وصفها بـ"المهازل".. وزير لبناني يهاجم مراكز "حزب الله" و"الوطني الحر" لإعادة اللاجئين السوريين

لاجئين سوريين في لبنان - أرشيف
الأحد 26 أغسطس / آب 2018

هاجم وزير الدولة لشؤون النازحين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية معين المرعبي، مراكز ميليشيا "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" لإعادة النازحين السوريين، واصفا إياها بـ"المهازل الفولكلورية".

وأكد الوزير اللبناني، بحسب مانقلته اليوم الأحد، "الوكالة الوطنية للإعلام" : "رفضه التنسيق المباشر مع نظام الأسد في ملف إعادة اللاجئين"، قائلا: "نحن نحتضن الإخوة اللاجئين إنسانيا، وحتى الآن نجحنا كفريق سياسي داخل الحكومة اللبنانية، على نقيض حزب الله، بمنع أي إبعاد للاخوة اللاجئين".

مشددا على أن "الفريق الآخر (حزب الله والوطني الحر) لم يفلح بكل ضغوطاته على تغطية أي قرار حكومي يشكل خرقا للقوانين والاتفاقات الدولية الخاصة بحماية اللاجئين".

"مهازل فولكلورية"

وطالب المرعبي " حزب الله" أن يسحب ميلشياته من سوريا بدلا من محاولاته الفاشلة إظهار دوره كجمعية للهلال أو الصليب الأحمر عبر إعادة اللاجئين.

وتحدث عن استغلال "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" فترة تصريف الأعمال، فأطلقا ما سمياه "مكاتب لإعادة النازحين"، وهي مهازل فولكلورية يجب وضع حد لها بمجرد تشكيل الحكومة العتيدة".

وشدد الوزير اللبناني أنه ليس لأي حزب سياسي، سواء "حزب الله" أو "التيار الوطني الحر" أو غيرهما أن يقوم بإعادة اللاجئين، فالحكومة كانت واضحة في موقفها من خلال مسارعة الرئيس الحريري إلى تلقف المبادرة الروسية، بصفتها دولة عظمى ولها التأثير الأهم على الأرض في سوريا وبـ"إمكانها تقديم ضمانات لعودة الإخوة النازحين وضمان عدم التعرض لحياتهم".

وسبق أن أعلنت ميليشيا "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" عن إنشاء مراكز غايتها تنسيق إعادة اللاجئين السوريين مع نظام بشار الأسد إلى بلادهم.

وتُكثف روسيا وميليشيا "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" من جهودهم لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم رغم المخاطر التي يخشاها اللاجئون من الرجوع لسوريا، على رأسها عمليات الاعتقال والانتقام المستمرة من قبل النظام للمعارضين له، فضلاً عن دمار جزء كبير من البنية التحتية للمدن التي شن النظام عمليات عسكرية عليها، وهي التي ينحدر منها العدد الأكبر من اللاجئين، كـ حلب، وأرياف دمشق.

وبينما تقول الأمم المتحدة إن الظروف ليست مواتية بعد لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، إلا أن روسيا وحلفاء الأسد يهدفون من وراء جهودهم لإعادتهم، إلى مساعدة نظام الأسد في القول للعالم إن الأوضاع في سوريا تسير نحو الأفضل، في محاولة منها لإعادة تعويم النظام دولياً، دون مراعاة المخاطر التي سيتعرض لها اللاجئون العائدون لمناطق النظام، وفق ما تقول المعارضة السورية.

اقرأ أيضا: الأسد يزج مئات المقاتلين من "فصائل مصالحات درعا" بقواته.. سيستخدمهم في جبهتين

المصدر: 
السورية نت

تعليقات