وفاة نازحة سورية على باب مشفى رفض إدخالها في لبنان.. والإدارة "ليست مسؤوليتنا" (فيديو)

وفاة نازحة سورية على باب مشفى "رفض إدخالها" في لبنان
سبت 06 مايو / أيار 2017

توفت امرأة سورية نازحة على باب أحد المشافي في بلدة طرابلس شمالي لبنان أمس الجمعة، بعد رفض إدارة المشفى إدخالها مالم يتم دفع المبلغ المالي اللازم لعلاجها، وفقاً لرواية أهل الضحية.

وأظهر مقطع فيديو، تم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي، حالة الغليان  لذوي الضحية ختام زريق، بعد وفاتها محملين إدارة المشفى المسؤولية.

من جهتها أصدرت إدارة مشفى "الإسلامي الخيري" في طرابلس بياناً علقت خلاله على الحادثة ونفت مسؤوليتها عن الوفاة، وجاء فيه:

إن "إدارة المشفى بشخصها تنفي نفياً قاطعاً عن ما نسب إليها من كلام أنها رفضت استقبال المريضة" و"أنها غير مسؤولة عن وفاتها".

وأضاف البيان، أنه "بعد ظهر أمس الجمعة، حضرت إلى طوارئ مستشفى الإسلامي المدعوة (ختام .ز) وهي من الجنسية السورية، وأفاد أهل المريضة أنها أحضرت من قبل مستشفى الخير وحين اتصالنا مع إدارة مستشفى الخير قالوا لنا أنهم أجروا لها الفحوصات اللازمة من إيكو والتحاليل اللازمة وطلبوا مراجعة شركة التأمين وحيث كانت الإدارة بانتظار موافقة شركة (NextCare) للتأمين، (مفوضة من هيئات إغاثة النازحين السوريين في لبنان) لإتمام عملية دخولها وبعد التواصل مع شركة التأمين رفضوا إعطائنا الموافقة بمعالجتها، بل طلبوا إعادة التحاليل والفحوصات اللازمة ، إلا أنها توفيت قبل أن تتم عملية الدخول".

وأشار البيان إلى "أن إدارة مشفى الإسلامي ترفع مسؤوليتها عن وفاة المريضة وتدين شركة التأمين بأنها هي المسؤولة شخصياً عن وفاتها".

يذكر أن مايقارب 1.7 مليون سوري لجأوا إلى الأراضي اللبنانية، هرباً من العمليات العسكرية لنظام الأسد وميليشيا "حزب الله" اللبناني، معظمهم يعيش في ظروف إنسانية صعبة.

وسبق أن أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً مفصلاً بعنوان "بلا حماية بلا حقوق"، رصدت فيه عدداً من جوانب حياة اللاجئين السوريين في لبنان عبر لقاءات أجرتها مع لاجئين ونشطاء سوريين هناك.

وأشار التقرير إلى أن السلطات اللبنانية لم تعمل، في إعداد خطط للتعامل مع هؤلاء اللاجئين، بل سنَّت قوانين فاقمت الأزمة، وأوضح التقرير أنَّ الإجراءات التي اتخذتها السلطات أفقدَت معظم اللاجئين السوريين صفتهم القانونية في الوجود في لبنان، ما جعلهم عرضةً للتهميش في المجتمع والاستغلال في العمل والإساءة في التعامل، والتحرُّش الجنسي في بعض الأحيان، وعدم قدرتهم على اللجوء إلى أجهزة الشرطة والأمن في حال تعرَّضوا لأي اعتداء، حيث فقدوا أشكال الحماية كافة، ما وضعَ اللاجئين السوريين أمام عجز شبه كامل عن تلبية احتياجاتهم الأساسية في الحياة.

اقرأ أيضاً: قصف على مناطق خاضعة لاتفاق "تخفيف التصعيد" في ريف حمص الشمالي مصدره ميليشيات تابعة لإيران

المصدر: 
السورية نت

تعليقات