12 حالة اغتيال خلال أسبوع.. ازدياد عمليات تصفية عناصر "قسد" في الحسكة

صورة تعربية لقوات قسد - إنترنت
سبت 16 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

ازدادت عمليات اغتيال عناصر قوات "قسد" في الحسكة وريفها الجنوبي، خلال أسبوع، عبر هجمات يشنها مجهولون. وتتركز أبرز عمليات الاغتيال في مدن وبلدات جنوب الحسكة، عبر عمليات يشنها مسلحون، يستقلون دراجات نارية، تستهدف تصفية مباشرة لعناصر "قسد" في الشوارع.

وقتل عنصرين من "قسد"، اليوم السبت، بهجوم شنه مجهولون، استهدف حاجزاً عسكرياً في مدينة الشدادي جنوب الحسكة، وذلك بعد ثلاثة أيام من قيام مجهولين يستقلون دراجة نارية، بقتل عنصرين تابعين لـ "الدفاع الذاتي"، التابع لـ"قسد"، على طريق الشدادي _ الدشيشة، وفق شبكة "فرات بوست".

وتعرض ظهر أمس الجمعة، أحد عناصر "قسد" لاستهداف مباشر برصاص مجهولين، في بلدة مركدة جنوب الحسكة، ما أدى لمقتله على الفور، كما سبقه مقتل قيادي برصاص مجهولين في حي غويران بمدينة الحسكة.

وقبل يومين قتل عنصران من "قسد" برصاص مجهولين في بلدة الدشيشة جنوب شرق الحسكة، سبقها بيوم مقتل عنصرين آخرين بطريقة مماثلة، على طريق تل الشاير جنوب شرقي الحسكة، وفق موقع "الخابور" المحلي.

وانفجرت عبوة ناسفة في محيط بلدة تل حميس جنوب شرق الحسكة، ما أدى لمقتل عنصرين من قوات "قسد"، يوم الأربعاء الماضي.

وتتهم قوات "قسد" خلايا تنظيم "الدولة الإسلامية"، بالوقوف وراء عمليات اغتيال واستهداف عناصرها، على الرغم من القضاء على التنظيم في آخر معاقله في بلدة الباغوز شرق ديرالزور، في مارس/أذار 2019.

وعادة يتبنى تنظيم "الدولة" عمليات الاغتيال، التي تطال عناصر وقادة "قسد"، عبر بيانات رسمية، تنشرها وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم، ويشرح فيها تفاصيل الحادثة وأسبابها.

يشار إلى أن "قسد"، تنفذ عمليات مداهمة بدعم جوي من التحالف الدولي، ضد خلايا وعناصر وقادة "تنظيم الدولة"، ويجري اعتقال بعضهم وقتل البعض الآخر، فيما لم يبق للتنظيم في سورية، سوى بعض المواقع في البادية السورية، فضلاً عن خلاياه، في مناطق أخرى، خاصة بمناطق شرق الفرات.

المصدر: 
السورية نت