واشنطن تتحدث عن 60 ألف مقاتل لضبط الشمال السوري.. والدنمارك تقرر إرسال قوة عسكرية إلى سورية

قوات دنماركية في العراق - إنترنت
سبت 07 سبتمبر / أيلول 2019

أعلنت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميت فريدريكسن، أن بلادها سترسل قوات عسكرية إلى سورية، لدعم التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وذلك بالتوازي مع تصريحات رئيس هيئة الأركان الأمريكية، جوزيف دانفورد، أن بلاده تحتاج إلى تدريب ما بين 50 و60 ألف مقاتل من القوات المحلية لضبط الأمن شمالي سورية.

وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميت فريدريكسن، أن بلادها سترسل قوات عسكرية إلى سورية "لدعم" التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، مضيفة خلال مؤتمر صحفي عقدته مع وزيرة خارجية بلادها جيبي كوفود، ووزيرة الدفاع ترين برامسن، أن بلادها ستعزز أنشطتها العسكرية على المستوى الدولي.

وقالت الوزيرة الدنماركية، حسبما نقلت وكالة "الأناضول"، إن بلادها سترسل إلى شمالي سورية، فريقاً طبياً عسكرياً مؤلفاً من 14 طبيباً لدعم التحالف الدولي، كما سترسل الدنمارك إلى المنطقة، فرقاطة وكتيبة وسفينة حربية وأربعة طائرات حربية لدعم البحرية الأمريكية.

ورحب المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جوناثان هوفمان، في بيان، بقرار إرسال الدنمارك قوات إلى سورية، لدعم التحالف الدولي.

وتزامنت تصريحات رئيسة الوزراء الدنماركية، مع حديث رئيس هيئة الأركان الأمريكية مساء الجمعة، بأن "لدينا الكثير بما نقوم به، ونقدّر أنه يجب تدريب ما بين 50 ألفاً إلى 60 ألفاً من القوات المحلية لضبط الأمن في هذه المنطقة (شمالي سورية)، وربما دربنا نصف هذا العدد حتى الآن".

وأشار دانفورد إلى "تراجع تنظيم داعش الإرهابي"، مستدركا أن "التنظيم ما يزال يحتفظ بوجود مهم في العراق وسورية"، ودعا إلى دعم "قسد" من أجل مكافحة فلول التنظيم، مُشدداً على "أهمية إرساء الأمن في المناطق التي يتم تطهيرها من عناصر داعش".

وأعرب دانفورد في معرض إجابته على الأسئلة التي وجّهت إليه في ندوة نظمها مجلس العلاقات الخارجية، وفي مقدمتها الشأن السوري، عن "قلقه من اتباع عناصر التنظيم تكتيك حروب العصابات.

وعن المخاوف التركية على أمن حدودها، قال دانفورد إنه لدى تركيا مخاوف شرعية على أمن حدودها مع سورية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة أسست قبل حوالي 10 أيام مع تركيا، مركز عمليات مشتركة حول المنطقة.

المصدر: 
السورية نت