مواجهات مستمرة بين الفصائل في عفرين تُخلف قتلى وجرحى

25 قتيلاً في المواجهات بين فصائل المعارضة بمدينة عفرين
الاثنين 19 نوفمبر / تشرين الثاني 2018

يتواصل القتال في مدينة عفرين بريف حلب بين فصائل من "الجبهة الوطنية" مدعومة بقوات تركية من جهة، وفصيل "شهداء الشرقية" من جهة ثانية، وأسفرت المواجهات بين الطرفين عن سقوط قتلى وجرحى.

ومنذ أمس الأحد شهدت مناطق متفرقة في عفرين اقتتالاً غير مسبوق بين الفصائل، وذكر مراسل "السورية نت" أن المواجهات تركزت في شارع الفيلات وسط عفرين، وذلك بالتزامن مع مداهمة مقرات تابعة لفصيل "شهداء الشرقية".

وأسفرت المواجهات حتى صباح اليوم الإثنين عن مقتل 25 مقاتلاً من الطرفين، بحسب ما قاله المرصد السوري، مشيراً عن اشتباكات عنيفة لا تزال تدور في أحياء عدة داخل مدينة عفرين.

وتتهم "الجبهة الوطنية" التي تدعمها قوات من "الكوماندوس التركي" في المواجهات الحالية، فصيل "شهداء الشرقية" بالفساد، والقيام بتجاوزات في مدينة عفرين، وهو ما ينفيه فصيل "الشرقية".

وأمس الأحد قال أحد عناصر القوة الأمنية التابعة للجيش الحر في تصريح لـ"السورية نت"، إن "العملية تهدف للقبض على أشخاص عليهم أحكام قضائية وليس مداهمات اعتباطية"، مشيراً أن الحملة لا تستهدف فصيلاً معيناً وإنما ستطال جميع المفسدين في عفرين"، وفق تعبيره.

وينضوي نحو مئتي مقاتل يتحدّر معظمهم من محافظة دير الزور شرق سوريا، في صفوف فصيل "شهداء الشرقية".

وتشهد عفرين حالة من الفوضى الأمنية تتخللها عمليات سرقة، بحسب ما أكده سكان في المدينة لوكالة الأنباء الفرنسية، وقالوا إن المضايقات تدفعهم إلى ملازمة منازلهم وعدم الخروج إلاّ في حالة الضرورة.

يُذكر أن الجيش التركي وفصائل من الجيش السوري الحر، تسيطر على مدينة عفرين منذ مارس/ آذار الماضي، بعد شن عملية عسكرية أُطلق عليها اسم "غصن الزيتون"، ونجم عنها خروج مقاتلي ميليشيا "وحدات حماية الشعب"، التي كانت مسيطرة على المدينة.

اقرأ أيضاً: "أيام في الجحيم".. سوريان سلّما نفسيهما لنظام الأسد بعد "العفو" يرويان ما حل بهما

المصدر: 
السورية نت - وكالات