“لا مساومة على سلاحنا".. فصائل في السويداء تتحد وتحذر نظام الأسد (فيديو)

مقاتلون من قوات شيخ الكرامة في السويداء - صورة أرشيفية
الثلاثاء 25 ديسمبر / كانون الأول 2018

أعلن عدد من الفصائل في محافظة السويداء، اليوم الثلاثاء، عن الاندماج في تشكيل واحد، محذرة نظام بشار الأسد من دخول المحافظة، أو إجبار أبنائها على التجنيد في جيشه.

وفي مقطع فيديو نُشر على موقع "فيسبوك"، ظهر عدد من القادة المسلحين وأعلن أحدهم في كلمة مكتوبة عن تشكيل كيان موحد لها، رافضاً ما يروجه النظام عن وجود إرهاب في السويداء.

ويتضمن التشكيل الجديد كل من قوات: "الفهد، وشيخ الكرامة، وشهبا، ومجموعة السلمان، وأحرار القريا، ونشامة الجبل، وسرايا الكرامة، وفدائيي السويداء، ودرع الجبل".

وأشار المتحدث الذي ألقى الكلمة، إلى "أن هذا التشكيل جاء بناء على التطورات الأخيرة في السويداء، والمخططات التي يسعها النظام لتنفيذها من خلال نشر حواجزه العسكرية في المحافظة، والمعرفة بنية الفروع الأمنية تنفيذ اعتقالات ومداهمات للقرى ولحرمة البيوت".

واتفقت الفصائل المندمجة على "الدفاع على كرامة أهل بيوت أهل الجبل من جميع الطوائف والأطياف، ورفض تسميتنا بالإرهاب والتعصب الديني"، مؤكدة على أنه لا مساومة على سلاحها الذي يحفظ أمنها.

ووجهت الفصائل عدة رسائل تحذيرية للنظام، وقالت إنها ترفض زج أبناء السويداء في "المحرقة الطائفية"، وأنها قررت "قولاً وفعلاً منع الاعتقالات والمداهمات والسوق للخدمة الالزامية بالإجبار من داخل حدود المحافظة".

وفي المقطع نفسه، قال قيادي إن أي أحد سيموت في المحافظة فإن غريم الفصائل سيكون فرع الأمن العسكري التابع للنظام، وأضاف أنه في حال اعتقال الأشخاص من الحواجز أو من المنازل فإنهم "سيشاهدون شيئاً لم يتوقعوه" في إشارة إلى فروع مخابرات النظام". فيما قال شخص ثالث ظهر في الفيديو: "ثورة حتى النصر".

وفي منتصف ديسمبر/ كانون الأول الجاري، قالت قوات "شيخ الكرامة" في السويداء، إنها على علم بوجود نية لدى أجهزة مخابرات النظام لتنفيذ عمليات تصفيات لعناصر منها، وحذرت في ذات الوقت من عمليات التجنيد الإجباري التي تنفذها قوات الأسد.

وشهدت محافظة السويداء عمليات خطف مستمرة، إلا أن وتيرتها تراجعت ملموس خلال الأيام القليلة الفائتة، بعد حملة واسعة من الفصائل المحلية وبعض العائلات استهدفت الخاطفين، وفقاً لما ذكره موقع "السويداء 24".

ويشار إلى أن تأكيد الفصائل في السويداء على رفضها التجنيد الإجباري للشباب في جيش النظام، يأتي بينما وضع النظام أسماء آلاف المطلوبين للخدمة الاحتياطية في المحافظة، بعد "العفو العام" الذي أصدره الأسد في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

اقرأ أيضاً: اختباء لسنوات وإيذاء متعمد للنفس... أساليب يلجأ لها سوريون تجبناً للتجنيد الإجباري

المصدر: 
السورية نت