22 جماعة سياسية سودانية تطالب بتغيير نظام حكم الرئيس عمر البشير

المدن السودانية تشهد احتجاجات ضد الرئيس عمر البشير - أ ف ب
الأربعاء 02 يناير / كانون الثاني 2019

طالبت "الجبهة الوطنية للتغيير" في السودان، المكونة من 22 جماعة سياسية بعضها قريب من الحكومة، بـ"نظام جديد" في البلد الذي تعصف به احتجاجات، شابتها أعمال عنف.

ونقل موقع "بي بي سي" عربي في هذا الإطار عن مبارك الفاضل القيادي في التحالف، قوله إن الجبهة تؤيد مطالب المحتجين بتنحي البشير عن الحكم، مشيراً إلى أنهم سيقدمون مذكرة بشأن رؤيتهم لحل مشكلات البلاد إلى الرئيس قريباً.

وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة الخرطوم، قالت الجبهة في بيان مشترك باللغة الإنجليزية، إن "نظام (الرئيس عمر) البشير الحالي، بسبب عزلته السياسية والاقتصادية والإقليمية والدولية، لا يستطيع التغلب على الأزمة".

وأضاف البيان، أنه "لا سبيل لتغيير الوضع الحالي إلا بإقامة نظام جديد يحظى بثقة الشعب السوداني".

ودعت هذه الجماعات، التي شاركت في مبادرة للحوار الوطني أطلقها البشير في عام 2014 من أجل المشاركة في حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في السودان، إلى تشكيل "حكومة انتقالية... تجري انتخابات من أجل إعادة الديمقراطية والحريات العامة".

ودفع ارتفاع الأسعار ونقص السلع الأساسية وأزمة السيولة النقدية المحتجين للخروج إلى الشوارع في أنحاء السودان خلال الأسبوعين الماضيين.

وتشير التقديرات الرسمية إلى مقتل 19 شخصاً على الأقل منذ بدء الاحتجاجات، بينهم اثنان من رجال الجيش. وفي الأسبوع الماضي قالت منظمة العفو الدولية إن تقديراتها للقتلى تشير إلى الضعف.

واتهم نشطاء وجماعات حقوقية البشير وأجهزته الأمنية باستخدام القوة المفرطة ضد المحتجين. لكن وزير الداخلية أحمد بلال عثمان زعم أمس الأول الاثنين، أن "الاحتجاجات كانت محدودة اليوم وتم احتواؤها والشرطة تعاملت بانضباط وفق القانون".

وقال لـ"رويترز": "الاحتجاجات مبررة بالنسبة لأزمة الوقود والخبز لكن فيه (كانت هناك) جهات حاولت تستغلها للتخريب".

ويواجه السودان أزمة اقتصادية طاحنة بدأت عام 2011 عندما صوت الجنوب لصالح الانفصال ليأخذ معه ثلاثة أرباع إنتاج البلاد من النفط. وتفاقمت الأزمة بسبب سوء الإدارة والإفراط في الإنفاق على مدى سنوات.

وتتهم جماعات المعارضة البشير، الذي يحكم السودان منذ عام 1989، بسوء إدارة الاقتصاد وإهدار الموارد. وفشلت سلسلة من الإجراءات، التي شملت خفضاً حاداً في قيمة الجنيه السوداني في أكتوبر/ تشرين الأول، في إنعاش الاقتصاد.

وأيد أعضاء البرلمان هذا الشهر تعديلاً دستورياً لرفع القيود عن فترات الرئاسة، والتي كانت ستلزم البشير بالتقاعد في 2020.

وقال البشير الاثنين: "ملتزمون بإجراء الانتخابات في 2020 في أجواء حرة نزيهة... ندعو كافة القوى السياسية إلى الإعداد الجاد للمشاركة فيها".

اقرأ أيضاً: مقتل وإصابة العشرات في مناطق النظام بسبب احتفالات رأس السنة.. فيديو

المصدر: 
وكالات - السورية نت

تعليقات