نظام الأسد يكثف قصفه المدفعي على جنوبي إدلب.. ويروج لفتح معابر "إنسانية" أمام المدنيين

عنصر من الدفاع المدني يتفقد موقع قصفه النظام السوري في ريف إدلب الجنوبي - المصدر: الدفاع المدني
الأحد 15 سبتمبر / أيلول 2019

كثفت قوات الأسد والميليشيات التابعة لها من قصفها المدفعي على مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع الترويج لفتح معبري مورك وأبو الضهور أمام المدنيين الراغبين بمغادرة المنطقة.

وذكر ناشطون بينهم "مركز إدلب الإعلامي" اليوم الأحد أن قوات الأسد قصفت بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ عدة بلدات في ريف إدلب الجنوبي بينها ترملا وكنصفرة وكفرنبل وكفرومة وحاس.

وذكر "الدفاع المدني السوري" اليوم أن امرأة قتلت وأصيب طفلين ورجل نتيجة استهداف منازل المدنيين في بلدة كنصفرة بـ7 رمايات مدفعية.

وأضاف "الدفاع المدني" أن قوات الأسد استهدفت بلدة حاس ب 15 قذيفة مدفعية وبلدة كفرومة ب 9 قذائف.

 فيما تم قصف مدينة كفرنبل ب 57 قذيفة و5 صواريخ شديدة الانفجار، بالإضافة لقصف بلدة معرة حرمة ب 28 قذيفة والشيخ مصطفى ب17 قذيفة و4 ضربت قرية حيش بريف إدلب الجنوبي.

من جانبها تحدثت وكالة "سانا" الرسمية عن فتح معبر أبو الضهور في ريف إدلب الشرقي أمام المدنيين الراغبين بمغادرة مناطقهم، الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، كخطوة ترويجية كان نظام الأسد قد اتبعها في الغوطة الشرقية ودرعا.

ووفق ما ترجمت "السورية نت" عن وكالة "تاس" الروسية قال اللواء اليكسي باكين ، رئيس المركز الروسي للمصالحة "ابتداءً من 13 سبتمبر / أيلول ، وفرت الحكومة السورية تشغيل ممر إنساني ونقطة تفتيش أبو الضهور للمخرج الطوعي للسكان دون عوائق من منطقة التصعيد في إدلب وللمقاتلين الراغبين في تسليم الأسلحة".

وأضاف: "تم تزويد النقاط التي توفر العلاج العاجل ومياه الشرب والوجبات الساخنة والأدوية والضروريات اليومية لأولئك الذين يفرون من المنطقة التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة غير الشرعية. وتم ترتيب المركبات لنقل الناس إلى المناطق الآمنة".

ويأتي ما سبق بعد ضربات جوية مكثفة من طيران النظام السوري استهدفت بلدات ريف إدلب الجنوبي، في خرق لوقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه روسيا ونظام الأسد الشهر الماضي من جانب واحد.

وتشير أرقام فريق "منسقو استجابة سوريا"، منتصف أغسطس/ آب الماضي، إلى أن الحملة العسكرية الأخيرة للنظام وروسيا، في إدلب وشمالي حماه، تسببت بمقتل 1221 مدنياً، بينهم 332 طفلاً وطفلة، ونزوح الآلاف.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات