روسيا تعلن عودة 11 طائرة عسكرية ومروحية من سوريا
سبت 23 يونيو / حزيران 2018

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن 11 مقاتلة ومروحية عادوا من الأراضي السورية إلى مراكز المناوبة الدائمة في روسيا.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها، اليوم السبت: "عادت 11 طائرة إلى مواقع الانتشار الدائم في أراضي الاتحاد الروسي، خلال الأسبوع الماضي".

وأضافت الدفاع الروسية أن الأخصائيين العسكريين التابعين للقسم الطبي في وحدة الخاصة للمظليين، أيضا عادوا إلى روسيا بعد أن خدموا 3 أشهر في سوريا.

وذكرت قناة "أن تي في" الروسية، أن الأطباء في الوحدة الخاصة قاموا بواجباتهم بواجباتهم في مرافقة القوات الروسية الموجودة هناك.

وكانت وزارة الدفاع الروسية نشرت مقطع فيديو في 13 ديمسبر/كانون الأول 2017، يظهر فيه عودة مقاتلات وطائرات روسية التي شاركت إلى جانب نظام بشار الأسد ضد المعارضة السورية.

وتسببت الطائرات الروسية بعشرات المجازر راح ضحيتها عدد كبير من الشهداء المدنيين ، كما ساهمت في تغير الوقائع الميدانية لصالح قوات النظام في حربها ضد المعارضة.

اقرأ أيضا: العراق يعلن استهداف "تجمعا" لقيادات "تنظيم الدولة" بسوريا ويكشف عن الخسائر

المصدر: 
وكالات - السورية نت

تعليقات

"فيسبوك" و"تويتر" توجه صفعة لإعلام "حزب الله" اللبناني
سبت 23 يونيو / حزيران 2018

وجهت إدارتي "فيسبوك" و"تويتر" صفعة لإعلام ميليشيا "حزب الله" اللبناني، بعد تحذير إسرائيلي رسمي بالملاحقة القانونية، حال عدم إغلاق صفحات وحسابات تابعة للميليشيا.

ونشر "الإعلام الحربي المركزي" التابع لميليشيا "حزب الله" اليوم السبت، بياناً في صفحته في "تلغرام" قال فيه: "بعد الدور المهم الذي لعبته وسائل الإعلام العسكرية المركزية على مختلف الجبهات، أغلقت إدارة فايسبوك وتويتر في سياق كفاحها ضد وسائل إعلام المقاومة وحجبت المركز الإعلامي دون إخطار مسبق".

ونقل راديو "مكان" الإسرائيلي عن مصادر في ديوان وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان  أن "مكتب الوزير حذر قبل أسبوع إدارتي تويتر وفيسبوك من أنه سيلاحقها أمام القضاء إذا لم تغلق حسابات وصفحات ومواقع خاصة بحزب الله".

من جانبه قال الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن "إغلاق الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي نتيجة استخدامها من قِبل حزب الله لنشر الإرهاب والتحريض".

وأضاف أدرعي "أعلن حزب الله الإرهابي الليلة إغلاق حساباته على فيسبوك وتويتر، فهذا هو الوضع عندما يتم استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لنشر الإرهاب، والتحريض، والحقد، ليس ضد إسرائيل فحسب، بل ضد العرب والمسلمين في المنطقة، بما في ذلك مواطني لبنان الّذين ينفرون من الإرهاب الإيراني في المنطقة التي يشكل حزب الله إحدى أذرعه".

وأكد أدرعي "حبل الكذب قصير، حتى فيسبوك وتويتر باتوا لا يحتملون أكاذيب [الأمين العام لحزب الله حسن] نصر الله، وتحريضه على الإرهاب".

اقرأ أيضا: الإعلام الغربي يظهر "تحيزا واضحا" في تناوله للانتخابات التركية

المصدر: 
السورية نت

تعليقات

الإعلام الغربي يظهر "تحيزا واضحا" في تناوله للانتخابات التركية
سبت 23 يونيو / حزيران 2018

تبنت العديد من وسائل الإعلام الغريبة "مواقف سلبية" ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المزمع إجراؤها الأحد، وأخرى "متحيزة" لصالح مرشحين منافسين له.

ولم تكتف وسائل الإعلام الغربية بنقل خطابات وأهداف الأحزاب ومرشحي الرئاسة، والتفاعلات بين الأطراف المتنافسة خلال فترة الحملة الترويجية، بل برزت كنعصر فاعل في توجيه الناخبين نحو المرشح الذي سيصوتون لصالحه.

وكثفت بعض تلك الوسائل الإعلامية عقب إعلان موعد الانتخابات، تناولها لما قالت إنه المخاطر المنتظرة للاقتصاد التركي بأسلوب استفزازي.

وفي هذا الإطار، نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية مقالًا تضمن مزاعم بأن الرئيس أردوغان "خطر على تركيا والعالم"، ودعوة إلى "الإطاحة به".

وفي المقال الذي حمل عنوان "أردوغان خطر على تركيا والعالم"، قال "سيمون تيسدال" إن تركيا باتت عنصرًا هامًا في سوريا والشرق الأوسط والعالم، مدعيا أن ذلك يشكل "خطرا" على المنطقة.

وزعم الكاتب، كذلك، أن تركيا لم تعد صديقة لأوروبا والولايات المتحدة، وأن تقاربها من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يشكل "خطرا" أيضا.

وادعى أن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي "ستزداد سوءًا حال إعادة انتخاب" الرئيس أردوغان، وتوجه للناخب التركي قائلًا: "لكل هذه الأسباب ينبغي الإطاحة بأردوغان من السلطة، وأن يكون الإدلاء بالأصوات في سبيل تحقيق هذا الهدف".

وبنفس السياق، نشرت شبكة "سي إن إن انترناشيونال" الأمريكية خبرًا بعنوان "قد تأتي مقامرة أردوغان بإجراء انتخابات مبكرة بنتائج عكسية".

وعمدت الشبكة إلى إبراز تصريحات لمرشح الرئاسة عن حزب "الشعب الجمهوري" محرم إنجه، التي اتهم فيها أردوغان بأنه "متعب ومتكبر"، وآراء ناخبين أتراك معارضين لأردوغان.

وزعمت أن تركيز الرئيس أردوغان في الحملة الانتخابية على إبراز ما تحقق من نمو وتقدم في البلاد خلال حكومات "العدالة والتنمية" "فقد أهميته قليلًا مع معايشة الشعب التركي تقلبات في الاقتصاد خلال الفترة الأخيرة".

من جانبها، نشرت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية تقريرا اعتمد على مقابلات مع ناخبين أتراك حمل عنوان "الشباب منزعجون من تركيا أردوغان".

وعلقت الوكالة بعبارة "الشباب في تركيا لا يملك ذاكرة سياسية قوية؛ لذلك فإن تحقيق أحلامه سيكون العامل المؤثر في اتجاهات تصويته بشكل أكبر من تذكيره بالإصلاحات والتطورات التي تحققت في تركيا" (إبان حكومات "العدالة والتنمية").

ونقل الخبر كلمات فتاة جامعية محجبة تقول فيها: "نعيش في عالمنا الحالي، وبالحقيقة لا يهمني أي مشاكل كانت في الماضي".

أمّا مجلة "إيكونوميست" البريطانية -التي لم تخف موقفها المعارض لأردوغان في العديد من مقالاتها التحليلية- فركزت بشكل رئيسي على النتائج السياسية المحتملة في الانتخابات التركية أكثر من التحليلات الاقتصادية المتخصصة فيها.

وزعمت المجلة أن إعادة انتخاب أردوغان سـ"يتسبب في وضع سلبي" في تركيا، وادعت أنه "لو انتخب أردوغان وحزبه سيتم الانتقال إلى نظام الرجل الواحد".

وفي هذا الصدد، كشفت دراسة بحثية، نُشرت الخميس، أن 56 بالمئة من الأخبار التي نشرتها وسائل إعلامية غربية حول الانتخابات في البلاد "تضمنت معلومات خاطئة".

الدراسة أعدها مركز "تي آر تي وورلد/ TRT World" للأبحاث، التابع لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية الحكومية، بعنوان "كيف تنظر وسائل الإعلام الغربية إلى الانتخابات؟".

واستعرض المركز، عبر دراسته، الأخبار التي نشرتها 20 وسيلة إعلام غربية كبرى، أبرزها "فرانس برس" الفرنسية، و"أسوشييتد برس"، و"واشنطن بوست"، و"نيويورك تايمز" الأمريكية، و"الغارديان" البريطانية، حول الانتخابات والاقتصاد والحكم في تركيا، خلال الفترة بين 18 أبريل/نيسان الماضي و5 يونيو/حزيران الجاري.

