وزير الخارجية الأمريكي: "أدريان داريا 1" تفرغ حمولتها في سورية.. "هل سيحاسب العالم إيران؟"

صورة نشرها وزير الخارجية الأمريكي في "تويتر" تظهر ناقلة النفط الإيرانية قبالة سواحل بانياس - 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
الأربعاء 02 أكتوبر / تشرين الأول 2019

قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن ناقلة النفط الإيرانية "أدريان داريا 1" تعمل حالياً على تفريغ حمولة ناقلة النفط قبالة السواحل السورية.

ونشر بومبيو عبر حسابه في موقع "تويتر"، اليوم الأربعاء، صورة لناقلة النفط الإيرانية، بالقرب من ميناء بانياس السوري، وأكد أنها تعمل حالياً على تفريغ حمولتها في الميناء، وتساءل "هل سيحاسب العالم إيران في حال تم تسليم النفط للنظام السوري؟".

وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، وعد بريطانيا بعدم تسليم حمولة ناقلة النفط "أدريان داريا 1"، المُحتجزة سابقاً، إلى نظام الأسد، مطالباً بمحاسبة إيران على ذلك.

وكانت قوات مشاة البحرية البريطانية الخاصة، احتجزت الناقلة التي كانت تعرف من قبل باسم (جريس 1)، قبالة جبل طارق في 4 يوليو/ تموز الماضي، للاشتباه في أنها متجهة إلى سورية في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

وأفرجت حكومة جبل طارق عن الناقلة الإيرانية، في 15 أغسطس/ آب الماضي، بعد أن تلقت تأكيدات رسمية خطية من طهران، بأن الناقلة لن تفرغ حمولتها البالغة 2.1 مليون برميل من النفط في سورية، وحاولت واشنطن الضغط على حكومة جبل طارق من أجل عدم الإفراج عن الناقلة، إلا أن محاولاتها فشلت.

ونشرت شركة "ماكسار تكنولوجيز" الأمريكية المختصة بتكنولوجيا الفضاء، مطلع الشهر الجاري، صور أقمار صناعية لناقلة النفط الإيرانية "أدريان داريا 1"، قبالة ميناء طرطوس، وسط احتمال أن تكون الناقلة التي تحمل مليوني برميل من النفط، تزود نظام الأسد بحاجته من المحروقات.

وفي وقت سابق، غرّد مستشار الأمن القومي السابق للبيت الأبيض، جون بولتون، على حسابه في "تويتر"، "أي شخص كان يؤكد أن أدريان داريا1 لم تكن تتجه إلى سوريا يرفض الحقيقة".

وأضاف المستشار الأمريكي السابق: "ترى طهران أن مساعدة نظام بشار الأسد المجرم أهم من مساعدة شعبها، يمكننا التفاوض لكن طهران لن تحصل على خفض للعقوبات طالما لم تتوقف عن الكذب وعن نشر الإرهاب".

وأدت العقوبات الأمريكية المتتالية المفروضة على إيران ونظام الأسد، إلى تجفيف تدفق النفط الخام إلى سورية، ما دفع النظام إلى الاعتماد بشكل أكبر على أسطوانات الغاز القادمة من روسيا، وهو مصدر آخر يخضع أيضاً للعقوبات، كما اعتمد على النفط القادم من المناطق الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

المصدر: 
السورية نت