100 قتيل من قوات الأسد بينهم ضباط كبار.. فصائل المعارضة تكشف خسائر النظام في معارك إدارة المركبات

قوات المعارضة تحقق تقدماً في معارك إدارة المركبات بمدينة حرستا في ريف دمشق
سبت 18 نوفمبر / تشرين الثاني 2017

تكبدت قوات نظام بشار الأسد خسائر عسكرية كبيرة، خلال 4 أيام من المعارك المتواصلة في إدارة المركبات بمدينة حرستا في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بحسب بيان صادر عن الفصائل المشاركة في المعركة التي أطلق عليها اسم "بِأنَّهم ظُلِمُوا".

وأشار البيان الصادر، اليوم السبت، وحصلت "السورية نت" على نسخة منه، أن قوات نظام الأسد خسرت ما لا يقل عن 100 مقاتل خلال المواجهات، بينهم نائب قائد إدارة المركبات (اللواء وليد خواشقجي)، بالإضافة إلى عدد من الضباط برتب عالية.

وأعلنت فصائل المعارضة أنها اغتنمت مدفعاً من عيار 23، وعدد من الآليات وذخائر خفيفة ومتوسطة وأسلحة متنوعة، فضلاً عن تدميرها دبابة والسيطرة على عدة مبانٍ جديدة داخل إدارة المركبات.

وأكدت الفصائل أن طائرات النظام الحربية قصفت 4 مرات بالخطأ مواقع لقوات الأسد والميليشيات المساندة لها، لكنها لم تذكر في البيان حصيلة الخسائر جراء الاستهداف الخاطئ.

وتتواصل المعارك حتى اليوم السبت بين فصائل المعارضة، وقوات النظام في إدارة المركبات، وتتبع المعارضة أساليب عدة في معاركها، بينها القيام بهجمات متزامنة على أكثر من محور، بالإضافة إلى اعتمادها على الأنفاق.

وتُعتبر إدارة المركبات أحد أهم القطع العسكرية التابعة لنظام الأسد في ريف دمشق، وتمتد من حرستا حتى عربين، وكان لها دور كبير في عمليات القصف العنيف الذي تعرضت له مدن وبلدات الغوطة الشرقية، وفيها أسلحة ثقيلة من دبابات وعربات عسكرية، بالإضافة إلى وجود كميات كبيرة من الأسلحة فيها، بحسب ما تؤكده المعارضة السورية.

وكانت "أحرار الشام" أعلنت الأربعاء الفائت في بيان رسمي إطلاق معركة "بأنهم ظلموا" للسيطرة على إدارة المركبات، وقالت إن "المعركة تأتي على خلفية تفاقم الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية، وتكرر استهدافات قوات النظام لمدن وبلدات الغوطة الشرقية على الرغم من أنها تتبع لمناطق خفض التصعيد".

ويُشار إلى أن الغوطة الشرقية تعاني من حصار قوات النظام منذ أكثر من 5 سنوات، تسبب بانقطاع في الطاقة الكهربائية ومياه الشرب؛ حيث لجأ القاطنون هناك إلى تأمين الكهرباء عبر مولدات طاقة تعمل بالوقود، فيما يستخرجون المياه من الآبار التي حفروها في المنطقة.

وشهدت الفترة الأخيرة وفاة أطفال بسبب سوء التغذية، بعد أن ضيّق النظام حصاره المفروض على الغوطة الشرقية، عبر إحكام قبضته على طريق تهريب المواد الغذائية، ومنع بعض الوسطاء المحليين من إدخال أي أغذية إلى المنطقة التي يقطنها نحو 400 ألف مدني.

اقرأ أيضاً: "الدفاع الوطني"يرعب مصياف.. ضحايا أطفال بسبب رصاص الميليشيات والأهالي يناشدون للحد من سطوتها

المصدر: 
السورية نت

تعليقات