“المصرف المركزي” التابع لنظام الأسد يمنع التصريف للشخص أكثر من مرة واحدة شهرياً

أصدرت لجنة إدارة “مصرف سوريا المركزي” التابع لنظام الأسد، قراراً يمنع التصريف للشخص الواحد (سواء أكان حوالة أو نقداً) لأكثر من مرة واحدة فقط شهرياً، على مستوى فروع المصرف الواحد أو قطاع المصارف والصرافة مهما كانت قيمة العملية.

وبحسب ما ذكرته صحيفة “الوطن” المحلية الموالية لنظام الأسد، فإن القرار أوضح أنه بـ”النسبة لأي حوالة ترد بقيمة تساوي أو تقل عن 500 دولار أمريكي أو ما يعادلها، تقوم شركات الصرافة بتسليم قيمتها بالليرات السورية مباشرة للمستفيد بسعر شراء عملات تسليم الحوالات الواردة في نشرة أسعار المصارف والصرافة، ثم تقوم ببيعها إلى أي مصرف لقاء قيامه بتسليمها القيمة المقابلة بالليرات السورية نقداً، أو في حساباتها بسعر نشرة المصارف والصرافة”.

ومنع القرار أن يتم تجزئة حوالة التصريف، حيث يجب تطبيق المادة 3 من هذا القرار على أي حوالة تزيد على 500 دولار أمريكي أو ما يعادلها.

وبالنسبة لأي عملية شراء تتم نقداً بقيمة تساوي أو تقل عن 100 دولار أمريكي أو ما يعادلها، تقوم شركات ومكاتب الصرافة بتسليم قيمتها بالليرات السورية مباشرة للبائع، بسعر شراء عملات تسليم الحوالات الواردة في نشرة أسعار المصارف والصرافة. ثم تقوم ببيعها إلى أي مصرف عامل (مسموح له التعامل بالقطع الأجنبي) لقاء قيامه بتسليمها القيمة المقابلة بالليرات السورية نقداً، أو في حساباتها بسعر نشرة المصارف والصرافة.

وعدل القرار أحكام المادة رقم (5) من القرار 1295/ل.إ تاريخ 12/10/2017 بما يلزم المصرف بالتصرف بمبلغ الليرات السورية المعادلة لقيمة الحوالة التي تزيد على 500 دولار أمريكي أو ما يعادلها بحيث يتم تحويل المبلغ بالليرات السورية إلى حساب وديعة للمستفيد لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، ويتم تسليم المبلغ بالليرات السورية شريطة مرور ثلاثة أشهر على قيدها في حساب وسيط (استحقاقات المستفيدين من حوالات شخصية لثلاثة أشهر) بحيث يتم تمييزه بالمدة المذكورة عن الحساب الوسيط الوارد ضمن القرار 1295/ل.إ لعام 2017، ويتم تحويل المبلغ بالليرات السورية إلى حساب المستفيد لدى أي مصرف عامل آخر.

اقرأ أيضاً: رامي مخلوف يفشل باستعادة أمواله المُجمدة في سويسرا.. ضربة جديدة يتلقاها ابن خال الأسد

قد يعجبك أيضا