نضامناً مع اللاجئين.. سورية تقطع بحر المانش سباحةً من بريطانيا إلى فرنسا

السورية زينة الشركس (BBC)
الأربعاء 14 أغسطس / آب 2019

قطعت السورية زينة الشركس بحر المانش سباحة من بريطانيا إلى مدينة كالي الفرنسية، التي يعيش فيها الكثير من طالبي اللجوء.

وأطلقت زينة على رحلتها اسم "السباحة من أجل الأمل"، وتهدف من خلالها إلى تسليط الضوء على قضية اللاجئين السوريين حول العالم والمعاناة التي يعيشونها، مضيفة "أنا لا أستطيع إيقاف الحرب"، بحسب ما نقلت "هيئة الإذاعة البريطانية" (BBC) عنها، أمس الثلاثاء.

واستغرقت رحلة زينة من بريطانيا إلى فرنسا عبر بحر المانش نحو 11 ساعة و36 دقيقة، حيث قطعت مسافة 34 كيلومتراً، بالاتجاه المعاكس الذي يقطعه اللاجئون من فرنسا إلى بريطانيا طلباً للجوء.

وتقول "استطعت التغلب على التشنجات العضلية ولسعات قناديل البحر والأمواج المتقلبة من أجل إنهاء الرحلة".

وبدأت زينة، التي تعمل أساتذة في جامعة إسكس البريطانية، بالتدرب على السباحة في بحر المانش منذ تشرين الأول الماضي، حيث كانت تسبح على بعد خمسة كيلومترات فقط، وذلك لتتعود على برودة المياه، وأصبحت بذلك أول امرأة تسبح في قناة بحر المانش بشكل منفرد، بحسب "BBC".

وكانت السورية زينة شركس (28 عاماً) غادرت سورية إلى بريطانيا عام 2012 لدراسة درجة الماجستير في الاقتصاد في جامعة إسكس، وبعد حصولها على الماجستير والدكتوراه أصبحت مُحاضِرة في الجامعة التي درست فيها.

وعلّقت زينة على ذلك "أنا سعيدة جداً لأنني تمكنت من إكمال درجة الدكتوراه في ظل هذه الظروف الصعبة".

وكانت زينة قد أعلنت سابقاً عن نيتها قطع بحر المانش نحو مدينة كالي الفرنسية، لتسليط الضوء على المعاناة التي يعيشها اللاجئون أثناء هربهم بحراً نحو أوروبا بحثاً عن الأمان.

وتقول "لم أضطر أن أخوض تجربة خطيرة للوصول إلى بريطانيا، ولكن كان من المحزن بالنسبة لي أن أرى السوريين يخاطرون بحياتهم كي يكونوا بأمان"، وتتابع "لا يمكنني إيقاف الحرب لكنني أستطيع إيصال صوتي وصوت اللاجئين من بلدي إلى العالم عبر قطع بحر المانش".

وتشير أرقام المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين إلى أن عدد اللاجئين السوريين بلغ 5.6 مليون لاجئ منذ عام 2011، معظمهم لجأوا إلى الدول المجاورة لسورية خاصة لبنان والأردن وتركيا، بعضهم يعيش ظروفاً إنسانية صعبة في المخيمات الحدودية.

المصدر: 
السورية نت- وكالات