"نورما" تقسو على اللاجئين.. السيول تجرف طفلة سورية شمال لبنان وتحاصر آخرين

مخيمات النازحين السوريين في عرسال
الثلاثاء 08 يناير / كانون الثاني 2019

جرفت السيول شمالي لبنان، اليوم الثلاثاء، طفلة سورية، في منطقة المنية، من أمام منزلها إلى الوديان القريبة، وحاصرت آخرين حيث تسببت العاصفة "نورما" التي هبت على المنطقة أضراراً كبيرة بمخيمات النازحين السوريين .

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية أنه لم يعثر على الطفلة بعد بالرغم من البحث المضني والمستمر من قبل ذويها وفرق الطوارئ وقوات الأمن، إلى جانب المتطوعين.

وتبلغ الطفلة من العمر 8 سنوات وهي سورية الجنسية وكانت تلعب برفقة شقيقتها على الطريق، قبل أن تجرفها السيول.

وأضافت الوكالة أن عناصر من الدفاع المدني أنقذت 11 نازحا سوريا، بينهم امرأة حامل وسبعة أطفال حاصرتهم السيول جراء ارتفاع منسوب مياه نهر الفيدار-جبيل، واحتجزتهم داخل مسكنهم على ضفاف النهر.

وقد واجه العناصر بحسب المصدر تحديات كبرى للتمكن من الوصول إلى موقع العائلتين وعملوا على نقلهم إلى منزل اقربائهم في نهر إبراهيم.

ولا تزال المخيمات للاجئين السوريين في لبنان تعاني ظروفا قاسية جدا خصوصاً في عرسال حيث غطت الكثيفة خيامهم والبرد القارس، ما حمل نشطاء على مواقع التواصل وقاطني المخيمات على تعميم نداءات الاستغاثة.

وازدادت حدة العاصفة الثلجية "نورما" التي هبت على لبنان وسوريا منذ السبت الماضي مخلّفة أضرارا مادية متسببة في غلق العديد من الطرق الرئيسية في أنحاء البلاد نتيجة تراكم الثلوج.

ومن المتوقع أن تستمر العاصفة الثلجية غدا الأربعاء على أن تخف حدتها بحلول الخميس وفقا للأرصاد الجوية اللبنانية.

ويعاني اللاجئون في لبنان من ظروف معيشية صعبة، سواء داخل المخيمات أو خارجها، ومن قلة المساعدات المقدمة لهم، ناهيك عن التضييق الأمني وتأخير استصدار الإقامات، أو من خلال الاعتقالات التعسفية وحملات العنصرية ضدهم.

وتضم منطقة عرسال عدداً من المخيمات التي يقطنها لاجئون سوريون، نزحوا إلى لبنان بعيد سيطرة قوات النظام وعناصر من ميليشيا "حزب الله" على منطقة القلمون الغربي ومناطق سورية أخرى.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات