هكذا تتحرك موسكو لإنهاء ملف الأطفال الروس في سورية

أطفال داخل مخيم الهول شرق الحسكة - إنترنت
سبت 14 ديسمبر / كانون الأول 2019

قال موسكو، إنها تواصل إعادة أطفال المواطنين الروس الذين توجهوا إلى سورية للانضمام إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، واحتجزوا لاحقاً، في مخيمات شمال شرقي سورية أو في سجون أخرى.

وشكلت هزيمة "تنظيم الدولة"، في سورية، واستسلام المئات من عوائل عناصر التنظيم من الجنسيات الروسية، معضلة لبقاء هؤلاء الأطفال من ذوي الأصول الروسية، داخل مخيم الهول شرق الحسكة الذي تُديره "قسد" بدعم من التحالف الدولي.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، مساء الجمعة، عن إعادة 8 أطفال روس من سورية، دون السن القانونية من سجن دمشق، وتم أخذ عينات الحمض النووي من نحو 100 طفل آخر لتحديد علاقتهم الوراثية بأوصيائهم المحتملين في روسيا، وفق ما ذكر موقع "روسيا اليوم".

وقالت الخارجية الروسية، إن الجهود لا تزال مستمرة، لمعرفة عدد الأطفال الروس في مخيم الهول، عقب زيارة ممثلي فريق العمل الروسي، مخيم الهول، في 3 – 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وإجرائهم اتصالات مع "قسد"، والنظام.

وعُقِدَ في مقر الخارجية الروسية، أمس الجمعة، اجتماع لفريق العمل الخاص بإعادة الأطفال الروس من سورية والعراق، ترأسه المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول إفريقيا، نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، ومفوضة حقوق الأطفال، آنا كوزنيتسوفا، لبحث الخطوات التالية لإعادة الأطفال الروس.

وكان فريق العمل الخاص بإعادة الأطفال الروس "حدد الخطوات اللاحقة، التي يجب اتخاذها لحل مشكلة إعادة الأطفال الروس من سورية نهائياً"، وفق وكالة نوفوستي.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، وصلت مجموعة من 4 أطفال روس من سورية إلى موسكو، ونقل الأطفال الروس على متن طائرة تابعة لوزارة الدفاع الروسية، أقلعت من قاعدة حميميم الجوية الروسية بمحافظة اللاذقية، حيث أوضحت مفوضة حقوق الأطفال الروسية، أن الأطفال الذين عادوا إلى روسيا من عائلتين، منهم طفلة من داغستان والثلاثة الآخرون من الشيشان، كانوا محتجزين في سجنٍ بمخيم الهول مع أمهاتهم أو آبائهم.

يذكر أن مفوضة حقوق الأطفال الروسية، آنا كوزنيتسوفا، بحثت في مطلع أيلول/سبتمبر الماضي، مع رأس النظام، بشار الأسد، عودة أطفال المواطنين الروس الذين توجهوا إلى سورية.

وأشار مكتب كوزنيتسوفا وقتها حسبما نقلت مواقع إخبارية روسية، إلى أنه "بنتيجة المباحثات، تم الاتفاق على التعاون. وأكد الجانب السوري استعداده للمساعدة على عودة الأطفال الروس من الأراضي السورية إلى الوطن".

 وتعزل قسد النساء والأطفال الأجانب الذين خرجوا من الباغوز، ضمن مخيم "الهول"، في مساحة خاصة، ‏حيث يخضعون لمراقبة الحراس الذين يرافقونهم خلال تنقلهم في أرجاء المخيم‎.‎

وتطالب "قسد" الدول الأصلية للمحتجزين، باستعادة مواطنيها الذين جرى احتجازهم خلال المعارك مع "تنظيم الدولة" في كل من الرقة والحسكة وديرالزور.

المصدر: 
السورية نت - وكالات