مَنْ يقاتل مَنْ في سورية

المواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت

2/10/2015
The New York Times
المؤلف: 

(ترجمة السورية نت)

تتضمن الحرب "الأهلية" السورية العديد من البلدان، الآن وقد دخلت عامها الخامس، مع أجندات متداخلة وأحياناً متضاربة الرؤى المتنافسة لكيفية إدارة الصراع – والذي أدى إلى أزمة لاجئين عالمية كبرى فضلاً عن ظهور "الدولة الإسلامية" – هيمنت على المناقشات في الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع. ولكن على الرغم من انقضاء أيام من الاجتماعات والمناورات الدبلوماسية، فقد زادت الأزمة بدلاً من أن تحل.

مواقف بعض الجهات الأجنبية الرئيسية في الصراع:

الولايات المتحدة:

تناصر: العناصر الأكثر اعتدالاً من بين قوات الثوار في سورية.

تعارض: حكومة الرئيس بشار الأسد، وكذلك "الدولة الإسلامية" والجماعات الإسلامية المتطرفة الأخرى.

طريقة قتالها: تقود الولايات المتحدة تحالفاً بشن غارات جوية على "الدولة الإسلامية" والجماعات المتطرفة الأخرى في العراق وسورية. وقد نفذت برنامجاً سرياً لتدريب وتجهيز الثوار السوريين وبرنامجاً منفصلاً للبنتاغون يدرب فيه المعارضة السورية المعتدلة على قتال "الدولة الإسلامية". وقد خرّج برنامج البنتاغون عدداً قليلاً من المجندين.

روسيا:

تناصر: زعيم سورية الأسد، والذي كان حليف روسيا الوحيد في الشرق الأوسط منذ عقود.

تعارض: "الدولة الإسلامية"، والتي انضم إليها آلاف عديدة من الشباب الروس. تقول روسيا إنها تخشى ما يسمى رد فعل سلبي من المسلحين العائدين إلى وطنهم لتنفيذ الهجمات. ولكن الدول الغربية تتساءل ما إذا كانت روسيا تستخدم هذا كغطاء لمواجهة أي تهديد لحكم الرئيس بشار الأسد.

طريقة قتالها: لطالما زودت روسيا سورية بالأسلحة، ولكن الطيارين الروس شنوا أول غاراتهم الجوية في سورية يوم الأربعاء، مسقطين القنابل بالقرب من مدينة حمص، وفقاً لمسؤولين أمريكيين في واشنطن. وعلى الرغم من أن هدف روسيا المعلن هو مهاجمة "الدولة الإسلامية"، فإن حمص ليست تحت سيطرة "داعش". يقول ثوار آخرون ممن يعارضون الأسد إنهم هم من كانوا هدفاً للهجوم. وقد كانت روسيا ترسل معدات عسكرية – بما في ذلك 32 طائرة حربية – وجنود إلى المطار السوري قرب اللاذقية منذ أسابيع، وفقاً للولايات المتحدة، وقد قامت طائرات روسية بدون طيار بطلعات استطلاعية فوق المناطق التي يسيطر عليها معارضو الرئيس الأسد.

تركيا:

تناصر: تحالف الولايات المتحدة وضمنياً قوات الثوار في سورية.

تعارض: بالأساس حكومة الأسد والجماعات الكردية المتحالفة مع حزب العمال الكردستاني، وهي جماعة متمردة نشطة في تركيا. وتعارض "الدولة الإسلامية" أيضاً.

طريقة قتالها: بدأت تركيا حملة من الغارات الجوية والتوغلات العسكرية في تموز، بشكل أساسي في شمال العراق ضد حزب العمال الكردستاني. وقد سمحت أيضاً للتحالف بقيادة الولايات المتحدة باستخدام القواعد الجوية التركية. منذ بدايات الصراع، سمحت تركيا للمقاتلين والإمدادات بالدخول عبر أراضيها إلى جماعات الثوار السورية وسمحت لبعض الثوار باتخاذ ملجأ لها على أراضيها.

إيران:

تناصر: الأسد والحكومة السورية.

تعارض: الثوار السنة، و"الدولة الإسلامية" والمتطرفين السنة الآخرين.

طريقة قتالها: إيران هي الحليف الأقوى لسورية، وقد كانت تقدم الدعم العسكري والأسلحة والإمدادات والمساعدات المالية منذ بداية الحرب "الأهلية" في عام 2011. وفي عام 2012 انضم وكيل إيران اللبناني "حزب الله" إلى القتال إلى جانب الحكومة. وفي العام التالي، أرسلت إيران مئات المستشارين العسكريين لمساعدة جيش الأسد، والتزم حزب الله بمعركة شاملة لهزيمة الثوار. ولكن الاستيلاءات الأخيرة على الأراضي من قبل الثوار السنة و"الدولة الإسلامية" أضعفت الجيش السوري، وهناك مؤشرات على أن إيران تحافظ على مواردها لحماية معاقل الحكومة، بما في ذلك العاصمة دمشق، والمناطق الواقعة على طول الحدود مع لبنان وساحل البحر المتوسط.

المملكة العربية السعودية:

تناصر: عدداً من جماعات الثوار التي تقاتل الحكومة السورية.

تعارض: الأسد والحكومة السورية.

طريقة قتالها: أكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، في نيويورك يوم الثلاثاء أنه لا يمكن أن تقبل حكومته الجهود الروسية لإبقاء الأسد في السلطة تحت أي ظرف من الظروف. وحذر السيد جبير أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإزالة الرئيس السوري، فستزداد شحنات الأسلحة وأنواع الدعم الأخرى للثوار السوريين – ويبقى الخيار العسكري لإبعاده مطروحاً على الطاولة. بالإضافة إلى تمويل وتسليح الثوار على الأرض، بدأت المملكة العربية السعودية بشن الضربات الجوية مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد "الدولة الإسلامية" في سورية قبل نحو عام.

قطر:

تناصر: عدداً من الثوار السوريين الذي يقاتلون الحكومة السورية.

تعارض: الأسد والحكومة السورية.

طريقة قتالها: مولت قطر وباقي دول الخليج الثوار الذين يقاتلون الأسد. وقد زودت قطر أيضاً الثوار الذين يقاتلون حكومة الأسد بالسلاح والتدريب. في عام 2013، زودت الثوار بصواريخ حرارية تطلق من على الكتف، متجاهلة تحذير المسؤولين الأمريكيين من أن الصواريخ قد تستخدم يوماً ما من قبل الجماعات الإرهابية. كما أن قطر موطن المقر الجوي الرئيس للتحالف العسكري، في قاعدة "العديد" الجوية، والتي تنطلق منها الحملات الجوية بقيادة الولايات المتحدة ضد "الدولة الإسلامية".

انكلترا:

تناصر: العناصر الأكثر اعتدالاً من بين قوات الثوار في سورية.

تعارض: حكومة الأسد و"الدولة الإسلامية" والجماعات الإسلامية المتطرفة الأخرى.

طريقة قتالها: بسبب المعارضة الشديدة للتدخل العسكري في سورية من قبل البرلمان، ركزت بريطانيا حتى الآن بشكل أساس على ضربات التحالف في العراق. وعلى الرغم من ذلك فقد شنت مؤخراً غارة من دون طيار في سورية قتلت من خلالها اثنين من البريطانيين قيل إنهما انضما إلى "الدولة الإسلامية".

فرنسا:

تناصر: العناصر الأكثر اعتدالاً من قوات الثوار في سورية.

تعارض: حكومة الأسد و"الدولة الإسلامية" والجماعات الإسلامية المتطرفة الأخرى.

طريقة قتالها: في مواجهة أزمة اللاجئين وتصعيد تجنيد المجاهدين في أوروبا، وسعت فرنسا مؤخراً مشاركتها في ضربات التحالف الجوية ضد "الدولة الإسلامية" والجماعات المتطرفة الأخرى لأهداف في سورية وكذلك في العراق. ولكنها استبعدت أي تدخل على الأرض.

تعليقات