نظام الأسد يرفع الضرائب والرسوم المفروضة على السيارات العاملة على المازوت

سيارات داخل أحد شوارع العاصمة دمشق - أرشيف
الاثنين 21 يناير / كانون الثاني 2019

رفعت الهيئة العامة للضرائب والرسوم التابعة لحكومة نظام الأسد، معدلات الضرائب المفروضة على السيارات العاملة على مادة المازوت بمختلف فئاتها لعام 2019.

والقرارات الصادرة بهذا الخصوص، بحسب ما ذكرته صحيفة "تشرين" الناطقة باسم النظام في عددها الصادر اليوم الاثنين، جاءت بعد أن أنهت اللجنة المركزية لتصنيف السيارات في الهيئة دراساتها التي خلصت إلى رفع أرقام العمل لجميع فئات السيارات العاملة على المازوت بعيداً عن وجود كسور في أرقام العمل، أي كان الاتجاه لهذا العام رفع أرقام العمل لتكون جميعها صحيحة، وهذا ما رتب ارتفاعاً على معدلات الضرائب المفروضة.

وطالت الضرائب الجديدة المُعتمدة، جميع أنواع السيارات العاملة على مادة المازوت، ومن بينها سيارات نقل الركاب من فئة التكسي السياحية ذات الخمسة مقاعد وما دون، والستة مقاعد وما فوق، بما فيها أيضاً سيارات اللاندروفر، والباص، وشبه البولمان والسرفيس، وسيارات النقل الكبيرة والصغيرة.

كما شمل رفع الضرائب، الشاحنات ولجميع زمرها وتنوع عدد مقاعدها، والبولمان، العاملة على خطوط سير ضمن المحافظة الواحدة، وخطوط سير بين المحافظات، مع عدّ محافظة دمشق وريفها محافظة واحدة، مع الإشارة إلى أن هذا النوع من الضريبة يتم تخفيضه بنسبة 5 بالمئة بدءاً من السنة السادسة لسنة الصنع، حتى تُصبح معفاة من الضريبة نهائياً.

ولوحظ أن الضريبة على أنواع معينة من السيارات ارتفعت بنسب متفاوتة، ومتباينة إذا ما قورنت بمعدلات الضريبة على فئات أخرى، مع العلم أن السيارات العاملة على المازوت تطولها الزيادة الضريبية في كل مرة تجري عليها عمليات التصنيف.

ويأتي إصدار هذه القرارات بشكل دوري لتحصيل واردات إضافية لخزينة نظام الأسد، مع العلم أن ضريبة الدخل السنوية للسيارات العاملة على المازوت تحدد من قبل اللجنة المركزية لتصنيف هذه السيارات وفقاً للمادة 44 من قانون الدخل رقم /24/ لعام 2003 التي تنص على طرح ضريبة الدخل المقطوع على أرباح السيارات العامة بمختلف أنواعها وأغراضها على أساس عدّ السيارة وحدة في التكليف، بموجب جداول تقررها لجنة تصنيف مركزية يشكلها وزير المالية.

اقرأ أيضاً: السوريون محور تصريحات اقتصادية تركيا.. أسسوا أكثر من 400 مصنع في ولاية واحدة

المصدر: 
صحف - السورية نت

تعليقات