"يونيسف" بعد فصل مدرسين سوريين: نقص التمويل لن يؤثر على تعليم اللاجئين بمخيمات الأردن

طلاب سوريين لاجئين يتلقون تعليمهم داخل مخيم الزعتري - أرشيف
الأحد 26 أغسطس / آب 2018

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، الأحد، إن الاستغناء عن المعلمين المساعدين بمخيم الزعتري في الأردن جراء نقص التمويل لن يؤثر على سير العملية الدراسية في المخيمات.

جاء ذلك في تصريح خاص، أدلى به مسؤول في المكتب الإعلامي للمنظمة الأممية بالعاصمة الأردنية عمان، لوكالة "الأناضول".

وكانت "يونيسف" أعلنت، أواخر الشهر الماضي، عدم قدرتها على سداد رواتب معلمين مساعدين سوريين بمخيم الزعتري نتيجة وجود فجوة في التمويل، حيث قامت بفصلهم جميعا بعد اجتماع مع إدارة المخيم، وطلبوا منهم البحث عن عمل آخر، وفق ما أدلت به صحيفة "الرأي" الأردنية.

وأكدت أن مدارس المخيمات ستستقبل ما يقارب من 30 ألف طالب وطالبة.

وأوضح المسؤول، في تصريحه لـ"الأناضول"، مطالبا عدم الكشف عن هويته لاعتبارات إدارية، أنه "يوجد 32 مدرسة في مخيم الزعتري توفر خدمات التعليم لحوالي 20 ألفًا و 179 طالبًا في المخيم؛ منهم 50% إناث و50% ذكور".

وأردف: "كما يوجد 34 صف رياض أطفال يستفيد منها 948 طفلا في الفئة العمرية بين 5-6 سنوات".

أما مخيم الأزرق، فقد نوه بأنه يضم 15 مدرسة توفر خدمات التعليم لحوالي 10 آلاف طالبة طالب، كما تضم تلك المدارس صفوف رياض أطفال ملتحق فيها 1,298 طفلا.

ويعد الزعتري أكبر مخيمات اللجوء الخاصة بالسوريين في الأردن، ويقيم به نحو 80 ألف لاجئ سوري. كما يوجد في الأردن ثلاثة مخيمات أخرى، هي المخيم الإماراتي المعروف بـ"مريجيب الفهود"، ومخيم الأزرق، ومخيم الحديقة في الرمثا.

ويرتبط الأردن مع جارته الشمالية سوريا بحدود طولها 375 كلم، ما جعل المملكة من بين الدول الأكثر استقبالا للسوريين، بعدد بلغ 1.3 مليونا، نصفهم يحملون صفة "لاجئ". جدير بالذكر أن العام الدراسي الجديد في الأردن، سيبدأ يوم الأحد القادم.

اقرأ أيضا: وصفها بـ"المهازل".. وزير لبناني يهاجم مراكز "حزب الله" و"الوطني الحر" لإعادة اللاجئين السوريين

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات