مفتشو الأسلحة الكيماوية يزورون موقع الهجوم في دوما

سيارة تابعة للأمم المتحدة في دمشق - أرشيف
سبت 21 أبريل / نيسان 2018

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن بعثة خبرائها المعنية بالتحقيق في الهجوم الكيميائي الذي شنه نظام بشار الأسد على مدينة دوما دخلت اليوم السبت إلى المدينة الواقعة بالغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأوضحت المنظمة في بيان صدر عنها بهذا الصدد أن مفتشيها زاروا أحد مواقع الهجوم الكيميائي في دوما بهدف جمع العينات لتحليلها، مضيفة أنها "ستقوم بتقدير الوضع وستدرس خطوات لاحقة بما في ذلك الزيارة الجديدة إلى دوما".

وأكد البيان أن المنظمة ستعد تقريرا خاصا بنتائج عملها في سوريا وسيتم تقديمه لأعضائها.

وفي وقت سابق من اليوم أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية توجهت من دمشق إلى دوما بعد أن جمدت مؤقتا عملها على التحقيق في الهجوم بسبب الوضع الأمني في المدينة.

روسيا تعرقل عملهم

وكانت فرنسا قد جددت مطالبتها بتسهيل وصول الخبراء الدوليين لدوما بشكل كامل وفوري ومن دون معوقات"، فيما أعرب قيادي بالمعارضة السورية عن استبشاره بعمل خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيماوية.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أمس الجمعة، إن روسيا تعرقل دخول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى موقع الهجوم المفترض في دوما السورية.

وأضاف: "على الأرجح أن هذا الموقف يهدف إلى إزالة الأدلة والعناصر المادية المرتبطة بالهجوم الكيماوي في مكان حصوله"، مجدداً المطالبة بتسهيل وصول فريق المنظمة "في شكل كامل وفوري ومن دون معوقات".

وقالت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ"  إن "فريق محققي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية رفض لقاء أشخاص من مدينة دوما، مشيرة أن "بعثة استطلاعية للفريق الأمني دخلت صباح الجمعة مدينة دوما برفقة الشرطة العسكرية الروسية".

بدوره قال قيادي في المعارضة السورية إن "رفض خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لقاء عدد من الشهود، الذين جلبهم الأمن السوري هو بداية مبشرة لعمل مهني من قبل لجنة التحقيق لأن من يتم تقديمه الأن سيتحدث كما يطلب منه الأمن السوري".

وأضاف القيادي الذي لم يتم تسميته، في تصريح لـ"د ب أ" أن "قوات النظام والروسية عملت على إخفاء أثار القصف الكيماوي من خلال إحداث عدة تفجيرات في المكان، الذي حصلت فيه جريمة الكيماوي بل عملت على تجهيز موقع آخر تعده لزيارة المحققين".

وفي 14 إبريل/ نيسان قامت أمريكا وفرنسا وبريطانيا بتوجيه ضربة لمواقع لنظام الأسد قالوا إنها رداً على هجوم كيمياوي نفذه نظام الأسد في 7  أبريل / نيسان الجاري على مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق، أسفر عن استشهاد 78 مدنياً على الأقل وإصابة مئات.

اقرأ أيضا: في مزرعة سويدية نائية.. اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن لبحث الملف السوري

المصدر: 
وكالات - السورية نت

تعليقات