25 جريحاً مدنياً بتفجير آلية مفخخة في مدينة عفرين.. وسقوط قذائف

لحظة انتشال فريق "الدفاع المدني" لضحايا التفجير في مدينة عفرين بريف حلب -13 أيلول/سبتمبر 2019
الجمعة 13 سبتمبر / أيلول 2019

انفجرت آلية مفخخة، اليوم الجمعة، في مدينة عفرين ما أدى لإصابة 25 مدنياً، وفق فريق "الدفاع المدني".

ووقع الانفجار في سوق شعبي مكتظ بالمدنيين وسط مدينة عفرين، حيث قال ناشطون إن "دراجة نارية مفخخة كانت مركونة بجانب السوق انفجرت على طريق راجو عفرين".

وأظهرت تسجيلات مصورة لحظة انتشال الضحايا من مكان الانفجار، الذي يقصده عدد كبير من المدنيين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى اللحظة، إلا أن عفرين شهدت مؤخراً تزايداً في عدد التفجيرات، وتبنت بعضها خلايا تتبع لـ"وحدات حماية الشعب" التي كانت تُسيطر على عفرين، قبل أن تسيطر عليها فصائل تتبع الجيش السوري الحر، بدعم تركي، في عملية "غصن الزيتون" التي سيطرت على كامل عفرين، في مارس/أذار 2018.

وعقب الانفجار، اليوم الجمعة، سقطت قذائف مجهولة المصدر على مركز مدينة عفرين، دون ورود أنباء عن إصابات. وقالت مصادر محلية، إن القذاف انطلقت من مواقع سيطرة "الوحدات" القريبة من عفرين.

وسبق تفجير اليوم إعلان "الدفاع المدني"، أمس الخميس، عن "دوي صوت انفجار في مدينة عفرين شمال حلب توجّه على إثره فريق الدفاع المدني في مركز المدينة إلى مصدر الصوت ليتبين أن الانفجار سببه عبوة ناسفة في محلٍ للخرداوت على أطراف المدينة".

و تعيش عفرين وضعاً أمنياً هشاً، في ظل سيطرة "الجيش الوطني" عليها، على الرغم من إعلان الأخير عدة مرات، القبض على خلايا تابعة لـ "الوحدات" هدفها كما قال "زرع وتفجير عبوات ناسفة في مناطق سيطرة الجيش الوطني لزعزعت الأمن والاستقرار في المنطقة".

وتوجد في مدينة عفرين عدد من فصائل الجيش السوري الحر، حيث تمكنت بدعم عسكري من القوات التركية، في 18 آذار/ مارس 2018، من السيطرة على عفرين بالكامل والتي كانت خاضعة لسيطرة "الوحدات"، ضمن عملية "غصن الزيتون" بعد 64 يوماً من انطلاقها آنذاك.

ولكن هذه الفصائل التي تسيطر فعلياً، فشلت منذ انتهاء المعارك مع "الوحدات"، قبل سنة ونصف، في ضبط الأمن بمدينة عفرين وقراها، وسط ارتكاب بعضها انتهاكاتٍ بحق السكان.

المصدر: 
السورية نت