ولايتي في دمشق قادما من بيروت

ولايتي أثناء زيارة لدمشق
الاثنين 06 نوفمبر / تشرين الثاني 2017

استقبل وزير خارجية النظام وليد المعلم في دمشق اليوم مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي لبحث آخر التطورات في سوريا.

وتتزامن الزيارة مع بدء النظام والميليشيات الإيرانية وبدعم روسي عملية عسكرية على مدينة البوكمال بريف دير الزور، أبرز ماتبقى من مناطق يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق.

تجدر الإشارة إلى أن ولايتي زار دمشق في إطار جولة إقليمية قادما من بيروت، حيث عقد مفاوضات مع رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري عشية تنحي الأخير عن منصبه.

وكان ولايتي قد صرح من بيروت الجمعة الماضية، أن قوات الأسد ستواصل تقدمها حتى السيطرة على مدينة الرقة، التي انتزعت قوات "سوريا الديمقراطية" السيطرة عليها من "تنظيم الدولة"، بدعم أمريكي، منتصف أكتوبر/تشرين أول الماضي.

تصريح ولايتي سبقه تصريحات لمسؤولين من نظام الأسد، يؤكد نية الأخير للتقدم في مناطق تسيطر عليها "قوات سوريا الديمقراطية" شرقي نهر الفرات، كان آخرها أمس الأحد، على لسان هلال الهلال الأمين القطري المساعد لحزب البعث، إن "قوات نظام الأسد ستصل إلى كل جزء من الأراضي السورية".

وأشار هلال هلال، إلى أنه "لا توجد أي خطوط حمراء تمنع تقدم الجيش"، وقال: "الجيش ماضٍ في تطهير كامل الحدود السورية العراقية ولا خطوط حمراء في تقدمه".

وتشير تصريحات النظام إلى احتمال حصول مواجهات ميدانية بين قوات الأسد والميليشيات المتحالفة معه من جهة، و"قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة أمريكياً من جهة أخرى، ما لم تنسحب تلك القوات من مناطق سيطرت عليها مؤخراً، لا سيما حقول النفط والغاز في دير الزور.

اقرأ أيضا: ماتيس يعلن تأييده لمحادثات "جنيف" في إيجاد حل سياسي للقضية السورية

المصدر: 
السورية نت

تعليقات