وزير سعودي مع وفد أمريكي في دير الزور ..الزيارة ليست الأولى ولكن تأتي بعد هزيمة "تنظيم الدولة" وموجة احتجاجات ضد "قسد"

كان الوزير السعودي زار الرقة سنة 2017 واليوم اجتمع برفقة مسؤولين أمريكيين بوجهاء محليين من دير الزور
الخميس 13 يونيو / حزيران 2019

قالت مصادر محلية في محافظة دير الزور، شرقي سورية، إن وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي، ثامر السبهان، وصل اليوم الخميس، لقاعدة حقل العمر النفطي، وعقد برفقة سياسي أمريكي رفيع المستوى، اجتماعاتٍ مع وجهاء ومسؤولين محليين.

وذكرت شبكة "فرات بوست"، التي يديرها ناشطون من دير الزور، إنه قد "عُقِدَ اجتماع في قاعدة حقل العمر النفطي صباح اليوم ضم كل من وزير الدولة لشؤون الخليج العربي بوزارة الخارجية السعودية، ثامر السبهان، و ويليام روباك، مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية، مع عدد من وجهاء المنطقة و المسؤولين في مجلس دير الزور المدني التابع لقسد".

وأضافت الشبكة المحلية، أن "الاجتماع حسب المعنيين عُقِدَ لدعم و بحث متطلبات الأهالي في مناطق سيطرة قسد بمحافظة دير الزور بعد خروج تنظيم الدولة منها".

من جهته، أكد "المركز الإعلامي بدير الزور"، هذه الأنباء، ونشر صوراً للاجتماع المذكور، في حقل العمر، الذي بات قاعدة عسكرية لـ"قسد" والتحالف الدولي. وقال المركز، إنه و"بتاريخ اليوم 13-6-2019 وفي حقل العمر بديرالزور عقدت اجتماعات هامة:الاجتماع الأول ضم نائب وزير الخارجيه الامريكي جويل رابيون و السفير ويليام روباك و السيد ثامر السبهان، وزير دولة لشؤون الخليج العربي بوزارة الخارجية السعودية، والسيد غسان اليوسف وليلى الحسن الرؤساء المشتركين للإدارة المدنية بديرالزور".

أما الاجتماع الثاني، حسب ذات المصدر، فقد كان موسعاً "وضمَّ الأشخاص السابقين، بالإضافة لبعض زعماء القبائل العربيه بديرالزور، وكان محور الاجتماعات حول آلية دعم المناطق المحررة من أجل عدم عوده داعش وأي تهديدات أخرى للمنطقة، ودعم جميع المكونات السورية بشمال وشرق سورية".

وسبق للوزير السعودي، المعروف بمواقفه الحادة ضد إيران، وحلفائها في المنطقة، أن زار شرقي سورية، وتحديداً محافظة الرقة، يوم الثامن عشر من أكتوبر/تشرين الأول سنة 2017، برفقة مبعوث واشنطن حينها للتحالف الدولي ضد "تنظيم الدولة" بريت ماكغورك.

لكن زيارة الوزير السعودي، التي نُسقت كسابقتها مع "قسد"، تأتي الآن بعد هزيمة "تنظيم الدولة" شرقي الفرات، وفي وقتٍ لم تتعافى هذه المناطق بعد من تبعات المعارك، وكانت شهدت احتجاجات واسعة ضد "قسد"، في الأسابيع القليلة الماضية.

ويُرجحُ أن الوزير السعودي مع الوفد الأمريكي، قد دخلوا لسورية، قادمين من العراق؛ إذ كان السبهان حضر قبل 3 أيام في أربيل، مراسم تنصيب نيجرفان البارازني، رئيساً لإقليم كردستان العراق.

المصدر: 
السورية.نت