نصفهم في التنف.. ترامب: 400 جندي أمريكي سيبقون بسوريا بعد الانسحاب

ترامب يعلن بقاء 400 جندي أمريكي سيبقون في سوريا بعد الانسحاب
سبت 23 فبراير / شباط 2019

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قراره الإبقاء على 400 جندي في سوريا، معتبرًا أن ذلك لا يعني تغييراً على ما أعلنه في ديسمبر/كانون أول الماضي، في حين أكدت وزارة الدفاع الأمريكية بأن الجنود سيكونون بمثابة جزء من قوة دولية لإقامة منطقة آمنة .

وسبق أن أعلن ترامب في 19 ديسمبر 2018، قراره سحب قوات بلاده من سوريا بدعوى تحقيق الانتصار على تنظيم "الدولة الإسلامية"، لكن دون تحديد جدول زمني.

وأضاف ترامب، في تصريح للصحفيين، مساء الجمعة، إنه قرر الإبقاء على 400 جندي في سوريا مقسمين بين المنطقة الآمنة التي يجري التفاوض حولها في شمال شرق سوريا وبين القاعدة الأمريكية في "التنف" قرب الحدود مع العراق والأردن.

وسبق أن أعلن البيت الأبيض، الخميس، أنه سيتم إبقاء قوة أمريكية صغيرة "لحفظ السلام" قوامها 200 جندي تقريبا لفترة من الوقت في سوريا عقب الانسحاب منها.

ويقدر مسؤولون أمريكيون أن عملية الانسحاب من سوريا قد تتواصل حتى مارس/آذار أو أبريل/نيسان المقبلين.

"منطقة آمنة"

بدورها قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، إن القوات الأمريكية المتبقية، ستكون بمثابة جزء من قوة دولية لإقامة "منطقة آمنة".

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم البنتاغون، الرائد شون روبرتسون، في مؤتمر صحفي، ونقلته عنه وكالة "الأناضول" اليوم السبت، وأشار روبرتسون أن القوات الأمريكية الموجودة في منطقة التنف جنوبي سوريا، "ستواصل البقاء هناك".

وأوضح أن "قوة المراقبة المتعددة الجنسيات ستضمن إرساء الاستقرار في المنطقة الآمنة مع القوات الأمريكية، وتمنع عودة تنظيم داعش، وستتشكل بالدرجة الأولى من حلفاء الناتو".

وتجنب روبرتسون الإفصاح عن هوية الدول التي ستشارك في تلك القوة، التي ستتولى حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة الآمنة المزمع إقامتها شمال شرقي سوريا، على امتداد الحدود مع تركيا.

وحول توصيف المنطقة، أكد أنها اصطلاحيا "منطقة آمنة".

وفيما إذا كانت القوات الأمريكية ستسير دوريات في المنطقة الآمنة، أجاب المتحدث بـ"نعم".

كما تهرب المتحدث من الاجابة عن الأسئلة، فيما إذا كانت القوات الأمريكية ستنسحب من منبج أم لا، ومسألة نقاط المراقبة على الحدود مع تركيا.

وفي تصريح لوكالة "الأناضول"، قال مسؤول بالبنتاغون فضل عدم الكشف عن اسمه، إن القوات التركية وقوات "سوريا الديمقراطية": "لن تدخل المنطقة الآمنة" المزمع إقامتها من قبل الولايات المتحدة مع قوات دولية.

اقرأ أيضا: منهم القاطرجي والقطان.. الحرب والعقوبات تدفع الأسد نحو تشكيل "حيتان" اقتصاد جدد

المصدر: 
وكالات - السورية نت

تعليقات