ميناء طرطوس لروسيا طيلةَ نصف قرنٍ قادم

روسيا تُسيطر على ميناء طرطوس لـ49 سنة قادمة.. وتتخذ من "حميميم" قاعدة أساسية لها
الأحد 21 أبريل / نيسان 2019

مهدت روسيا، لإعلان سيطرتها الطويلة، على ميناء طرطوس السوري، من خلال ما كشفه، نائب رئيس وزرائها، يوري بوريسوف، الذي يزور دمشق؛ وفيها أعلن بعد لقائه، رأس النظام السوري، بشار الأسد، السبت، أن موسكو، تمضي باتجاهِ "استئجار"، الميناء الواقع على شواطئ البحر المتوسط، مدة 49 عاماً.

وقالت وكالة "سبوتنيك" الروسية، إن "ميناء طرطوس في سورية، سيتم تأجيره إلى روسيا لمدة 49 عامًا للنقل والاستخدام الاقتصادي خلال الأسبوع المقبل"، كما نقلت عن نائب رئيس الوزراء الروسي، بوريسوف، وهو أيضاً رئيس بلاده في اللجنة الروسية - السورية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والفني، أن "القضية الرئيسية التي يجب أن تُعطي ديناميكية إيجابية هي استخدام ميناء طرطوس. لقد جَمعت الزيارة(لدمشق) جميع هذه الاتفاقات. لقد تقدمنا بشكل جيد للغاية في هذا الأمر ونأمل أن يتم توقيع العقد خلال أسبوع ، ولمدة 49 عامًا سوف يبدأ تشغيل ميناء طرطوس أمام العمليات التجارية الروسية".

واضافت الوكالة،، ووسائل إعلامٍ روسية أخرى، أن "القرار حول ميناء طرطوس، تم اتخاذه، منذ أشهر"، في حين كانت موسكو، أعلنت قبل ذلك، بداية سنة 2017، عن "اتفاقية"، تتيح بقاء قطعٍ بحرية، من اسطولها الحربي، في القاعدة التي تستخدمها، في طرطوس، لمدة 49 سنة قادمة، قابلة للتجديد، رُبعَ قرنٍ إضافي.

وفضلاً عن ميناء طرطوس التجاري، والقاعدة العسكرية الروسية، بذات المحافظة السورية، فإن روسيا، اتخذت من مطار حميميم، جنوبي اللاذقية، منذ سبتمبر/أيلول 2015، قاعدةً عسكرية أساسية لها في سورية، ومنها تُدير كافة العمليات العسكرية، وغيرها في سورية؛ وقد زارها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في ديسمبر/كانون الأول سنة 2017، واستقبل فيها، رأس النظام السوري، بشار الأسد.

المصدر: 
وكالات - السورية.نت