الاثنين 20 أغسطس / آب 2018

أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الإثنين، أنها أوقفت تمويل بعض برامج المساعدات في في سوريا، مخصصة لمناطق تسيطر عليها فصائل من المعارضة.

وقالت متحدثة باسم الحكومة لوكالة رويترز: "بعد أن أصبح الوضع على الأرض في بعض المناطق صعباً على نحو متزايد، قلصنا دعم بعض برامجنا غير الإنسانية، ولكن سنواصل تقديم الدعم المهم لمساعدة الذين هم في أمس الحاجة للدعم ولتحسين الأمن والاستقرار في هذا البلد".

وكانت صحيفة "تايمز" البريطانية، قد ذكرت في وقت سابق، أن محاولة تشكيل قوة شرطة مستقلة ستُلغى من سبتمبر/ أيلول المقبل، في الوقت الذي تجري فيه مراجعة مشروعات تمويل المجالس المحلية، ومن المرجح وقفها بحلول نهاية السنة المالية.

وأضاف التقرير أن وزارة الخارجية وإدارة التنمية الدولية قررتا أن برامج المساعدات في المناطق الشمالية الغربية من سوريا "يتعذر استمرارها"، وهذه المناطق هي آخر ما تسيطر عليه فصائل المعارضة.

وبحسب الحكومة البريطانية فإن الأخيرة أنفقت 152 مليون جنيه استرليني (193.85 مليون دولار) على البرامج الإنسانية في سوريا خلال السنة المالية 2017-2018.

وكانت بريطانيا قد وزادت من مساعداتها، بالإضافة إلى تزويد المعارضة السورية بالمركبات المدرعة والتدريب في 2013.

اقرأ أيضاً: "صيدنايا".. كابوس دائم يلاحق "المعتقل 72" النازح في مخيمات لبنان

المصدر: 
رويترز - السورية نت

تعليقات

مليونا حاج يستقرون على صعيد عرفات - رويترز
الاثنين 20 أغسطس / آب 2018

استقرت جموع مليونا حاج لبيت الله الحرام على صعيد عرفات، اليوم الإثنين، ليؤدوا ركن الحج الأعظم، ويشهدوا الوقفة الكبرى في مشهد مفعم بالخشوع والسكينة.

وتدفق الحجاج، مع الساعات الأولى من صباح اليوم، إلى صعيد جبل عرفات على بُعد 22 كيلومترًا من مكة، حيث يقع مشعر عرفة على الطريق بين مكة والطائف (شرقي مكة المكرمة)، على بعد 10 كيلومترات من مشعر منى، و6 كيلومترات من مزدلفة، بمساحة تقدر بـ 10.4 كيلومترات مربعة، وليس بعرفة سكان أو عمران إلا أيام الحج غير بعض المنشآت الحكومية.

وينشغل الحاج في هذا اليوم، بالتلبية والذكر، ويكثر من الاستغفار والتكبير والتهليل، ويتجه إلى الله خاشعًا متضرعًا ويجتهد في الدعاء لنفسه وأهله وأولاده وللمسلمين جميعًا.

ويحرص الحجاج يوم عرفة على القدوم إلى مسجد نمرة ليستمعوا إلى خطبة عرفة، ثم يصلوا الظهر والعصر بأذان وإقامتين، ثم يشرعوا بالدعاء والتضرع ومسألة الله تعالى حتى غروب الشمس.

ومع غروب شمس هذا اليوم تبدأ جموع الحجيج نفرتها إلى مزدلفة حيث يصلوا بها المغرب والعشاء ويقفوا بها حتى فجر غدٍ العاشر من شهر ذي الحجة لأن المبيت بمزدلفة واجب حيث بات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى بها الفجر.

ويعود الحجاج إلى منى صبيحة اليوم العاشر لرمي جمرة العقبة (أقرب الجمرات إلى مكة) والنحر (للحاج المتمتع والمقرن فقط) ثم الحلق والتقصير والتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاث (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج.

ونسك الحج ثلاثة هي: "حج إفراد"؛ وفيه ينوي فيه الحاج نية الحج فقط، و"حج قِران"؛ وفيه ينوي فيه الحاج نية الإتيان بحج وعمرة معًا، و"حج تمتع"؛ وفيه يؤدي الحاج العمرة في أشهر الحج (شوال، ذي القعدة وأول 8 أيام من شهر ذي الحجة) بنية أداء الحج في موسمه.

ويقع مشعر "منى" بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة على بُعد 7 كيلو مترات شمال شرق المسجد الحرام، وهو مشعر داخل حدود الحرم، وهو وادٍ تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكَن إلا مدة الحج، ويحَدُّه من جهة مكة المكرمة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي محسر.