وأظهرت النتائج أن 56 بالمئة من الأخبار التي نشرتها وسائل الإعلام تلك تضمنت معلومات خاطئة، فيما تم تحريف أخرى بشكل واضح في 38.2 بالمئة من الأخبار، ولم تتجاوز نسبة الحيادية 5.2 بالمئة.

وجرى استخدام مصطلحي "السلطوية"، والهشاشة الاقتصادية"، بشكل مكثف في التناول الغربي للشأن التركي، مع تغاضٍ متعمد للحالة الديموقراطية السائدة في البلاد والإنجازات الاقتصادية الكبيرة والمستمرة، والتقارير الصادرة عن المؤسسات الدولية المعنية، في هذا الإطار.

وتضيف الدراسة أن التوجه العام السائد لدى وسائل الإعلام الغربية يدعي استمرار "ارتفاع مستوى الاستبداد في تركيا"، مشيرة إلى أن السبب الرئيس في ذلك يعود لامتلاكها "أيديولوجيات معادية" للبلاد.

كما حرصت تلك الوسائل على تكثيف جهودها مؤخرًا لخلق صورة مفادها أن "تركيا ضعيفة" اقتصاديًا، دون أدنى إشارة إلى العوامل الاقتصادية العالمية، في الإضرار بالبلاد، كما غيرها.

وأكدت الدراسة أن السبب الرئيسي وراء هذه المواقف المتحيزة والمعادية، يرتبط بحسابات جيوسياسية واقتصادية للدول الغربية، وهو ما يظهر جليًا في كل منعطف سياسي كبير للبلاد، داعيًا لإجراء المزيد من الأبحاث، وتسليط المزيد من الأضواء على هذه التوجهات.

وتشهد تركيا انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة، الأحد، هي الأولى منذ تحول البلاد إلى النظام الرئاسي، العام الماضي.

اقرأ أيضا: العراق يعلن استهداف "تجمعا" لقيادات "تنظيم الدولة" بسوريا ويكشف عن الخسائر

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات

قصف لقوات النظام على ريف درعا الشرقي
سبت 23 يونيو / حزيران 2018

أعلن "مجلس محافظة درعا الحرة" التابع للمعارضة السورية، بلدات وقرى ريف المحافظة الشرقي "مناطق منكوبة"، ودعا لإيصال مساعدات عاجلة للأهالي.

وقال بيان نشره على "الفيسبوك"، مجلس المحافظة الواقعة جنوبي سوريا، إن تلك البلدات والقرى تتعرض منذ 4 أيام لقصف مكثف من قوات نظام بشار الأسد وداعميه ما تسبب في "حركة نزوح جماعية وتهجير قسري لأهاليها، وفاقت أعداد المهجرين الخمسين ألف، ومازال التهجير مستمرا".

وأضاف البيان أن القصف والنزوح ينذران "بحدوث كارثة إنسانية نظرا لنقص الإمكانيات والخدمات ولعدم توفر المنازل وحتى الخيم".

وأعلن المجلس قرى وبلدات الريف الشرقي في المحافظة مناطق منكوبة، ودعا المجتمع الدولي "لتحمل مسؤولياته" وإيقاف القصف.

كما دعا البيان المنظمات الإنسانية والإغاثية للتدخل السريع و"إغاثة المنكوبيين والوقوف على احتياجاتهم وتلبية خدماتهم".

والأربعاء الماضي، استشهد 9 مدنيين وأصيب 22 آخرون، في قصف مدفعي وصاروخي مكثف للنظام على مدن وبلدات بريف درعا الشمالي والشرقي، استهدف أحياء سكنية وسهولًا محيطة، وفق ناشطين محليين.

وشهد عام 2017 خطوات عملية لوقف إطلاق النار في مناطق سورية عديدة، بينها درعا، تمخضت عن اجتماعات "أستانا" بين الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران)، إلا أن النظام لم يلتزم بالاتفاق.

ضغط دولي

بدوره قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في بيان صادر عن ستيفان دوغاريك المتحدث باسم غوتيريس أنّ "الأمين العام يشعر بقلق بالغ من جرّاء التصعيد العسكري الأخير، بما في ذلك الهجمات البرية والقصف الجوي في جنوب غرب سوريا".

