هل يُجهز نظام الأسد قوائم جديدة لسوق السوريين إلى خدمة الاحتياط؟

حديث عن قوائم جديدة للمطلوبين لخدمة الاحتياط في جيش الأسد - صورة تعبيرية
الأحد 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2018

تحدثت صفحات إخبارية موالية لنظام بشار الأسد على مواقع التواصل الاجتماعي، عن تجهيز النظام لدفعة جديدة من المطلوبين لخدمة الاحتياط في جيشه، وذلك بعد أيام من إعلانه عن شطب أسماء المطلوبين للخدمة.

وقالت صفحة "أخبار الساحل السوري لحظة بلحظة" المؤيدة لنظام الأسد، أمس السبت، إن دفعة جديدة من الاحتياط ستُطلب للالتحاق خلال الأيام القادمة، وتساءلت عن سبب إعلان النظام شطب أسماء مطلوبين للخدمة، إذا كان يُجهز قائمة جديدة.

وأول أمس الجمعة، تحدث مراسل "قناة الميادين" في سوريا المؤيدة للأسد، رضا الباشا، في حسابه على موقع "فيسبوك"، عن معلومات تفيد بتوقف شعب التجنيد عن منح أذونات سفر، وقال إن "دفعة جديدة من الاحتياط ستُطلب للالتحاق بخدمة الاحتياط خلال أيام والحديث المتداول أنها ستعلن يوم الأحد".

الباشا أشار إلى أنه لا تتوفر لديه معلومات "عما إذا كانت المطالبة ستكون للمجندين كضباط أم لجميع الأفراد مجندين عاديين أو ضباط".

وكان الباشا قد نشر نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي صور قرارات صدرت من وزارة الدفاع ونصت على إلغاء الدعوات الموجهة للسوريين لـخدمة الاحتياط في جيش الأسد.

ويثير التجنيد الإجباري ودعوات الاحتياط مخاوف السوريين، كما لم تلقى دعوات الاحتياط ترحيباً من الموالين للنظام الذين يخشون أن يحتفظ النظام بهم لسنوات في قواته كما فعل سابقاً بدورات عسكرية لا يزال يمنع تسريحها مثل الدورات 103، و104، و105.

وكان مدير التجنيد العام في نظام الأسد، اللواء سامي محلا، قد أوضح نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ملابسات إلغاء دعوات الاحتياط للسوريين للانضمام إلى جيش النظام، ووفقاً لكلامه فإن دعوات الاحتياط لم تُلغى في سوريا.

اللواء وفي حديثه عن هذا الملف، أوضح أن المتخلفين عن الدعوة للخدمة الاحتياطية، يستفيدون من "العفو العام" الأخير الذي أصدره الأسد بأن "العقوبة سقطت عنهم وكذلك الدعوة"، لكنه أكد قائلاً: "قد يطلبوا إلى الدعوة الاحتياطية مجدداً في حال الحاجة، وأن عليهم مراجعة شعب تجنيدهم خلال المدد المحددة".

وعاد اللواء محلا ليؤكد في مقابلة تلفزيونية أن أسماء المطلوبين للاحتياط لم تُشطب نهائياً، بقوله: " الأسماء التي شطبت من الاحتياط لم تشطب نهائياً، وهناك معلومات تتحدث عن إمكانية أن يتم ذلك قريباً جداً"، وفق تعبيره.

وخرج عشرات آلاف الشباب السوريين من بلدهم منذ العام 2011، تجنباً للقتال في صفوف الأسد، ولجأ الأخير جراء ذلك إلى تجنيد أعداد كبيرة من السوريين الذي أنهوا خدمتهم الإلزامية قبل العام 2011.

ويشار إلى أن النقص البشري في صفوف قوات الأسد، دفع النظام إلى الاعتماد بشكل كبير على الميليشيات الأجنبية، التي لعبت إيران دوراً رئيسياً في استقدامها لسوريا ودعمها لمساندة قواته في استعادة المناطق التي خسرها.

اقرأ ايضاً: القانون 10 يحرم سكان حي بدمشق من منازلهم: حتى السكن غير المُدمر سيُهدم

المصدر: 
السورية نت