نصر الحريري ينفي الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية السورية: لا زالت مشكلة الأسماء الستة لم تحل

رئيس الهيئة اللعليا للمفاوضات السورية نصر الحريري - المصدر: رويترز
الأحد 04 أغسطس / آب 2019

نفى رئيس الهيئة العليا للمفاوضات السورية، نصر الحريري الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية، والتي أعلن العمل عليها في مؤتمر سوتشي بروسيا، في يناير/ كانون الثاني 2018.

وقال الحريري عبر حسابه الرسمي في موقع "تويتر" اليوم الأحد 4 من أغسطس/ آب: "لا زالت مشكلة الأسماء الستة لم تحل، وبعض الأسماء مرفوضة من قبلنا بالكلية لأنها من صلب النظام".

وأضاف الحريري: "كذلك نرفض التعديلات التي يحاول النظام تضمينها لضرب جوهر الهدف من تشكيل اللجنة، وسنستمر في رفض أي مقترح لا يتماشى مع جوهر قرارات مجلس الأمن وبيان جنيف".

ويأتي نفي الاتفاق على تشكيل اللجنة بعد أيام من ختام الجولة الثالثة عشرة من محادثات "أستانة" بين الدول الضامنة تركيا وروسيا وإيران ووفدي نظام الأسد والمعارضة السورية.

واتفقت الدول الضامنة للمحادثات (تركيا وروسيا وإيران)، في البيان الختامي، على تنفيذ الاتفاقيات بمنطقة "خفض التصعيد الرابعة"، و"اتخاذ تدابير ملموسة لمنع وقوع إصابات بين المدنيين في منطقة خفض التصعيد بإدلب، وضمان أمن الأفراد العسكريين للدول الضامنة"، فيما طالب وفد المعارضة السورية، "نظام الأسد" بالالتزام بوقف إطلاق النار.

 وأعربت الدول الضامنة في بيانها الختامي عن ارتياحها لما تم إنجازه من تقدم في تحديد قوام ونظام عمل اللجنة الدستورية السورية، مؤكدة استعدادها للمساعدة في انعقاد هذه اللجنة في أسرع وقت ممكن.

وكان مصدر مشارك في المفاوضات قد أعلن في ختام الجولة الثالثة عشرة بأنه تم الاتفاق على تشكيل وتنسيق قائمة اللجنة الدستورية السورية.

وقال المصدر، وهو عضو في أحد الوفود المشاركة، في تصريحات نقلتها وكالة إنترفاكس الروسية، إن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في سورية غير بيدرسن، سيعلن على الأغلب، هذه القائمة خلال قمة الدول الضامنة التي ستعقد في أنقرة لاحقاً.

وأشار المصدر، إلى أنه تم كذلك خلال محادثات اليوم، تحديد قواعد عملية اتخاذ القرارات في اللجنة الدستورية. وقال: "إذا لم يكن هناك إجماع، فينبغي أن يكون 70 في المئة على الأقل من الأصوات. لا أحد لديه مثل هذه الحصة، نحن بحاجة إلى إيجاد حلول، والعمل".

لكن رئيس وفد المعارضة السورية أحمد طعمة، أكد أن تشكيلة اللجنة الدستورية "لم تُحدد بعد".

ونقلت وكالة "تاس" الروسية، عن طمعة قوله الخميس الماضي: "من السابق لأوانه القول إن القوائم قد وضعت، ومن غير المعروف ما إذا كان سيتم التوصل إلى توافق بشأن تشكيل اللجنة خلال جولة المفاوضات الحالية".

ولم يشهد ملف اللجنة الدستورية السورية في الأشهر الماضية أي انفراجة تُذكر، ووصل الأمر إلى طريق مسدود، بعد اعتراض نظام الأسد على ستة أسماء من قائمة المجتمع المدني، ورفض المعارضة السورية تقديم أي تنازلات بخصوصها.

 وحاول المبعوث الأممي إلى سورية، غير بيدرسون، ضمن جولات مكوكية، البحث عن أي تقدم في تشكيل اللجنة، إلا أن جهوده لم تثمر بالوصول إلى نتيجة.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات