15 يوماً على فتح معبر البوكمال.. حركة معدومة للبضائع والشاحنات والعبور يقتصر على المسافرين

معبر البوكمال الحدودي بعد افتتاحه - المصدر: سانا
الثلاثاء 15 أكتوبر / تشرين الأول 2019

مضى أسبوعان، على فتح معبر البوكمال الحدودي بين سورية والعراق، و لم تعبر خلال هذه الفترة، أي شاحنة بضائع، واقتصر العبور على حركة المسافرين، من وإلى أراضي البلدين.

وذكرت صحيفة "الوطن" التابعة للنظام، نقلاً عن مدير في "الجمارك" اليوم الثلاثاء 15 أكتوبر/ تشرين الأول، أن معبر البوكمال يشهد حركة عبور بطيئة، بمعدل ثلاث سيارات يومياً، أغلبها سياحية خاصة، لنقل الأفراد.

وأضاف مدير الجمارك أنه "لم تُسجل حتى الآن حركات عبور لشاحنات وبضائع، بانتظار تسوية بعض المتطلبات الإدارية والتنظيمية من الجانب العراقي، مثل طلب فيزا من السفارة العراقية في دمشق".

وأشار ذات المسؤول، إلى أن "المعبر بات يتمتع بمعظم التجهيزات اللازمة لعمله من مستلزمات فنية وأجهزة وتقنيات وكوادر بشرية"، مضيفاً أنه "يتوافر أكثر من 30 عنصراً يعملون في المعبر، من ضمنهم رؤساء أقسام ومراقبون، وأنه يتوقع تأمين جهاز ماسح (سكنر) للمنفذ خلال الفترة المقبلة".

وتأتي التصريحات المذكورة للمدير في "الجمارك"، بعد أيام من حديث لقائم مقام قضاء "القائم" في محافظة الأنبار العراقية، أحمد جديان، كشف فيه عن عن عائقٍ حال دون تبادل دخول الشاحنات العراقية والسورية، عبر المنفذ الحدودي الذي أعيد افتتاحه قبل 15 يوماً.

وقال جديان، بحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية، إن "منفذ القائم – البوكمال، بين البلدين يعمل حالياً لحركة المسافرين فقط، ولم يشهد عبور أية شاحنة بين العراق وسوريا لغاية الآن".

وعن أسباب عدم حسم أمر دخول وخروج الشاحنات من وإلى البلدين، أضاف جديان أنها تعود إلى "القرار الصادر حسب الاتفاق بين الجانبين العراقي والسوري، والذي ينص على ضرورة حصول سائقي الشاحنات السورية على الفيزا العراقية عن طريق السفارة في دمشق".

وتابع: "طُبّقَ القرار، و على سائقي الشاحنات العراقية، مراجعة السفارة السورية في بغداد، للحصول على فيزا متعددة الأطراف، كي يسمح لهم بالعبور من خلال المنفذ".

وتم افتتاح معبر البوكمال- القائم، في 30 من سبتمبر/ أيلول الماضي، بعد خمس سنوات من إغلاقه، بسبب سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على مساحات واسعة من المنطقة الشرقية لسورية.

واعتبر فتح المعبر بين الجانبين في ذلك الوقت، مكسباً استراتيجياً لإيران، كونه يعتبر محطة في الطريق البري، الذي تسعى للسيطرة عليه، ويصل بسورية، إن كان دمشق ثم بيروت، وكذلك يصل إلى سواحل البحر المتوسط في سورية.

المصدر: 
السورية نت