وزير النفط في حكومة نظام الأسد: القطاع النفطي أصبح قطاعاً خاسراً

مصفاة بانياس - أرشيف
الأربعاء 17 فبراير / شباط 2016

قال سليمان العباس وزير النفط والثروة المعدنية في حكومة نظام الأسد، أن القطاع النفطي أصبح قطاعاً خاسراً، ويحمّل عبئاً مالياً كبيراً، مؤكداً أن "الخسارة محققة، بسبب توقف إنتاج النفط واستيراد النفط الخام، لتشغيل المصافي وإنتاج المشتقات النفطية وبيعها داخلياً".

وبحسب ما جاء في تقرير لموقع "الاقتصادي" نشره أمس الثلاثاء، فقد عزا العباس ذلك، إلى "انخفاض أسعار النفط ومشتقاته عالمياً وارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية، والتغيرات اليومية لأسعار النفط، وأسعار الصرف وتوقف إنتاج النفط في البلاد، بسبب خروج حقول إنتاج النفط عن السيطرة"، مضيفاً أنه "لا نية أو دراسة حالياً لرفع أسعار المشتقات النفطية، على المدى المنظور".

 ومن ناحية أخرى، أعلن وزير النفط في النظام، أنه "تم التعاقد مع شركتين لاستثمار هذه الطاقة  التكريرية الفائضة في مصافي حمص وبانياس خلال 2016 ، ويبلغ الفائض التكريري وسطياً نحو 2.5 مليون برميل شهرياً، ويتم استيفاء أجور التكرير والتخزين والضخ والمناولة من الشركة المتعاقد معها، وهي أجور متغيرة بتغير أسعار النفط، وإمكانية شراء المشتقات الناتجة بأسعار منافسة".

ونوّه العباس إلى أنه معدل الإنتاج يبلغ حالياً نحو 9 آلاف برميل يومياً، يتم إنتاجها من حقول ومعامل الغاز بالمنطقة الوسطى، وبين أن "زيادة الإنتاج عن المعدلات الحالية، مرهون بتحسن الظروف الأمنية، بما يؤدي إلى تحرير المواقع الإنتاجية الخارجة عن السيطرة، وإعادة تأهيل خطوط نقل النفط، بنوعيه الخفيف والثقيل".

اقرأ أيضاً: 51 مليار ليرة خسائر مؤسسة "الحلج والاقطان" في سورية

المصدر: 
الاقتصادي - السورية نت

تعليقات