وأضاف أن "آلاف الاشخاص" فروا، وغالبيتهم باتجاه الحدود مع الأردن، ما يشكل "مخاطر كبيرة" على الأمن الإقليمي.

ودعا غوتيريس بحسب البيان إلى "وقف فوري للتصعيد العسكري الحالي، وحضّ جميع الأطراف على احترام التزاماتهم" الدولية و"بينها حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية".

من جانبها، حضّت هايلي روسيا الجمعة على ممارسة نفوذها لدى النظام "ليتوقف" عن انتهاك اتفاق خفض التوتر في جنوب غرب سوريا.

وقالت السفيرة الأميركية في بيان "يجب وقف انتهاكات النظام " لاتفاق خفض التوتر في جنوب غرب سوريا.

وأضافت "نتوقع أن تقوم روسيا بدورها في تنفيذ وضمان اتفاق خفض التوتر الذي ساعدت في وضعه" و"استخدام نفوذها لوضع حد لهذه الانتهاكات التي يرتكبها النظام وكل زعزعة للاستقرار في الجنوب الغربي وعبر سوريا".

اقرأ أيضا: حريق يلتهم متاجر ومنازل بدمشق القديمة وحالات اختناق لمدنيين

المصدر: 
السورية نت

تعليقات

مقاتلة للجيش العراقي - أرشيف
سبت 23 يونيو / حزيران 2018

قال الجيش العراقي اليوم السبت إن مقاتلاته نفذت ضربة جوية استهدفت تجمعا لقيادات تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا مما أسفر عن مقتل 45 عضوا بالتنظيم.

وجاء في بيان لقيادة العمليات المشتركة "نفذت طائرات إف-16 العراقية ضربة جوية موفقة استهدفت خلالها اجتماعا لقيادات داعش في ثلاثة أوكار للعصابات الإرهابية وهي عبارة عن منازل يربطها خندق مع بعضها البعض في منطقة هجين داخل الأراضي السورية".

وأضاف البيان "أسفرت العملية حسب المعلومات الاستخبارية عن تدمير الأهداف بالكامل، وقتل نحو 45 إرهابيا بينهم ما يسمى (المشرف على ملف وزير الحرب - نائب وزير الحرب - عسكري الجزيرة - أحد أمراء الإعلام - ناقل بريد المجرم أبو بكر البغدادي - وأحد أعضاء لجنة المفوضة - قائد شرطة داعش - وإرهابي آخر يعد من أهم القيادات أيام تنظيم القاعدة)".

ومني "تنظيم الدولة" الذي كان يحتل ثلث الأراضي العراقية بالهزيمة في العراق لكنه ما زال يمثل خطرا بامتداد الحدود مع سوريا.

ونفذ الجيش العراقي عدة ضربات جوية ضد التنظيم في سوريا منذ العام الماضي بموافقة نظام بشار الأسد والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يحارب التنظيم.

وعلاقات العراق طيبة مع كل من إيران وروسيا وهما الداعمان الرئيسيان للأسد ويتمتع أيضا بتأييد قوي من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أعلن "النصر النهائي" على "تنظيم الدولة" في ديسمبر/ كانون الأول لكن التنظيم ما زال يعمل من جيوب على امتداد الحدود مع سوريا واستمر في نصب الكمائن وتنفيذ الاغتيالات والتفجيرات في العراق.

ولجأ التنظيم إلى أسلوب حرب العصابات منذ خسارته الأراضي التي كان قد أعلن قيام خلافة فيها في سوريا والعراق.

اقرأ أيضا: قتيل جديد من قادة الحرس الثوري الإيراني في سوريا

المصدر: 
رويترز - السورية نت

تعليقات

زيهوفر يواصل الضغط على ميركل لتوافق على طرد اللاجئين على الحدود
سبت 23 يونيو / حزيران 2018

واصل هورست زيهوفر، وزير الداخلية الألماني، ضغوطه على المستشارة أنغيلا ميركل، في الخلاف بينهما حول طرد اللاجئين الذين تم تسجيل طلب لجوئهم في دولة أخرى تابعة للاتحاد الأوروبي، من عند الحدود الألمانية.

وفي تصريحات لصحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية، قال زعيم الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري إن مبدأ صلاحية مستشار ألمانيا في إصدار تعليمات لأعضاء الحكومة لن يردعه عن طرد هؤلاء اللاجئين من عند الحدود الألمانية، وقال " لن نقبل بهذا".

