نظام الأسد يبين كيفية التعامل مع السيارات التي بقيت خارج سوريا أكثر من سنة

صورة نشرتها وكالة "سانا" الناطقة باسم النظام لمركز معبر نصيب بعد إعادة افتتاحه
سبت 03 نوفمبر / تشرين الثاني 2018

بعد أسابيع من افتتاح معبر نصيب الحدودي مع الأردن، بينت مديرية النقل التابعة لنظام الأسد في درعا، أن التعامل مع السيارات التي مكثت خارج سوريا أكثر من سنة، سوف يتم وفق المرسوم 14.

وأكد مدير النقل بدرعا، مهيب الرفاعي، أنه سيتم إدخال السيارة إلى القطر، ومن ثم يُرسل كتاب من جمارك نصيب إلى مديرية نقل درعا لوضع إشارة على صاحب المركبة من أجل تسوية وضعها، وتسديد غرامة قيمتها مقدار قيمة المركبة المدون على كشف إطلاع السيارة..

وذكرت صحيفة "تشرين" الناطقة باسم نظام الأسد التي نشرت تصريحات الرفاعي في عددها الصادر، اليوم السبت، أن أصحاب الشاحنات المبردة تقدموا بمعروض يرجون فيه إعفاء سياراتهم من رسوم وغرامات التأخير خارج القطر على مدار السنوات الثلاث السابقة، لكونها متوقفة عن العمل بسبب إغلاق الحدود منذ عام 2015، لبقائها خارج القطر لظروف خارجة عن إرادتهم.

وأشاروا في هذا الإطار، إلى أنه لا مقدرة لهم على دفع تلك الغرامات، وهم في حاجة إلى عودة عمل تلك الشاحنات بعد فتح المعبر، لأن كل واحدة منها تعيل أكثر من أسرة.

وكانت وكالة "سانا" الناطقة باسم النظام، قد نقلت في وقت سابق عن بسام الحلو من أمانة جمارك نصيب، تأكيده، أن كل سيارة تجاوزت مدة خروجها من سوريا سنة كاملة تنطبق عليها مواد المرسوم 14 لعام 2014 ويدفع بموجبها مالك السيارة غرامة انتهاء دفتر السيارة والبالغة 5000 ليرة، ويتم سحب الأوراق ويعطى صورة عنها، وتقوم الجمارك بتحويل الأوراق إلى مديرية النقل، ويكلف المالك مراجعة المديرية خلال أسبوع.

يشار إلى أن معبر جابر (نصيب) الحدودي البري بين الأردن وسوريا تم إعادة فتحه منتصف الشهر الماضي أمام حركة المسافرين والشاحنات، وذلك عقب تمكن النظام والميليشيات المتحالفة معها وبدعم روسي، من استعادة المعبر في يوليو/ تموز الماضي.

اقرأ أيضاً: دفع تكاليف استخراج أذونات العمل والتأمين.. تفاصيل اتفاق لدعم السوريين بتركيا

المصدر: 
صحف - السورية نت

تعليقات