اقرأ أيضاً: تعرض لضرب مبرح ونقل للمشفى.. "شرطة صور" تعتدي على فتى سوري يبيع الورد بلبنان

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات

الفتى السوري اسماعيل درويش لحظة إسعافه من قبل الصليب الأحمر اللبناني
الأحد 19 أغسطس / آب 2018

تعرض اللاجئ السوري في لبنان، إسماعيل درويش ابن الـ 16 ربيعاً، للضرب المبرح على يد عناصر من شرطة "البلدية"، حيث تم نقله إلى المشفى مصابا بعدة كدمات.

ويعمل درويش ببيع الورود في محافظة صور اللبنانية، لإعالة أسرته، ماعرضه للضرب أكثر من مرة على يد الشرطة اللبنانية كان آخرها أمس السبت، بحسب ما أكدت والدته لصحيفة "النهار" اللبنانية.  

لم يُرحم

درويش هرب مع عائلته من الموت بحثاً عن أمان بعيداً عن الحرب في سوريا، فإذا بدمه يسيل على قارعة الطريق لا لذنب ارتكبه إلا لكونه يبحث عن قوته وقوت أشقائه الستة ووالديه، "فوالده عاطل عن العمل، وإيجار المنزل 300$ شهرياً لم ندفعه منذ 4 اشهر" بحسب ما قالته والدته لـ"النهار".

وتضيف والدته: "ليس لنا معيل غيره وشقيقه، يومياً يحمل باقة الورد ويتوجه باحثاً عن رزقه، ساعات يمضيها واقفاً على قدميه متنقلاً من مكان إلى آخر من أجل 20 ألف ليرة يجمعها آخر الليل، ومع هذا لم يرحمه أربعة عناصر من شرطة البلدية الذين اعتادوا ضربه، لكن في الأمس أبرحوه ضربا وسحلوه على شاطئ الرمل، الأمر الذي دفع الناس إلى الاتصال بالصليب الأحمر حيث تم نقله إلى المستشفى اللبناني الإيطالي".

استنكار وإنكار

وأدت الحادثة إلى حالة من الرفض  والاستنكار على موقع "فيسبوك" عبّر عنها الناشطون، وأشارت والدته إلى أن" أحد موظفي البلدية استنكر الحادث وعبّر عن حزنه الشديد على اسماعيل، واحتراماً له لم أرفع دعوى على المعتدين".

وبحسب "النهار" حاولت التواصل مع رئيس البلدية حسن دبوق، لكن هاتفه كان خارج الخدمة، وفي اتصال مع نائبه صلاح صبرواي أنكر الحادث قائلا: "هذا الكلام غير صحيح، إشاعات تطلق على البلدية والصور قديمة"، وعند الاستفسار عما قالته والدة إسماعيل من أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها للضرب على يد عناصر شرطة البلدية، تعجّب صبرواي طالباً منا التواصل مع رئيس البلدية.

وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها سوريون للاعتداء في لبنان وتبقى السلطات صامتة حيال ذلك، لكن وتيرة هذه الأعمال العدائية ضد اللاجئين، تصاعدت مع زيادة تصريحات مسؤولين لبنانيين على رأسهم وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، التي تحمل تجييشاً وشيطنة للاجئين السوريين.

ويقود باسيل و"حزب الله" جهوداً كبيرة في الحكومة اللبنانية لإعادة اللاجئين السوريين إلى مناطق سيطرة نظام بشار الأسد في سوريا رغم المخاطر الكثيرة التي تنتظرهم هناك، لا سيما عمليات الاعتقال التي تطال معارضين للنظام وإخفائهم قسرياً.

اقرأ أيضا: "صيدنايا".. كابوس دائم يلاحق "المعتقل 72" النازح في مخيمات لبنان

المصدر: 
النهار - السورية نت

تعليقات

صورة عبر الأقمار الاصطناعية لسجن صيدنايا - أرشيف
الأحد 19 أغسطس / آب 2018

عندما يخيم الظلام، يبدأ باستعادة ذكرياته المؤلمة والوضع بسجن "صيدنايا" في الليل، كيف كان السجان يبدأ بضرب الباب الحديدي بهراوة، وكيف كان يتقاسم الزنزانة مع 30 معتقلا آخرين. وزعوا بطانية لكل معتقل. مصدر الضوء الوحيد والوسيلة الوحيدة لمعرفة الوقت ما إذا كان ليلا أم نهارا، كان ثقبا وحيدا صغيرا في جدار الزنزانة.

 كانت ذكرياته غير كافية للتغلب على ألم وجحيم المعتقل، والبطانية التي حصل عليها، كانت قصيرة لا تكفي لتغطية قدميه أيضا.

شعر بعودة الألم، كانت جروحه طازجة جراء التعذيب الذي تعرض له قبل ساعات قليلة، بينما تنز الجروح القديمة قيحا، وأشد مخاوفه كانت عائلته، هل يسيئون معاملة زوجته وأمه كما هددوه مراراً؟ حتى بعد أن وقّع على اعترافات لم يقرأها؟ كان يتساءل هل دفنت عائلته تحت أنقاضِ منزل ما؟ كان يبكي واضعا راحتيه على وجهه لإخفاء صوته، فقد يتعرض للعقاب فيما لو سمع السجانون صوتا حتى ولو كان همسا.

