركة في الفعالية، واعتبر أن الأمسية الموسيقية "تقرب بين الفن التركي والفن السوري واللذين تجمعهما بالأساس روابط مشتركة بشكل كبير".

وقال إن "الحضور العربي التركي اللافت كان دلالة على تحقيق الفعالية هدفها وهو دمج الفنين وإعادتهما إلى سابق عهدهما كفن واحد، وهي ما يفتح طريقاً جديداً بين الحضارتين ويعيدهما إلى حيث كانا".

وأبدى "مغربي" استعداده خلال الفترة المقبلة للمشاركة في مثل هذه الفعاليات التي تساعد على اندماج السوريين المقيمين في تركيا مع أهل المدينة من خلال الموسيقى.

وتهدف الفعالية التي حضرها مئات من العرب والأتراك إلى توحيد الفن العربي والتركي تحت مظلة واحدة وتقريب الثقافات عن طريق الموسيقى.

ومركز علي أميري الثقافي، منظم الفعالية، تابع لبلدية إسطنبول ودائما ما ينظم فعاليات غنائية وثقافية تجمع بين الجالية العربية والفنانين الأتراك.

اقرأ أيضاً: مدير أمنيات ولاية بورصة في تركيا يوزع منشورات على السوريين.. ماذا جاء فيها؟

المصدر: 
الأناضول - السورية نت