يسيطر على ثلث اقتصاد البلاد.. "خامنئي" يأمر بتخفيف سطوة الحرس الثوري على المال الإيراني

المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي
الأحد 21 يناير / كانون الثاني 2018

قال وزير الدفاع الإيراني اللواء أمير حاتمي، إنَّ المرشد الأعلى علي خامنئي، أمر الحرس الثوري بتخفيف قبضته على الاقتصاد الإيراني.

ويبدو أنَّ تصريحات وزير الدفاع، التي أدلى بها في نهاية الأسبوع الجاري، كانت بمثابة بالون تجريبي لاختبار ردَّة الفعل تجاه الفكرة، التي يدعمها الرئيس الإيراني الوسطي حسن روحاني منذ وقتٍ طويل، حسب ما نشرت وكالة "Associated Press "الأميركية وترجم عنها موقع "هاف بوست".

يأتي ذلك أيضاً بعد أن تصاعدت الاحتجاجات على ضعف الاقتصاد في البلاد إلى مظاهراتٍ تتحدَّى الحكومة بشكلٍ مُباشر.

ولكن يظل ما إذا كان الحرس الثوري نفسه سيوافق على الفكرة أم لا سؤالاً آخر تماماً، إذ يُقَّدر أنَّ المُنظمة تسيطر على حوالي ثُلث الاقتصاد كله.

وأدلى حاتمي بهذه التصريحات في مقابلةٍ نشرتها صحيفة "إيران" التابعة للحكومة يوم أمس السبت، ولم يعترف الحرس الثوري بأوامر المرشد الأعلى فوراً في منشوراته الخاصة، وكذلك لم يفعل مكتب خامنئي.

ويتشكل الحرس الثوري من قوات برية وبحرية وجوية، كما لها السيطرة على كل الأسلحة الاستراتيجية لإيران. ويقدر عدد أفرادها بـ 120 ألفاً.

وقوات الحرس الثوري هي عبارة عن مؤسسات اقتصادية هائلة، حيث تقوم ببناء مصحات لعلاج العيون وتعمل في قطاعات السيارات والطرق السريعة والسكك حديدية وفي بناء مترو الأنفاق والسدود. كما تتشابك أنشطتها مع اقتصاد النفط والغاز واستخراج المعادن.

ولا يسيطر الحرس الثوري وحده على الاقتصاد الإيراني، بل إن هناك أيضاً الجمعيات الخيرية التي يديرها رجال دين بشكل مباشر، ووفقا لتقرير من وزارة الخارجية الألمانية أن نخب قوات "الدولة الدينية" تسيطر على 80 بالمائة من الاقتصاد الإيراني.

يشار أن "الحرس الثوري" يدعم العديد من المجموعات الإرهابية بالمال والسلاح في مقدمتها ميليشيا حزب الله وأخرى أفغانية وباكستانية تقاتل في سوريا، إلى جانب دعم ميليشات "الحوثي" في اليمن والتي كبدت الاقتصاد الإيراني خسائر كبيرة.

اقرأ أيضا: استشهاد لاجىء سوري وإصابة مدنيين في قصف على مدينة الريحانية جنوب تركيا

المصدر: 
السورية نت

تعليقات