نواب بـ"مجلس الشعب"يهاجمون وزير تجارة النظام: أشخاص متنفذون يسيرون عمل الوزارة

جلسة لمجلس الشعب في حكومة نظام الأسد - أرشيف
الأربعاء 27 يونيو / حزيران 2018

شن نواب في "مجلس الشعب" هجوما حاد على وزارة التجارة وحماية المستهلك في حكومة نظام الأسد، وذلك بحضور وزيرها عبدالله الغربي، منتقدين دورها ومعتبرين أنه ليس لها من اسمها نصيب.

وأكد النائب بمجلس النظام، شحادة أبو حامد، أن الأسعار في الأسواق مرتفعة جداً، مشيراً إلى وجود مواد منتهية الصلاحية ومهربة والسبب عدم كفاية عدد المراقبين الذين يراقبون الأسواق.

وفي مداخلة له بجلسة لـ"مجلس الشعب" بحسب موقع "داماس بوست" الموالي للنظام، تساءل أبو حامد "إلى متى سيستمر هذا الفلتان في الأسواق؟"، مشيراً إلى أن" أسعار الحلويات العربية نار كاوية وأن الكيلو يتجاوز 15 ألف ليرة في أقل تقدير".

من جهته، شدد النائب موعد ناصر على ضرورة عودة "هيبة وزارة التموين إلى الأسواق"، مؤكداً أن الأسواق ملتهبة، وتساءل ناصر عن دور الرقابة التموينية في ضبط الأسواق.

ورأى النائب صفوان قربي أنه لا داعي لوجود الوزارة وأن من يضبط الأسواق عملية العرض والطلب التي يقوم بها التجار، وليست القرارات والتعاميم ولو أصدرت الوزارة مئات القرارات في ذلك.

وأضاف قربي: هناك قاعدة تقول لكل شيء من اسمه نصيب إلا وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، وذلك أن المستهلك هو ذيل اهتمامها، معتبراً أن الكثير من أدائها يمر عبر قنوات خاصة فضلاً عن أشخاص وتجار متنفذين.

وشدد قربي على ضرورة أن تعمل الوزارة على تطوير أدوات التدخل الإيجابي وأن يعمل عليها أفضل وخصوصاً أن هناك 100 إشارة استفهام على أداء الوزارة.

وتشهد المشتقات النفطية، والكثير من السلع والخدمات، إلى انفجاراً هائلاً بمستوى الأسعار والغلاء في الأسواق المحلية منذ 2011.

ولجأت حكومة النظام إلى سد العجز الاقتصادي في خزينتها وذلك برفع أسعار المشتقات النفطية إضافة إلى معظم المواد الأساسية والتي تعتبر من أهم احتياجات المواطن السوري.

ويأتي ذلك لسد العجز في ميزانية النظام، خاصة بعد تراجع التحصيل الضريبي، ورفض الأهالي دفع الضرائب للنظام والتي يستخدمها لدعم قواته في حربها على الشعب السوري، منذ بداية الثورة.

اقرأ أيضا: لبنان يحدد شرطا يخص السوريين لاستئناف منح الإقامة لمفوضية اللاجئين

المصدر: 
السورية نت

تعليقات