مزيد خالد الطهاد، المعتقل رقم 72، عانى لأكثر من 365 ليلة من العذاب.

يوم في المعتقل

يبدأ اليوم مع صراخ وشتائم السجان الذي يدخل الزنزانة ويطلب من المعتقلين أن يقفوا مقابل الحائط ويغطوا وجوههم بقمصانهم، فلا يرون سوى بعض الظلال على الأرض. يصرخ السجان "تكلموا أيها الأوغاد! من هو رئيس سوريا، من هو إلهكم؟"، يرد عليه المعتقلون بصوت عال "بشار الأسد سيدي، الله يطول بعمرو..يعيش رئيسنا".

كان السجانون يرمون بالخبز على الأرض وعلى المساجين الاستدارة والقرفصاء لالتقاط الخبز، رغيفٌ واحدٌ لكل ثلاثة أشخاص وبعض الملاعق من اللبن، يقول المعتقل رقم 72.

كانت هناك حياة روتينية في زنزانات التعذيب الأكثر سوءا في سجون الأسد، فالضرب المبرح يترافق مع وجبات الطعام وكان يتم عصب العينين، وتعليق المعتقل من المعصمين لساعات، أو طي جسم المعتقل وتمريره ضمن إطار ومن ثم جلده، كانت هذه أكثر أساليب التعذيب شيوعا.

بشار الأسد وتراث والده

مزيد "المعتقل رقم 72" كان واحدا من المحظوظين، هو وعائلته لأنهم تمكنوا من الفرار بعد خروجه من السجن، والآن يحاولون التأقلم مع الحياة في مخيم للاجئين في لبنان.

مزيد كان يعرف أن لا أحد سيرحمه في السجن، وأنه كما باقي المعتقلين مجرد رقم آخر بين آلاف المعتقلين. يقول لموقع " DW ": "لا أتذكر مجازر عام 1982 في حماه، لكني شاهدت الفظائع، واختبرت قسوة عائلة الأسد".

مضيفا : "شاهدت صور مراهقين مشوهين في درعا على التلفزيون، بعد أن عذبوا لأنهم كتبوا شعارات ضد النظام".

يؤكد مزيد أنه لم يقاتل إلى جانب الجيش الحر في حمص، بل كان يساعدهم في نشاطهم المدني والإغاثي، حتى اخترقت عينه شظية قذيفة أثناء قصف حي بابا عمرو في حمص، أثناء توجهه للمشفى أوقفه جنديان تابعان للنظام، وقالوا له "ألا تعرف أن القيادة خطرة في هذه الأيام"، كانا يسخران منه، قبل اعتقاله.

كابوس دائم

تم نقل مزيد إلى سجن صيدنايا سيء السمعة، أحد مراكز الاعتقال التابعة للمخابرات الجوية ورئيسها جميل حسن، الذي كان يأمر بتعذيب المعتقلين يقول مزيد ويصف تعذيبه بالقول "صعقوني بالكهرباء ثلاث مرات في اليوم، وفي مرة سقطت أظافري كلها بسبب الصعق"، في يوم 1 شباط/ فبراير 2013، سُمح لي بالاستحمام واعطوني ملابس نظيفة. كان هذا أول شعور له بالراحة منذ اعتقاله، إذ تخلص من الرائحة المزعجة وأحس أنه إنسان، ولم يكن لديه فرق حتى لو قتلوه.

لم يفهم مزيد لماذا تم الإفراج عنه، لكن كل ذلك انتهى فجأة. وفي وقت لاحق، اكتشف أنه قد تم الإفراج عنه في اتفاق تبادل للأسرى برعاية شيوخ عشائر حمص، حيث كان المقاتلون قد أفرجوا عن موظفين روسيين قبل ذلك بأسابيع، مقابل الإفراج عن بعض المقاتلين والمعارضين الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة في المعتقل. عندها غادر حمص مع عائلته إلى لبنان مثل آلاف السوريين الآخرين الذين يبحثون عن الأمان، وهو يعيش الآن في مخيم للاجئين في وادي البقاع.

الآن وبعد مرور خمس سنوات، التأمت جروح "المعتقل رقم 72" لكن الندوب ما زالت ظاهرة، وهي دليل على الجرائم التي ارتكبت بحقه. وهو حزين لأنه لا سبيل اليوم للاقتصاص من جلاديه الذين عذبون وسلبوه كرامته، ولا يمكن تقديم مرتكبي هذه الجرائم للمحاكمة، فلقد استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد تحرك الأمم المتحدة لإحالة المجرمين من النظام إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

جميل الحسن

وفي خطوة غير متوقعة، أصدرت ألمانيا مذكرة توقيف في حزيران/ يونيو الماضي ضد رئيس المخابرات الجوبة جميل حسن، لاتهامه بارتكات جرائم حرب وعمليات إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، على أن يعتقل في أي مكان خارج سوريا بغض النظر عن مكان ارتكاب هذه الأفعال.

