500 طن خضار وفواكه تدخل الأردن يومياً عبر نصيب: أسواق سورية تتضرر

معبر نصيب جابر الحدودي - أرشيف
الخميس 15 نوفمبر / تشرين الثاني 2018

تجاوز حجم الصادرات الزراعية السورية للأردن منذ إعادة فتح معبر نصيب، 17 ألف طن من الخضر والفواكه، وتطورت مؤخراً لتصل إلى تصدير نحو 500 طن يومياً، بحسب ما ذكره محمد السواح، رئيس اتحاد المصدرين في سوريا.

وأضاف السواح، في تصريحاته لموقع "الوطن أولاين"، الموالي لنظام الأسد، أمس الأربعاء، أن معظم الشاحنات السورية التي تنقل الخضار والفواكه للجانب الأردني يتم إفراغ حمولتها، ومن ثم يتم نقل الحمولة إلى شاحنات أردنية، تتولى بدورها عملية إيصالها إلى الأسواق والمستودعات الأردنية. وذكر الموقع، بأن معظم الشاحنات السورية تضطر إلى الانتظار عدة أيام حتى يتم السماح بإفراغ حمولتها.

 وبيّن السواح، أن سبب إفراغ حمولة بعض الشاحنات السورية عند الحدود ونقل حمولتها لشاحنات أردنية، هو الأثر المتبقي على هذه الشاحنات من المبيدات والأسمدة المستخدمة في الزراعة، والتي تترك أثراً في المركبات لبعض الوقت عند نقلها للمنتجات الزراعية التي تعرضت لهذه المبيدات والأسمدة، وخاصة عند المبالغة في استخدام هذه المواد.
وأوضح أن ذلك يشمل بعض الشاحنات، لكن الكثير من الشاحنات الخالية من هذا الأثر المتبقي تكمل طريقها من دون أي مشكلة، وأن فترة الانتظار لبعض الشاحنات عند الحدود عادة ما تكون لاستكمال بعض الإجراءات الوقائية حول المنتجات الزراعية المستوردة، والتي تتضمن عمليات فحص واختبار بعض العينات من أجل التأكد من سلامة المنتجات ومطابقتها للمواصفات المعتمدة لدى الجانب الأردني وخلوها من المخالفات.
ولفت إلى أن الحالات التي يتم فيها نقل الحمولات إلى شاحنات أردنية غير موجودة لدى تصدير المواد الأولية والألبسة، حيث تجري عمليات شحن هذه المواد من دون أي معوقات أو تأخير.

السوق السورية تتأثر

وكان الجانب الأردني قد رفض في وقت سابق إدخال 10 برادات محملة بالتفاح والعنب كانت تحمل إجازات تصدير نظامية وتتجه للسوق الأردنية بناء على ترتيبات تجارية مسبقة، وأعادها للأراضي السورية، وسط معلومات تفيد بأن السبب وراء ذلك هو مخالفتها للمواصفات المحددة.

يذكر بأن الأسعار في الأسواق السورية شهدت المزيد من الارتفاع، إثر فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن منتصف الشهر الماضي، خاصة في الخضار والفواكه، مقابل حالة انفراج كبيرة في السوق الأردنية.

الارتفاع كان بنسبة ملحوظة، وباتت معظم تلك السلع بعيدة عن متناول يد المواطن السوري محدود الدخل الذي يبلغ متوسط مدخوله حوالي 40 ألف ليرة.

ويأتي الواقع الجديد للأسواق في سوريا، في الوقت الذي يزعم فيه نظام الأسد أن هذا الارتفاع "لفترة محدودة"، وذلك وفق ما نقله "بزنس2 بزنس" الجمعة الماضي، على لسان معاون مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في محافظة ريف دمشق جميل حمدان، مبنياً أن "الارتفاع سببه تأخر جني المحصول، وبالتالي قلة الكميات التي وصلت إلى الأسواق، ما تسبب بقلة العرض وزيادة الطلب ورفع أسعار هذه الخضار، وتحكم تجار سوق الهال بالأسعار". نافياً أن يكون افتتاح المعبر سبباً لارتفاع الأسعار.

اقرأ أيضاً: النظام يحجز على أموال 40 ألف سوري في عام واحد

المصدر: 
السورية نت

كلمات دلالية:

تعليقات