وزير الداخلية في "المؤقتة": نُخطط لتوظيفِ خبرات المُنشقين لبسط الأمن بمناطق "نبع السلام"

تسعى وزارة الداخلية بـ"الحكومة المؤقتة" لاستثمار خبرات المُشقين عن نظام الأسد – الصورة من الانترنت
الجمعة 22 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

تستعد "الحكومة المؤقتة"، لافتتاح مراكز شرطة، لضبط الأمن والاستقرار، في مناطقَ سيطر عليها مؤخراً "الجيش الوطني"، الذي شارك في العملية العسكرية، التي أطلقتها تركيا باسم "نبع السلام"، في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وتُخطط وزارة الداخلية في "الحكومة المؤقتة"، لاستثمار خبرة عناصر الشرطة والأمن، المنشقين عن نظام الأسد، لتوظيفها في مراكز الشرطة، التي تعتزم افتتاحها، في منطقتي تل أبيض ورأس العين، فضلاً عن استعداداتٍ لتسلمها معبر تل أبيض الحدودي مع تركيا.

وأكد وزير الداخلية في "الحكومة المؤقتة"، العقيد محي الدين هرموش، لـ"السورية.نت"، أن لجان متخصصة تُجري "مقابلات مع المُتقدمين، وهم جميعاً من المنشقين عن النظام، حيث نسعى للاستفادة من خبراتهم في مجال ضبط الأمن، وتوظيفها لتعزيز الاستقرار في المناطق التي سيطر عليها الجيش الوطني في عملية نبع السلام".

وأشار الوزير، في حديثه، إلى أن المئات من المنُشقين، تقدموا بطلبات للانتساب لأجهزة الشرطة بمديني رأس العين وتل أبيض، وأن وزارته لديها خُطط للاستفادة من هذه الكفاءات، التي لم تُستثمر بالسابق.

ومنذ يوم الجمعة الماضي، بدأت الوزارة، إجراء المقابلات، مع مئاتٍ من المُتقدمين، وقالت إن اختيار كوادر الشرطة، للمراكز التي تعتزم افتتاحها، سيتم وفق معايير الكفاءة والدرجة العلمية، وإنها تعمل على خلق بيئة آمنة ومستقرة، في المناطق التي تمت السيطرة عليها، خلال عملية "نبع السلام".

وسيطر "الجيش الوطني"، خلال العملية العسكرية التركية، التي توقفت بعد نحو أسبوعين من انطلاقها، على مديني تل أبيض(بريف الرقة الشمالي) ورأس العين(شمال غرب الحسكة)، وعشرات القرى والبلدات الواقعة بينهما، حيث تقول "الحكومة المؤقتة"، إنها تعمل على توفير بيئة آمنة، تُشجع عودة ألاف العائلات السورية لهذه المناطق.

وتوقفت عملية "نبع السلام"، بعد اتفاقين مُنفصلين، عقدتهما تركيا، مع الولايات المتحدة وروسيا، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتضمنا إبعاد قوات "قسد"، عن الحدود مع تركيا، مسافة 30 كيلو متراً، فيما احتفظ "الجيش الوطني" المتحالف مع أنقرة، بالسيطرة على مدينتي رأس العين وتل أبيض، وعشرات القرى والبلدات الواقعة بينهما.

المصدر: 
السورية.نت