بالنسبة لمزيد، هذه الخطوة لن تحل الأزمة، فألمانيا برأيه لن تصل إلى أي شيء،  ويتساءل "هل يمكنهم الذهاب إلى سوريا وإلقاء القبض على حسن أو الأسد؟"، ويتابع بأن "هناك شكوك في أن أياً من الجناة سيدفع ثمن جرائمه، وفرصة حدوث ذلك قد ضاعت نهائيا". ويختم "المعتقل رقم 72" كلامه بنبرة يأس وهو ينفث دخان سيجارته "لو أراد الغرب التخلص من الأسد لفعل ذلك، لكنهم غير مهتمين".

اقرأ أيضا: الأسد يجند الآلاف جنوب سوريا.. ودعاوى "الحق الشخصي"وسيلة النظام للانتقام من فصائل "المصالحات"

المصدر: 
DW - السورية نت

تعليقات

ستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي جون بولتون - أرشيف
الأحد 19 أغسطس / آب 2018

وصل مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي جون بولتون إلى إسرائيل اليوم الأحد، لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، وذلك في أول زيارة من نوعها منذ توليه منصبه في مارس/آذار الماضي، لبحث جملة من القضايا على رأسها سوريا.

وقال بولتون في تغريدة على "تويتر": "أتطلع إلى لقاء رئيس الوزراء نتنياهو وغيره من المسؤولين اعتبارا من اليوم لمناقشة المخاوف الثنائية وسلسلة من المسائل المرتبطة بالأمن القومي".

ويعقد بولتون اجتماعه مع نتنياهو صباح غد الإثنين، دون نشر التفاصيل المرتبطة بجدوله أو أجندته للمحادثات مع المسؤولين الإسرائيليين.

وسيزور بولتون في إطار جولته كذلك أوكرانيا وسويسرا حيث سيجتمع بنظيره الروسي نيكولاي باتروشيف.

وحسب "يديعوت أحرنوت"، قال مسؤول في السفارة الأميركية إن المحادثات مع نتنياهو وغيره من المسؤولين الإسرائيليين ستشمل "ملفات أمنية إقليمية".

وذكرت صحيفة "هاآرتس" العبرية أن بولتون سيزور إسرائيل، لبحث قضايا مهمة ورئيسة، على رأسها الخروج الإيراني من سوريا، وكذلك مسألة غزة.

وتتشاطر إسرائيل وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب القلق بشأن إيران وتدخلها في سوريا حيث تدعم طهران إلى جانب موسكو، رأس النظام بشار الأسد.

وتعهد نتنياهو بمنع إيران من ترسيخ تواجدها العسكري في سوريا، حيث اتُّهمت اسرائيل بتنفيذ سلسلة ضربات أسفرت عن مقتل عناصر إيرانيين.

وأيدت إسرائيل كذلك قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرم بين إيران والقوى العظمى في 2015، وإعادة فرض العقوبات الامريكية على طهران.

وأجرى نتنياهو سلسلة محادثات مؤخرا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تناولت الوجود الإيراني في سوريا وضغط على موسكو لضمان بقاء القوات الإيرانية وحلفائها على غرار ميليشيا "حزب الله" اللبناني بعيدة عن مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

اقرأ أيضا: الأسد يجند الآلاف جنوب سوريا.. ودعاوى "الحق الشخصي"وسيلة النظام للانتقام من فصائل "المصالحات"

المصدر: 
وكالات - السورية نت

تعليقات

اعتقال شبان من الغوطة الشرقية في مراكز للإيواء بريف دمشق - صورة أرشيفية
الأحد 19 أغسطس / آب 2018

يواصل نظام بشار الأسد والميليشيات الموالية له، تجنيد أبناء المناطق التي دخلت في "مصالحات"جنوب سوريا، ويدفع بهم إلى القتال في صفوف قواته، تعويضاً لانخفاض أعداد العناصر البشرية فيها، فيما يتوقع أن يلقى مزيد من الشباب المصير نفسه بالمرحلة المقبلة.

وتتضارب أعداد المجندين في صفوف نظام الأسد بمناطق "المصالحات" خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أمس السبت، أن قوات النظام تمكنت من ضم أكثر من 30 ألف شخص، بينهم مدنيين، أما القسم الأكبر منهم من المقاتلين السابقين في صفوف فصائل المعارضة،  من محافظتي درعا والقنيطرة.

وقدر "المرصد" أعداد من جرى تجنيدهم منذ مطلع شهر نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، في مناطق الغوطة الشرقية والغربية وأحياء جنوب دمشق، إضافة إلى درعا والقنيطرة، بنحو 50 ألف شاب.

إلا أن مراسل "السورية نت" في محافظة درعا، أمجد العساف، أكد أن العدد أقل بكثير ممن تم تجنيدهم حتى الآن، مشيرا أنهم "لا يتجاوزوا الـ 7 آلاف، بينهم مدنيين ومقاتلين سابقين".

ونوه العساف أن العدد قابل للارتفاع كون أن ميليشيات النظام تواصل عمليات الاعتقال وتجنيد المدنيين في درعا والقنيطرة، ضمن "الفرقة الرابعة" و قوات "النمر" التابعة لسهيل الحسن.

"دعاوى الحق الشخصي"

وفي وسيلة جديدة للإنتقام من فصائل المعارضة اللذين قبلوا بـ"مصالحات" مع النظام، قالت مصادر محلية من محافظة درعا، أن نظام الأسد بدأ مؤخرا بحث المدنيين للتقدم بدعاوى "الحق الشخصي" ضد قادة ومقاتلي الفصائل، بحجة قيامهم بـ"انتهاكات بحق المدنيين".

وأفاد "تجمع أحرار حوران" اليوم الأحد، أن "عدد الدعاوى المرفوعة في هذا الإطار بمحاكم النظام بلغت نحو 24 دعوى، والتي تتم بتحريض وتوجيه من من خلال أعضاء الفرق الحزبية وعرابي المصالحات الذين برزوا في الآونة الأخيرة قبيل سيطرة قوات الأسد على المنطقة الجنوبية".

وتتركز الدعاوى في الوقت الراهن، على جرائم القتل والاعتداء على الأملاك الشخصية، ومن حق أهل أي قتيل على يد قائد أو عنصر في فصائل المعارضة سابقاً، في حال توفر "الأدلة"، التوجه إلى المحاكم ورفع دعوى قضائية ضدهم.

وسبق أن أشار القيادي في قوات المعارضة بدرعا، أدهم الكراد عن تلك الدعاوى مؤكدا في منشور على "فيسبوك" أن :"حملة إدعاءات مدنية بالجملة تقودها الأيادي الخبيثة ضدنا في مناطق درعا المحطة" مطالبا الأهالي أن لايكونوا "أدوات رخيصة بيد الشيطان" .

وبتكرار هذه الاعتقالات والعمليات الانتقامية لقوات الأسد، يخشى اللاجئون السوريون من العودة إلى بلدهم في الوقت الحالي، وتتجاهل روسيا هذه الأفعال وتدعي أن الوضع في سوريا أصبح آمناً وأنها تضمن للاجئين عدم التعرض لهم، لكن جميع المناطق التي تُنفذ فيها هذه الانتهاكات، كان النظام قد دخلها بموجب وساطة روسية، وتطمينات من موسكو للمعارضة بعدم التعرض للمدنيين، وهو ما لم يحصل، بحسب ما يقوله سكان تلك المناطق.
اقرأ أيضا: اعتقالات تثير مخاوف السكان.. هل تراقب روسيا الاتصالات والإنترنت بريف حمص بعد "المصالحة"؟

المصدر: 
السورية نت

تعليقات

صورة نشرتها صفحة "المكتب الإعلامي لمحافظة طرطوس" وقالت إنها لمباحثات الشعار مع مسؤولي المحافظة حول قضية اغتصاب الأطفال
الأحد 19 أغسطس / آب 2018

شهدت قضية المتهم باغتصاب الأطفال في في قرية كرتو بريف طرطوس، المزيد من التطورات خلال الساعات الماضية، أسفرت عن اعتقال المتهم، وإيداعه سجن طرطوس المركزي.

وبعد إثارة القضية على مواقع التواصل الاجتماعي عبر الفيديو الذي نشره والد أحد الأطفال الضحايا، وصل وزير العدل في حكومة النظام، هشام الشعار، إلى طرطوس، واتخذ إجراءات فورية، بحسب ما ذكرته وسائل إعلامية موالية للنظام، وأهمها إلقاء القبض مجدداً على المتهم زين العابدين عثمان، والتحقيق مع القاضي سلام عمار الذي أخلى سبيل المتهم في وقت سابق.

وفي تصريحات نقلتها صفحة "دمشق الآن" الموالية للنظام، قال الشعار، إنه كلف رئيس إدارة التفتيش بسماع أقوال القاضي وسماع أقوال القضاة والمعنيين بهذا الموضوع، والذين كانوا السبب في إخلاء سبيل المتهم زين، لسماع أقوالهم ووجهة نظرهم.

وأضاف الشعار، بأنه لدى سؤال والد الطفل الذي ظهر في الفيديو، قال إن الأهالي في القرية ذكروا أن اعتداءات أو محاولات اعتداء على أطفال سابقة ولم يتقدم أهاليهم بالشكوى حرصاً على سمعة أطفالهم، مؤكداً أن التقرير الطبي الموجود في الملف يُشعر أن الطفل المذكور تعرض إلى ضرب على رأسه، ولا يوجد ما يشير إلى أي اعتداء جنسي.

واستدرك الشعار قائلاً: "لكن قانونياً عدم وجود أي اعتداء جنسي لا ينفي الفعل في حال ثبت بالأدلة والبراهين وأدلة الشهود، وسيتبين ذلك من خلال القرار الذي سيصدر عن قاضي التحقيق".