وانتقد زيهوفر ما اعتبره تهويلا من جانب مكتب المستشارية لهذا الإجراء قائلا:" لقد جعلوا من البعوضة، فيلا، ومن بين أشد الأمور غير المألوفة هي أن يتم تهديد زعيم الحزب البافاري الشريك في الائتلاف، بممارسة المستشارة لصلاحياتها الدستورية في إصدار تعليمات لأعضاء الحكومة".

وأعلن زيهوفر أنه "إذا لم تقدم قمة الاتحاد الأوروبي حلولا فعالة، فإنه سيتم طرد المهاجرين الذين تم تسجيلهم في دولة أخرى تابعة للتكتل".

وأضاف أنه لن يغير موقفه وقال إن هذه الإجراءات تتعلق " بالقدرة على الطرد بفعالية وتشمل هذه الإجراءات من وجهة نظري، فرض رقابة مؤقتة ورقابة عند الحاجة على معابر الحدود الأخرى بخلاف الرقابة الثابتة عند ثلاثة معابر في بافاريا".

الخلاف يضر بألمانيا

من جانبه، حذر أولاف شولتس، وزير المالية الألماني ونائب المستشارة أنغيلا ميركل، من أن الخلاف بين طرفي تحالف ميركل المسيحي، حول سياسة اللجوء، من شأنه أن يضر بالبلاد.

ففي مقابلة مع صحيفة "راينيشه بوست" الألمانية الصادرة اليوم السبت أعرب نائب زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي عن رفضه لتكهنات بشأن إجراء انتخابات جديدة في ظل خلاف محتدم لا يبدو له مخرج بين ميركل زعيمة الحزب المسيحي الديمقراطي ووزير داخليتها هورست زيهوفر زعيم الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، حول طرد اللاجئين الذين تم تسجيلهم في دولة تابعة للاتحاد الأوروبي، من عند الحدود الألمانية.

وقال شولتس:" لقد تلقينا من الناخب تفويضا بأن ندفع البلاد قدما، ومعاهدة الائتلاف تمثل أساسا جيدا لعمل الحكومة، ونحن متمسكون بذلك".

في الوقت نفسه، دعا شولتس، التحالف المسيحي، إلى إنهاء صراعها الدائم ". فهذا النزاع الدائم بين حزب ميركل والحزب البافاري، يضر ببلادنا ولا يسعني إلا أن أتمنى أن يجد الطرفان مخرجا سريعا".

ومنحت قيادة الحزب البافاري، ميركل، مهلة حتى نهاية الشهر، للتوصل إلى الحل الذي تفضله على المستوى الأوروبي، وإلا فإن زيهوفر وبوصفه وزيرا للداخلية سيتصرف، رغما عن رغبة ميركل، في مسار وطني منفرد، ويأمر بطرد هؤلاء اللاجئين. ويمكن أن تؤدي مثل هذه الخطوة إلى انهيار التحالف المسيحي ومن ثم إلى انهيار الائتلاف الحاكم.

اقرأ أيضا: شرطة برلين تكرم لاجئا سوريا ساعدها في القبض على لص

المصدر: 
DW - السورية نت

تعليقات

شرطة برلين تكرم لاجئا سوريا ساعدها في القبض على لص
سبت 23 يونيو / حزيران 2018

ذكر الحساب الرسمي لشرطة برلين على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن مديرية شرطة العاصمة الألمانية كرمت رجلا ساعد في القبض على لص حاول سرقة الهاتف المحمول لامرأة في محطة لمترو الأنفاق في برلين.

وأوضحت الشرطة الألمانية أن الرجل (32 عاما) كان شاهدا على محاولة سرقة هاتف في (فبراير/شباط 2018) الماضي، حيث أمسك باللص متلبسا وطرحه أرضا بعدما أبدى هذا الأخير مقاومته، وأضاف أن الرجل طلب من أحد المارة، التي كانت متواجدة في عين المكان إبلاغ الشرطة.

صفحة شرطة برلين لم تذكر شيئا عن جنسية الرجل الذي كرمته، لكن المتحدث باسم شرطة برلين أكد أن الرجل لاجئ يحمل الجنسية السورية.

وذكرت الشرطة على حسابها على فيسبوك أن اللص عرض على الرجل الذي قبض عليه الحصول على هاتف المرأة المسروق مقابل أن يدعه يذهب بحال سبيله، بيد أن هذا الأخير رفض الأمر وأخذ الهاتف المحمول المسروق وسلمه للشرطة، التي حظرت إلى عين المكان، وقبضت على اللص.

