قوات الأسد تخسر عشرات العناصر حاولوا التقدم بريف حماه.. والفصائل تؤكد احتفاظها بمواقعها

اشتباكات مباشرة بين مقاتلي "الجبهة الوطنية للتحرير" وقوات الأسد في ريف حماة ضمن معركة "الفتح المبين" – 9 يونيو/ حزيران 2019
سبت 15 يونيو / حزيران 2019

 

أعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش السوري الحر، اليوم السبت، صد محاولة تقدم لقوات الأسد، على عدة محاور بريف حماة الشمالي، وسط أنباءٍ عن خسارة القوات المهاجمة لعشراتٍ من عناصرها.

وأكدت "الجبهة الوطنية" على معرفاتها الرسمية، مقتل العشرات من قوات الأسد بعد صدّ محاولة تقدم فاشلة لهم على جبهتي تل ملح والجُبّين في ريف حماة الشمالي.

وأضافت أنه "قُتل ثلاثة عناصر من قوات الأسد، وجرى تدمير رشاش (14.5) بعد استهداف دشمة لهم على جبهة القصابية في ريف حماة الشمالي بصاروخ مضاد دروع، إضافة إلى تمكن فصائل المعارضة من الاستيلاء على دبابة تابعة لقوات الأسد، إثر الهجوم الفاشل على محوري تل ملح والجُبين"، وفق "الجبهة الوطنية".

من جانبها أفادت شبكة "أخبار المعارك"، في شمال غربي سورية، أن "أكثر من 30 عنصراً من قوات الأسد، قتلوا وجرح العشرات، على جبهتي تل ملح والجُبين، فيما جرى قنص مجموعة كاملة من قوات الأسد، وإيقاعهم بين قتيل وجريح أثناء محاولتهم الفاشلة في التقدم على نفس المحاور".

وتسعى قوات الأسد إلى التقدم نحو تل ملح والجبين، بهدف تأمين طريق محردة السقيلبية بالكامل، الذي يعد شريان رئيس لإمدادات قوات الأسد العسكرية والبشرية.

بدورها نشرت فصائل المعارضة، تسجيلاً مصوراً، من داخل بلدة تل ملح، لنفي ما يروج له إعلام الأسد، حول سيطرة قوات الأسد على بلدة تل ملح والجبين.

وتأتي محاولة تقدم قوات الأسد الفاشلة نحو عدة محاور بريف حماة، في وقت تواصل فيه مع الطيران الروسي، قصفها لمناطق بريفي إدلب وحماة، بعشرات الغارات الجوية، لليوم الثالث من مزاعم روسية، عن هدنة مؤقتة، أسفر اليوم الأول والثاني منها عن مقتل 10 مدنيين في إدلب.

وكانت الأمم المتحدة، قالت الخميس، إن أكثر من 300 ألف شخص شمال غربي سورية، فروا باتجاه الحدود مع تركيا، مؤكدةً توثيقها لمقتل أكثر من 230 مدني، بينهم نحو 70 سيدة، و80 طفلاً منذ آواخر أبريل/نيسان الماضي، عندما بدأت قوات الأسد وروسيا، هجوماً عسكرياً واسعاً، خَلّفَ مجازر وأدى لنزوح عشرات ألاف السكان.

المصدر: 
السورية نت