ونوه الشعار، إلى أنه ضبط الأمن الجنائي يشير إلى أن هناك إفادة لإمرأة ذكرت أيضاً أن المدعو زين اعتدى على ابنها قبل 3 سنوات، ولم تتقدم بشكوى حرصاً على سمعة ابنه".

وفي هذا الإطار، نشرت صفحات موالية للنظام، صورة قالت إنه للمتهم بعد إلقاء القبض عليه مرة أخرى.

وضجّت الصفحات الموالية لنظام الأسد على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال اليومين الماضيين، بقصة الشاب المتهم باغتصاب 14 طفلاً في قريته، ورغم ذلك أطلق القاضي سراحه بعد 14 يوماً فقط من حبسه.

وفي تسجيل مصور نشره والد أحد الأطفال على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وعرف عن نفسه بأنه يدعي شادي يونس، قال الوالد الذي ظهر مع ابنه الذي تعرض للاعتداء، إنه تقدم شكوى بحق شخص يدعى زين العابدين، لتلقي الشرطة القبض عليه، معترفاً بعد ذلك بجريمته، وقام بتمثيلها في مكان الحادثة بحضور مدير الناحية وأهالي من القرية وأمناء فرق حزبية.

وأشار والد الطفل، إلى أن ابنه تعرض للاغتصاب تحت تهديد السلاح، وأن ابنه ليس الوحيد الذي تعرض لذلك، مع وجود أطفال آخرين قال إن عددهم 13.

وفي هذا الإطار، أشارت بعض الصفحات الموالية للنظام، أن والد الطفل هو عنصر لإحدى الميليشيات التابعة لقوات نظام الأسد في قرية كرتو، وأن المتهم بالحادثة يبلغ من العمر 18 عاماً، وهو طالب في المرحلة الثانوية.

وذكرت صفحة "صاحبة الجلالة" التي عرضت فيديو والد الطفل وهو يسرد تفاصيل الحادثة، أن القاضي تلقى رشوة مقدارها 4 مليون ليرة من المتهم مقابل إطلاق سراحه، وأثارت هذه الحادثة تعليقات ساخطة من قبل الموالين للنظام، الذين طالبوا بمحاسبة القاضي والمتهم، وبإنهاء حالة الفساد التي تعم الجهاز القضائي في سوريا.

اقرأ أيضاً: اعتقالات تثير مخاوف السكان.. هل تراقب روسيا الاتصالات والإنترنت بريف حمص بعد "المصالحة"؟

المصدر: 
السورية نت

تعليقات

مشعر منى في أكبر مدينة خيام بالعالم - صورة أرشيفية
الأحد 19 أغسطس / آب 2018

على بعد سبعة كيلو مترات، شمال شرق المسجد الحرام، يقع مشعر منى، حيث يتواصل توافد ضيوف الرحمن، اليوم الأحد 8 ذي الحجة؛ لقضاء يوم التروية (يرتوون فيه من الماء، ويحملون ما يحتاجون إليه)، اقتداء بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ويعد مشعر منى من أكبر المشاعر المقدسة، تبلغ مساحته بحدوده الشرعية 16.8 كم2. ويقع المشعر بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة، داخل حدود الحرم، وهو وادي تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكَن إلا مدة الحج، ويحَدُّه من جهة مكة المكرمة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي محسر.

ويعد أحد أكبر المشروعات التي نُفذت بالمملكة، لإيواء الحجاج بمساحة مقدرة بـ 2.5 مليون م2 وفق مواصفات تحقق المزيد من الأمن والسلامة، باستيعاب 2.6 مليون حاج، وبهذا يكون المشعر أكبر مدينة خيام في العالم.

وأفادت الشريعة السمحة أن قدوم الحجاج المقرنين أو المفردين بإحرامهم إلى منى يوم التروية والمبيت فيه في طريقهم للوقوف بمشعر عرفة سنة مؤكدة.

ويتدفق الحجاج صباح غدٍ 9 من ذي الحجة إلى صعيد جبل عرفة على بُعد 12 كيلومترًا من مكة، ليشهدوا الوقفة الكبرى ويقضوا الركن الأعظم من أركان الحج، وهو الوقوف بعرفة، ثم ينفر الحجيج مع مغيب شمس يوم عرفات إلى مزدلفة.

ويعود الحجاج إلى منى صبيحة اليوم العاشر لرمي جمرة العقبة والنحر، ثم الحلق والتقصير والتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

رمي الجمرات

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاث (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج.

ويعد مشعر منى ذا مكانة تاريخية ودينية، به رمى نبي الله إبراهيم - عليه السلام - الجمار، وذبح فدي إسماعيل عليه السلام، ثم أكد نبي الهدى - صلى الله عليه وسلم - هذا الفعل في حجة الوداع وحلق، وأستن المسلمون بسنته يرمون الجمرات ويذبحون هديهم ويحلقون.

