80 ألف شقة مهددة بالسقوط في حلب وتصدع 85 بالمئة من مبانيها

مباني متهدمة جراء الحرب في حلب الشرقية - أرشيف
الأحد 03 فبراير / شباط 2019

تشكل الانهيارات المستمرة للأبنية السكنية المتصدعة في أحياء حلب مصدر رعب لقاطنيها، حيث تقدر عدد الشقق المهددة بالانهيار نحو 80 ألف شقة، وبنسبة تصدع بلغت 85 بالمئة من أبنية حلب كاملة بأحيائها الغربية والشرقية.

وسجلت خلال الشهرين الماضيين 5 حالات انهيار كان آخرها مقتل 11 مدنياً يوم أمس في حي صلاح الدين، وسبقها انهيار مبنى في الصالحين ذهب ضحيته 5 أشخاص إضافة إلى عدة انهيارات جزئية لمبانٍ في أحياء الفردوس والشعار وكرم الجبل في حلب الشرقية.

أحمد دباس عضو المكتب التنفيذي بمحافظة حلب أكد لصحيفة "تشرين" الموالية للنظام اليوم الأحد، أن نتائج الحرب والتدمير التي تعرضت له المدينة أدت إلى تصدع 85% من أبنية حلب كاملة بأحيائها الغربية والشرقية.

وأكد دباس أن الانهيارات في المباني تقسم إلى قسمين، الأول: هو تسرب المياه إلى أقبية المباني ضمن نطاقات محددة، لكنها مساحات صغيرة مقارنة بالأماكن المهددة بالانهيار، أما القسم الثاني فهو المباني الممتدة فوق القسم الأول، وتمتاز المياه المتسربة بأنها تصل إلى مستوى ثابت يتزايد قليلاً في حال الأمطار الغزيرة.

وبحسب مجلس مدينة حلب، تم رفع جدول يتضمن تقييم للأضرار إلى وزارة الإدارة المحلية، حيث  شمل التقييم 36 حياً، وخلص إلى أن عدد الحالات التي تشكل خطورة عالية "9912" بناء طابقياً مؤلفة من أربعة طوابق لكل مبنى ويضم الطابق الواحد شقتين سكنيتين أي مايعادل 80 ألف شقة سكنية مهددة بالانهيار.

وتطرقت الصحيفة إلى أنها نشرت بنهاية عام 2017 عن ضرورة المباشرة بهدم 205 مبانٍ صنفتها نقابة المهندسين بالحمراء شديدة الخطورة لكن التحرك الفعلي من قبل الجهات المعنية بدأ مع سقوط الأبنية والخسائر البشرية مؤخراً.

وتعد أحياء " الكلاسة، بستان القصر، الأنصاري مشهد، سيف الدولة، الأشرفية، الخالدية، الميدان، وجزء من قاضي عسكر" الأكثر تضرراً حيث كانت على خطوط التماس خلال سير المعارك بحلب.

وكانت قوات الأسد وميليشيات إيرانية شنت هجوما بريا وجويا على الأحياء الشرقية في مدينة حلب، أواخر 2016، قبل الوصول إلى اتفاق أفضى إلى خروج فصائل المعارضة والمدنيين منها.

وتعاني معظم الأحياء الواقعة شرق مدينة حلب، سوءاً في الوضع الخدمي وتأخر بعمليات إزالة الركام وتأمين الكهرباء والمياه وإعادة مرافق الحياة الأساسية للعمل، ما يشكل صعوبات شديدة للأهالي الذين عادوا بالفعل لمنازلهم رغم الوضع السيئ.

اقرأ أيضا: التحالف الدولي يستهدف موقعاً لقوات النظام بريف دير الزور

المصدر: 
السورية نت