وفي نفس السياق، أعربت مديرية شرطة برلين عن شكرها الكبير لما قام به اللاجئ وقدمت له شهادة كعرفان للعمل، الذي قام به.

اقرأ أيضا:"ماري" أول منبع للنظم الإدارية..باحث سوري يميط اللثام عن كنوزها من جنيف

المصدر: 
DW - السورية نت

تعليقات

حريق يلتهم متاجر ومنازل بدمشق القديمة
سبت 23 يونيو / حزيران 2018

اندلع حريق وصف بـ"الهائل" اليوم السبت في إحدى مناطق دمشق القديمة، حيث هرعت سيارات الإطفاء والإسعاف إلى مكان الحريق، وسط حالات اختناق لمدنيين تم نقلهم إلى المشافي، دون ورود أنباء عن وفيات.

وأفادت شبكة "دمشق الآن" الموالية لنظام بشار الأسد، أن الحريق وقع في أحد المستودعات المخصصة لتخزين مادة الطلاء "الدهان" في منطقة العمارة بدمشق القديمة.

وأشارت الشبكة عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" أن "الحريق امتد للمحلات والمنازل المجاورة بفعل الرياح، فيما وصلت سيارات الإسعاف والإطفاء للمنطقة وتم قطع طريق باب السلام لتسهيل حركة الدفاع المدني".

وأظهرت صور ومقاطع فيديو، تداولتها صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، سحب دخان سوداء غطت سماء المنطقة، إضافة إلى سيارات إطفاء تحاول إخماد الحريق.

وشهدت الأعوام القليلة الماضية، حالات لقيام شخصيات تتبع لإيران، بشراء منازل ومحال تجارية خصوصا في منطقة دمشق القديمة، وفي حال رفض أصحاب المحال بيعها، تنتقم إيران ممن يرفض بتحوي الأملاك إلى ركام محروق، كما حدث في أواخر 2016عندما التهمت النيران محلاً كبيراً لبيع المعجنات بالقرب من الجامع الأموي رفض صاحبه بيعه.

وكانت مدينة دمشق قد عاشت على وقع حريق ضخم أصاب 70 محلاً تجارياً في سوق العصرونية الموجود بالجزء القديم من دمشق، أو ما يعرف لدى السكان بـ"دمشق القديمة" في إبريل/ نيسان 2016م.

وقدرت مصادر حجم الخسائر وقتها بمليارات الليرات السورية، نظراً لكثرة البضائع التي أحرقت من جهة، ولغلاء أسعار المحال في السوق القديم من جهة أخرى.

وتكررت بشكل واضح حوادث الحرائق في دمشق القديمة خلال العامين الماضيين، حيث أطلق ناشطون سوريون على موقعي التواصل الاجتماعي "فيس بوك وتويتر"، وسم (هاشتاغ) #الأسد_نيرون_دمشق، محملين النظام مسؤولية الحريق الكبير في سوق العصرونية.

اقرأ أيضا: صحيفة: الكويت تبدأ ترحيل 85 سوريا مخالفا إلى بلدهم

المصدر: 
السورية نت

تعليقات

الكويت تبدأ ترحيل 85 سوريا مخالفا إلى بلادهم- أرشيف
سبت 23 يونيو / حزيران 2018

أفاد مصدر في وزارة الداخلية الكويتية عن بدء بتنفيذ قرارات لجنة الإبعاد القاضية بترحيل المقيمين السوريين واليمنيين المخالفين لقوانين البلاد.

وبحسب صحيفة "الراي" الكويتية نقلا عن مصدر مطلع، اليوم السبت  قالت إن "حوالي 85 مقيما سوريا سيتم تنفيذ الإبعاد الإداري في حقهم للمصلحة العامة".

وأكد المصدر للصحيفة أن "جميع مخالفي الإقامة في حال لم يتم التمديد لهم، خصوصاً السوريين واليمنيين منهم، سيتم إبعادهم فوراً إلى بلدانهم، خصوصاً أن هناك رحلات جوية حالياً مباشرة إلى سوريا".