ويشتهر المشعر بمعالم تاريخية منها الشواخص الثلاث التي ترمى، وبه مسجد "الخيف"، الذي اشتق اسمه نسبة إلى ما انحدر عن غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء، والواقع على السفح الجنوبي من جبل منى، وقريباً من الجمرة الصغرى.

وقد النبي محمد والأنبياء من قبله، فعن يزيد بن الأسود قال: "شهدت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حجته فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف"، ومازال قائماً حتى الآن، ولأهميته تمت توسعته وعمارته في عام 1407هـ.

ومن الأحداث التاريخية الشهيرة التي وقعت في منى بيعتا العقبة الأولى والثانية، ففي السنة 12 من الهجرة كانت الأولى بمبايعة 12رجلاً من الأوس والخزرج لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلتها الثانية في حج العام الـ 13 من الهجرة وبايعه فيها عليه السلام 73 رجلاً وامرأتان من أهل المدينة المنورة في الموقع نفسه.

كما نزلت بها سورة " المرسلات "، لما رواه البخاري عن عبد الله رضي الله عنه قال: بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار بمنى إذ نزل عليه (والمرسلات) وإنه ليتلوها وإني لأتلقاها من فيه، وإن فاه لرطب بها.

وعلى امتداد الخلافة الإسلامية بنى الخليفة المنصور العباسي مسجدًا عُرف بمسجد البيعة في ذات الموضع سنة 144هـ وأعاد عمارته لاحقا المستنصر العباسي ويبعد نحو 300 متر من جمرة العقبة على يمين الجسر النازل من منى إلى مكة المكرمة.

وأعلنت السلطات السعودية، أن عدد الحجاج الذين وصلوا مكة المكرمة بلغ حتى مساء السبت، نحو مليون و991 ألفًا و663 حاجًا.

اقرأ أيضاً: اعتقالات تثير مخاوف السكان.. هل تراقب روسيا الاتصالات والإنترنت بريف حمص بعد "المصالحة"؟

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات

جندي روسي في سوريا - صورة أرشيفية
الأحد 19 أغسطس / آب 2018

يعيش سكان ريف حمص الشمالي في قلق وخوف من أن تكون روسيا تراقب اتصالاتهم، بعد قيامها بعدة إجراءات في المنطقة التي دخلتها مع قوات نظام بشار الأسد، بموجب اتفاق مع فصائل المعارضة هناك في مايو/ أيار الماضي.

وعلمت "السورية نت" من مصادر موثوقة داخل ريف حمص، أن روسيا وضعت في يوليو/ تموز الماضي، أي بعد شهرين من دخولها للمنطقة، أبراج اتصالات خاصة بها، وتبِعَ ذلك اعتقالات وملاحقات أمنية لعدد من الأشخاص، بسبب استخدامهم للانترنت، الأمر الذي دفع السكان للاعتقاد بأن اتصالاتهم أصبحت مراقبة.

وأبقت القوات الروسية على أجهزة الاتصالات التي تقدم الإنترنت للسكان في ريف حمص الشمالي، والتي كانت موجودة قبل عودة النظام وحلفائه لهذه المنطقة.

وأجهزة الاتصالات هذه، تعتمد على استقبال الانترنت من تركيا، ويجري نقله عبر موزعات موجودة في الشمال السوري، لتوصل بذلك الانترنت إلى مناطق ريف حمص الشمالي، عبر أجهزة مخصصة لذلك مثل "نانو ستيشن"، وهو جهاز سهل التركيب والتثبيت سواء على الحائط أو النافذة أو الأبراج وغيرها، ومهمته نقل الانترنت من نقطة إلى أخرى.

إجراء أقلق السكان

وقال عدد من السكان في مناطق متفرقة من ريف حمص الشمالي لـ"السورية نت"، طالبين عدم ذكر أسمائهم خوفاً على سلامتهم، إن منقذ الدالي صادر أجهزة الاتصال التي تُقدم خدمة الإنترنت لسكان الريف، سواءً أجهزة الإنترنت الفضائي المستخدمة في "مقاهي الإنترنت"، أو أجهزة اتصالات أخرى توفر الخدمة للمنازل، وتعود ملكيتها إلى أشخاص يتلقون المال من السكان مقابل تزويدهم بالانترنت.

ومنقذ الدالي هو قائد سابق في كتيبة تابعة لـ"جيش التوحيد" في الجيش السوري الحر، ودخل في "مصالحة" مع النظام، ثم أصبح قائد مجموعة في المخابرات الجوية بريف حمص الشمالي، التي تعمل تحت قيادة العقيد سهيل الحسن الملقب بـ"النمر".

وبحسب شهادات المدنيين فإن الدالي أعاد أجهزة الاتصالات المصادرة بعد أيام إلى أصحابها، وتزامن ذلك مع تركيب القوات الروسية لأبراج رباعية ضخمة في شمال الرستن، وفقاً لما قاله أحد السكان القريبين من موقع وجود الأبراج، ولم يتسن لـ"السورية نت" معرفة طبيعة هذه الأبراج، لكن مخاوف السكان تولدت لكون الاعتقالات حدثت بعد تركيبها. 

