هجومٌ معاكس للجيش الحر: استعادة كفرنبودة ..والنظام يرد بقصف الأحياء السكنية

الفصائل بدأت الهجوم الواسع عند الساعة السابعة من مساء الثلاثاء ودخلت كفرنبودة فجر الاربعاء
الأربعاء 22 مايو / أيار 2019

سيطرت فصائل الجيش الحر، على بلدة كفرنبودة في ريف حماة الشمالي، بعد الهجوم  الذي أطلقته ضد قوات الأسد، مساء الثلاثاء.

 وبدأ هجوم الفصائل، الثلاثاء 21مايو/أيار، في الساعة السابعة بتوقيت سورية، وتمكنت في البداية من السيطرة على عدة مناطق منها تل الهواش والحميرات في ريف حماة الشمالي، و كسرت خط الدفاع قوات النظام في بلدة كفرنبودة.

وشاركت في الهجوم كافة الفصائل، المتواجدة بريف حماه الشمالي، أبرزها، "الجبهة الوطنية للتحرير"،  و"جيش العزة"، إضافةً إلى عناصر من "الجيش الوطني"، وصلوا ضمن أرتال قبل يومين، إلى جبهات ريف حماة قادمين من ريف حلب الشمالي.

وقالت "هيئة تحرير الشام" إن مقاتليها خاضوا معارك ضد قوات النظام داخل كفرنبودة، وتمكنوا من قتل مجموعات من "قوات النمر"،  واستولوا على آليات وعربات عسكرية.

وذكرت وكالة "إباء"، أن الهجوم سبقه تمهيد بصواريخ الغراد والفيل على مواقع قوات النظام في ريف حماة الشمالي والغربي، مضيفة أن المقاتلين، أسروا عقيداً في قوات الأسد، يعتبر أحد القادة  والمسؤولين عن الحملة العسكرية في كفرنبودة.

"الجبهة الوطنية" بدورها نشرت صوراً لمقاتليها خلال مشاركتهم في الهجوم، وقالت إنها دمرت آليات وعربات لقوات النظام خلال الهجوم، والذي لا يزال مستمراً حتى كتابة هذا التقرير، فجر الأربعاء.

النظام ينفي التقدم

من جانبه زعم النظام، عبر وسائل إعلامه، إن حدة الاشتباكات بين قواته والفصائل تراجعت على محور كفرنبودة، دون تغير بخارطة السيطرة، تزامناً مع غارات جوية وضربات مدفعية باتجاه خطوط إمداد الفصائل الخلفية في المنطقة.

وبعد ساعات من هجوم الفصائل نفذ الطيران الحربي الروسي، غارات جوية على مناطق في إدلب، بينها معرة النعمان ومدينة أريحا جنوب إدلب وبلدة كفروما، ما أدى لمقتل سبعة مدنيين في المعرة، وفق ما قال "مركز إدلب الإعلامي".

وأضاف المركز أن حصيلة الشهداء أولية، حيث استهدفت الطائرات الحربية بالصواريخ الفراغية مدينة معرة النعمان، بالتزامن مع هجوم فصائل المعارضة.

مؤشر على خلاف تركي- روسي

ويعتبر الهجوم الذي قامت به الفصائل، مؤشراً على خلاف تركي- روسي بخصوص محافظة إدلب والمصير الذي ستكون عليه.

وجاء الهجوم بعد اتصالات مكثفة بين الأتراك والروس، للتوصل إلى تهدئة في إدلب، والتي رفضتها فصائل "الجبهة الوطنية للتحرير"، واستمرت باستهداف مواقع قوات الأسد، في ريف حماة الغربي وريف اللاذقية الشمالي.

وقالت وكالة "الأناضول"، التركية، الاثنين، إن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، بحث مع نظيره الروسي سيرغي شويغو، هاتفياً، مستجدات الأوضاع في إدلب، والتدابير الواجب اتخاذها لتهدئة التصعيد الحاصل هناك.

وذكر بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية، أن الوزيرين بحثا مواضيع أمنية إقليمية، وعلى رأسها آخر المستجدات في منطقة إدلب، وسبل تهدئة التوتر في المنطقة، في إطار تفاهم سوتشي.

المصدر: 
السورية.نت