مُسلّحونَ يقتلونَ عناصر من "هيئة تحرير الشام" في إدلب.. فلتانٌ أمني يُخيف الأهالي

الفلتانُ الأمني يثير قلق ملايين السكان في إدلب
الاثنين 22 أبريل / نيسان 2019

 

في حادثين مُنفصلتين، بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، اغتال  مجهولون، الأحد، خمسة عناصر من "هيئة تحرير الشام"، التي تُسيطر على معظم محافظة إدلب، شمال غرب سورية.

وقال ناشطون في محافظة إدلب، إنّ مُسلحين مجهولين،  هاجموا صباح الأحد، مزرعة في جنوبي مدينة خان شيخون، بريف إدلب الجنوبي، يتخذها عناصر من "هيئة تحرير الشام" مقراً لهم، وقتلوا أربعةً من عناصر الأخيرة.

كذلك، أكدت مصادر متطابقة، في محافظة إدلب، الأحد، إطلاقَ مُسلحينِ اثنين، كانوا يستقلون دراجة نارية، النار على عنصرٍ من "هيئة تحرير الشام"،  في بلدة جرجناز شرق إدلب، ما تسبب بمقتله، على الفور.

وتشهد بعض مدن وبلدات محافظة إدلب، تفجيرات واغتيالات وعمليّات خطف، تزايدت في الأشهر القليلة الماضية، وقُتلَ فيها عسكريون، ينتمون لـ"تحرير الشام"، وفصائل عسكرية أخرى؛ كما راح ضحية بعضها مدنيون من سكان المحافظة.

وبداية مارس/أذار الماضي، هاجم انتحاريٌ، مطعم "فيوجن" في حي الضبيط، بمركز محافظة إدلب، وقتلَ نحو عشرة أشخاصٍ، كانوا فيه؛ بينهم عسكريون يُرجح أنهم من "هيئة تحرير الشام"، ومدنيون كانوا في المطعم.

وأعدمت "هيئة تحرير الشام"، بعد هذا الهجوم، بيومٍ واحد، عشرة أشخاصٍ، رمياً بالرصاص، قالت أنهم "خلية أمنية"، من "تنظيم الدولة"، أُلقي القبض عليهم، في وقتٍ سابق، خلال حملات مُداهماتٍ نفذتها "الهيئة"، في محافظة إدلب، الخاضعة في معظمها لسيطرة "الهيئة".

وتتهم "الهيئة"، خلايا لـ"تنظيم الدولة"، بتنفيذ الاغتيالات والتفجيرات، والهجمات المماثلة، في محافظة إدلب، التي تتواجد بها جماعاتٌ عديدة، لا تتوافق مع "هيئة تحرير الشام"، وتتنازع معها، لأسبابٍ عديدة، تتعلق بالنفوذ، وخلافاتٍ إيديولوجية، مثل تنظيم "حراس الدين"، وغيره.

وتُثير حالة الفلتان الأمني في إدلب،  قَلَقَ المدنيين هناك، ويبلغ عددهم نحو ثلاثة ملايين، ما بين سكانٍ محليين، ومُهجَّرينَ إلى المحافظة، من مناطق عدة، في أريف دمشق وحمص ودرعا، وغيرها.

المصدر: 
رصد- السورية.نت