نظام الأسد يطلب مساعدة الأمم المتحدة في استخدام وقود نووي

الوكالة وضعت سورية على جدول أعمالها منذ ستة أعوام - أرشيف
الثلاثاء 09 يونيو / حزيران 2015

قال الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "يوكيا أمانو"، إن وكالته تدرس طلباً تقدم به نظام بشار الأسد، ويدعو إلى "المساعدة في تحويل مفاعل ذري قريب من دمشق، لاستخدام وقود نووي بدرجة تخصيب أقل سيكون من الصعب استغلاله في تصنيع القنابل".

وأكد "امانو" للصحافيين أمس الاثنين، تسلم هذا الطلب في وقت سابق من هذا العام، مضيفاً أن الوكالة ما زالت تدرسه.

ويمكن استخدام اليورانيوم العالي التخصيب في سلاح نووي، ولكن تلك عملية معقدة جداً.

وعادة يصنف الوقود الذي تقل نسبة التخصيب فيه عن خمس درجات من النقاء الانشطاري، كوقود منخفض التخصيب، بينما يعتمد تصنيع قنبلة ذرية عادة على يورانيوم مخصب بنسبة 90 بالمئة.

وفي أحدث تقييم لعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سورية، فقد أكدت أن "التحقق من المخزون الفعلي في مفاعلات توليد النيوترون المصغر، سيتأجل لحين حدوث تقدم كاف في الأوضاع الأمنية".

وتضع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سورية على جدول أعمال اجتماعاتها الربع سنوية، منذ ما يزيد على ستة أعوام

وتسعى الوكالة منذ وقت طويل لزيارة موقع في الصحراء السورية، حيث تقول تقارير استخباراتية أمريكية، إنه يتم بناء مفاعل صممته كوريا الشمالية لصنع البلوتونيوم من أجل القنابل النووية، وقصفت إسرائيل هذا الموقع في 2007.

وأعلن النظام أن الموقع الواقع في دير الزور بشرق البلاد، هو قاعدة عسكرية تقليدية، لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلصت في 2011 إلى أنه "من المرجح جداً"، أن الموقع كان لمفاعل تعين الكشف عنه للمفتشين المشرفين على تطبيق معاهدة منع الانتشار النووي.

المصدر: 
وكالات

تعليقات