نظام الأسد يزعم أن السوق المحلي أشبع بالغاز ‏

أزمة الغاز في سورية لا تزال مستمرة- أرشيف
الأحد 08 فبراير / شباط 2015

قال مدير فرع الغاز بدمشق وريفها مصطفى مطر إن السوق المحلي أشبع بأسطوانات الغاز، خاصة بعد عودة الإنتاج اليومي لمادة الغاز إلى الوضع السابق، حيث وصل الإنتاج إلى أكثر من 40 ألف أسطوانة ويتوزع الإنتاج من وحدات الغاز في جمرايا وآبار والقطيفة.

ولفت مطر في تصريحات لصحيفة الوطن الموالية لنظام الأسد، إلى أن "الانفراج الواضح" للغاز خلال الأيام القليلة الماضية، وإلى توفر مادة الغاز، قد تزامنا مع انخفاض سعر أسطوانة الغاز إلى 1700 ليرة بعد أن سجلت رقماً قياسياً وصل إلى 3000 ليرة، إضافة إلى ضخ المادة في الأسواق، وأصبحت منتشرة في جميع مراكز بيع الغاز في المدن والأحياء، الأمر الذي ساهم في إبعاد شره ضعفاء النفوس وعدم احتكار المادة، مبيناً أن حركة السوق تعتمد بشكل مباشر على قاعدة العرض والطلب.

وبين مطر أن الوزارة وضعت يدها على وحدات عدرا للغاز حيث تجري أعمال الصيانة وتأهيلها، مشيراً إلى أن الإدارة تتابع أمور وحدة عدرا بشكل يومي، ومن المتوقع خلال الأسابيع القادمة أن توضع في الخدمة.

وتوقع حصول "انفراج كبير" في المدن الواقعة على سوار دمشق، يعود إلى رفع نسبة استجرار المادة إلى أغلب منافذ البيع في جهات القطاع العام، مثل استهلاكية دمشق وريفها والخزن والتسويق، لافتاً إلى أن استهلاكية ريف دمشق تستجر المادة ومن المتوقع أن تصل ما بين 2500 أسطوانة إلى 2700 أسطوانة بشكل يومي.

وكشف المسؤول في نظام الأسد توجهات الوزارة إلى فتح منافذ جديدة لبيع مادة الغاز بسعرها الرسمي بحيث لا تتجاوز 1500 ليرة إضافة إلى إرسال كميات إلى الوحدات الإدارية على أن لا تباع بأكثر من 1600 ليرة.

وبين مدير الفرع أن إنتاج الفرع جيد وسنلحظ انفراجاً جديداً خلال الأيام أو الأسابيع القادمة، وخاصة بعد الانتهاء من صيانة وحدة عدرا باعتبار أن إنتاجها اليومي كان في السابق أكثر من 10 آلاف، وبالتالي سيتم تغطية احتياج السوق المحلي، مشيراً إلى أن مركز القطيفة إنتاجه اليومي 12 ألف أسطوانة، وجمرايا نحو 10 آلاف، وجمرايا 2 آبار أكثر من 8000 أسطوانة، وجيرود يصل إنتاجها إلى أكثر من 9 آلاف أسطوانة.

جدير بالذكر أن أزمة أسطوانات الغاز في سورية لا تزال قائمة على الرغم من تصريحات ووعود المسؤولي في حكومة النظام، ووصل سعرها في بعض المناطق إلى أكثر من 7000 آلاف ليرة سورية، رغم أن سعرها الرسمي لا يتجاوز 1700 ليرة بحسب تسعيرة النظام، فيما تعاني مدن وبلدات الغوطة الشرقية والمنطقة الجنوبية من دمشق من الحصار وعدم وصول أي مواد ومنها غاز الطهي إليها.

المصدر: 
السورية نت