ويقع مكان هذه الأبراج عند مشفى باسل الأسد شمال الرستن بالتحديد، بالإضافة إلى أبراج أخرى وضِعَت عند مرصد كتيبة الهندسة  التابعة للفرق 17 شمال المدينة، والتي تمركزت القوات الروسية فيها بعد دخول ريف حمص.

المنطقة التي تقع بها مشفى الباسل شمال الرستن - غوغل

محاكمات

وبعيد تركيب الأبراج الروسية ومصادرة أجهزة الاتصالات ثم إعادتها، اعتقلت قوات الأسد 5 أشخاص، وأحالتهم إلى محكمة الجزاء، وفقاً لما قاله قريب لأحد المعتقلين في ريف حمص الشمالي، الأمر الذي خلق مخاوف للسكان.

وأشار المصدر في تصريح لـ"السورية نت" إلى أن المحكمة وجهت لهم اتهامات بـ"التواصل مع الإرهابيين في شمال سوريا" من خلال استخدام الإنترنت.

وتعمل شبكة الهواتف المحمولة في مناطق محددة في ريف حمص الشمالي، لكنها ضعيفة، الأمر الذي دفع السكان إلى الاستعاضة عنها بالانترنت.

وأضاف المصدر نفسه، أن المعتقلين تعرضوا لمساءلة عن طبيعة الحديث الذي دار بينهم وبين أشخاص آخرين في الشمال السوري حيث تسيط المعارضة السورية، ورجح المصدر أن مراقبة الروس مقتصرة الآن على تتبع تحركات المُستخدمين على شبكة الإنترنت، لكنها لم تستطع معرفة فحوى الرسائل المتبادلة على تطبيقات التواصل مثل "واتس آب".

وتعاني المناطق التي دخلت في "مصالحات" مع النظام من تضييق من قوات الأسد، التي عادت لارتكاب اعتقالات للمدنيين لا سيما الشباب، لإجبارهم على التجنيد والقتال في صفوف النظام. 

اقرأ أيضاً: "القوات الخاصة" تُغذي نفسها من المجندين إجبارياً في الغوطة: اعتقالات وحواجز تُعيد مشاهد 2011

المصدر: 
خاص - السورية نت

تعليقات

الاجتماع شدد على رفض دخول قوات روسية إلى ريف حماة
الأحد 19 أغسطس / آب 2018

رفضت المجالس المحلية في ريف حماة الشمالي والشرقي، أمس السبت، دخول قوات نظام الأسد، أو حليفه الروسي إلى مناطقها، معلنة في بيان صادر عنها ترحيبها بدخول القوات التركية، و"الوصاية" على مناطقها.

وبحسب البيان الذي حمل توقيع 21 من مجالس البلدات والقرى في ريف حماة الخاضع لسيطرة المعارضة، فإن القرارات والمطالب هذه جاءت عقب اجتماع كافة المجالس المحلية والتجمعات في المنطقة.

ونوه البيان، إلى أن كل شخص من "داخل العصابة الأسدية"، يدعى أنه يمثل أي قرية أو بلدة في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف حماة، "لا يمثل إلا نفسه".

كما أشارت المجالس المحلية في بيانها، إلى أنه تطالب الجانب التركي بتفعيل وتنشيط عمل المؤسسات الخدمية والتعليمية والصحية وغيرها.

ومن المناطق التي تمثلها المجالس الموقعة على البيان، بلدة معرشورين، شمارين، الدير الشرقي، معصران، خفسين، كفرسجنة، مع الإشارة إلى أن بعض المجالس والتجمعات تمثل أكثر من ١٠ عشر قرى بكل مجلس.

ولا تزال المعارضة السورية تسيطر على عدد من المناطق التي شملها اتفاق "خفض التصعيد" الذي توصلت إليه تركيا، وروسيا، وإيران، في مباحثات "أستانا 4" في مايو/ أيار 2017.

وعلى الرغم من عدم التزام نظام بشار الأسد وروسيا ببنود الاتفاق، وهجومهما مع إيران على عدد من المناطق المشمولة به، مثل درعا جنوب سوريا، والغوطة الشرقية بريف دمشق، فلا تزال مناطق إدلب، وشمال حماة، وغرب حلب، تحت سيطرة الفصائل.

لكن هذه المناطق لا تزال في وضعٍ خطر حتى الآن، لا سيما وأن النظام يهددها بين الحين والآخر، متعهداً بـ"استعادة جميع الأراضي السورية" التي كانت بحوزته قبل انطلاق الثورة السورية في مارس/ آذار 2011.

اقرأ أيضاً: "تنظيم الدولة" يستهدف قاعدة للجنود الأمريكيين والفرنسيين في ريف دير الزور

المصدر: 
السورية نت

تعليقات

الصفحات

Subscribe to Front page feed