وسط تصعيد عسكري في إدلب..كازاخستان تعلن موعد الجولة 14 من مباحثات أستانة

جولة أستانة 13 - إنترنت
الجمعة 22 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

أعلن وزير خارجية كازاخستان، مختار تلاوبردي، اليوم الجمعة، أن الجولة الـ14 من مباحثات أستانة حول سورية، ستعقد يومي 10 و11 ديسمبر/كانون الأول المقبل، في العاصمة نور سلطان، وذلك في وقت تشهد فيه منطقة إدلب تصعيداً كبيراً، من قبل قوات الأسد وروسيا.

وقال تلاوبردي للصحفيين "تم تحديد يومي 10 و11 من ديسمبر موعداً للمفاوضات. لقد تلقينا طلباً رسمياً (من الدول الضامنة) باختيار هذا الموعد"، وفق ما نقلت عنه وكالة "رويترز".
وكانت الاجتماعات في العاصمة الكازخية، مقررةً في أوائل ديسمبر/ كانون الأول المُقبل، لكن تم تأجيلها على خلفية اجتماعاتٍ جديدة لـ"اللجنة الدستورية" بعد أيام.

ويأتي تحديد موعد الاجتماع الجديد لمسار أستانة بنسختها الـ 14، في ظل استمرار التصعيد العسكري، لقوات الأسد وروسيا، في إدلب،  والذي أدى لعدة مجازر، آخرها في مخيم قاح، بريف المحافظة الشمالي، يوم الأربعاء، حيث قُتل 12 مدنياً، بينهم أطفال ونساء، بعد استهداف المخيم بصواريخ أرض- أرض.

وتحاول قوات الأسد تحقيق تقدم على الأرض في إدلب، ولا سيما في الريف الجنوبي الشرقي، إذ بدأت قبل أسبوع عملاً عسكرياً هناك، لكنها فشلت في إحراز تقدم.

وشهدت الأسابيع القليلة الماضية تصعيداً عسكرياً من قبل قوات الأسد وحلفائها، على قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين، حسبما وثقت المنظمات المحلية العاملة في المنطقة.

وأكد فريق "الدفاع المدني السوري" في إحصائية له، يوم الثلاثاء الماضي، أن عدد الضحايا، نتيجة هجمات قوات الأسد وروسيا، في إدلب، وصل لـ"1291 شهيداً وثقتهم فرق الدفاع المدني خلال سبعة أشهر فقط، خلال الفترة الممتدة من شهر نيسان إلى تشرين الأول من هذا العام".

وكانت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، أصدرت تقريراً، الإثنين الماضي، أشارت فيه إلى استمرار "التصعيد العسكري في شمال غرب سوريا على الرغم من انعقاد اجتماعات اللجنة الدستورية"، مشيرة إلى "مقتل 56 مدنياً بينهم 19 طفلاً على يد قوات الحلف السوري الروسي في(آخر) 16 يوماً".

يشار إلى أن آخر جولة من مباحثات أستانة، جرت في بداية آب/أغسطس الماضي، وشاركت فيها وفود الدول الضامنة، ووفدا المعارضة السورية، ونظام الأسد، كما شارك فيها مسؤولون رفيعو المستوى من الأمم المتحدة، بالإضافة إلى الأردن ولبنان بصفة مراقبين.

المصدر: 
السورية نت