وأضاف أنه "في حال التمديد للمخالف لمدة شهر فسوف يتم إخراجه من الحجز بكفالة مواطن كويتي لكي يعدل وضعه وفق إقامة سارية المفعول، أو أن يبحث عن كفيل آخر، في حين يجري حالياً إبعاد الوافدين الموجودين في سجن طلحة إلى بلدانهم بعد تعذر حصولهم على كفيل".

وأشار المصدر للصحيفة أنه "وفق قرار وزير الداخلية في نوفمبر/ تشرين الأول الماضي، تم إخلاء سبيل جميع السوريين الموجودين في سجن طلحة، إلا إنه تم إخلاء سبيلهم وتمديد إقاماتهم لتعديل أوضاعهم" وادعى أن " لا أحد منهم التزم بوضع إقامة سوى ما يقارب 10، أما الباقون فقد تواروا عن الأنظار ولم يلتزموا بالتعهد، فصدر قرار ضد كفلائهم الكويتيين بمنع الكفالات عنهم لمدة سنة".

وكانت وزارة الداخلية الكويتية قررت، في 13 حزيران الحالي، أن السوريين واليمنيين المقيمين على أراضيها سيُرحّلون إلى بلادهم في حال مخالفتهم للقوانين وإرتكابهم للجرائم، حيث استثنوا سابقا من أي قرارات ترحيل للوافدين في الكويت، على اعتبار أن الأوضاع الأمنية في سوريا تشهد حروبًا.

ويتخوف السوريون المقيمون خارج البلاد من العودة إلى سوريا، نظرا لتعرضهم للملاحقة والاعتقال من قبل نظام بشار الأسد.

اقرأ أيضا: الأمم المتحدة تطالب بوقف الهجوم على جنوب سوريا.. وأمريكا تحمل روسيا مسؤولية التصعيد

المصدر: 
صحف - السورية نت

تعليقات

عون وميركل ـ أرشيف
سبت 23 يونيو / حزيران 2018

ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الرئيس اللبناني ميشيل عون قال للمستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" أثناء لقائه بها إنه لا يريد أن يموت "قبل رؤية اللاجئين السوريين عائدين إلى سوريا".

وأنهت المستشارة الألمانية "ميركل" زيارتها للبنان التي استمرت يومين، بلقاءات منفردة عقدتها مع المسؤولين اللبنانيين، كما وقامت بجولة على المدارس الرسمية لتي تُعنى بتعليم أولاد النازحين السوريين، حيث شكلت أوضاع هؤلاء النازحين العنوان الرئيسي للزيارة ومحادثاتها مع المسؤولين للبنانيين.

ونقلاً عن صحيفة "اللواء" اللبنانية، فإنه عندما تحدثت المستشارة الألمانية عن تفهم بلادها للموقف اللبناني عن ملف النزاع السوري والدعوة إلى عودة النازحين تدريجياً إلى المناطق الآمنة في سوريا، فهذا يعني من وجهة النظر الدبلوماسية، أن "ميركل" أصغت بوضوح إلى وجهة النظر اللبنانية، على الرغم من التباين في المقاربة اللبنانية والأوروبية لهذا الملف، ولا سيما حيال نقطة أن العودة لا يُمكن ان تنتظر الحل السياسي في سوريا..

وتضيف "اللواء" أن المسؤولة الألمانية سألت أسئلة محددة، واستوضحت، وتحدثت عن تفهم لما يؤكده لبنان الرسمي، لكن ذلك لا يعني أنها تبنت وجهة النظر اللبنانية.

وأوضحت مصادر لبنانية أن زيارة "ميركل" كانت سياسية - اقتصادية، وقد أبدت المستشارة الألمانية رغبة شركات ألمانية في المساهمة بمشاريع نفطية وأخرى تتعلق بالطرق والبنى التحتية والنفايات.

وكان سعد الحريري قد ناقش مع "ميركل" الدور المساعد الذي يمكن أن تلعبه ألمانيا خصوصاً في مساعدة لبنان على تنفيذ الأولويات التي طرحتها الحكومة اللبنانية في مؤتمر بروكسل، والإصلاحات التي وردت في مؤتمر "سيدر"، مكرراً موقف الحكومة بأن الحل الدائم والوحيد للنازحين السوريين هو في عودتهم إلى سوريا بشكل آمن وكريم.

اقرأ أيضاً: قرارات وقوانين جائرة تؤثر على آلاف الموظفين في سوريا

المصدر: 
صحف ـ السورية نت

تعليقات

الصفحات

Subscribe to Front page feed